نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً سلسلة من 3 ندوات تعريفية حول أفضل ممارسات التميز والابتكار المؤسسية وذلك ضمن تحضيراتها للدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال.

وهدفت الندوات الثلاث، التي عقدت خلال الفترة 22 و24 و29 يناير الماضي في مقر الغرفة بديرة وفندق العنوان بدبي مارينا، إلى تلبية الاحتياجات التعليمية التي تتطلبها الشركات لتبني نموذج محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، حيث سلطت الندوات الضوء على أفضل الممارسات المؤسسية، واطلع المشاركون على تجربة الشركات التي فازت بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في دورتها التاسعة بالإضافة إلى استعراض خبراتها وأفضل ممارساتها وكيفية مواجهة التحديات والتحول إلى الأداء المؤسسي المتميز.

واستعرض الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي خلال أول ندوة تعريفية دور الابتكار في تطوير الممارسات القيادية والاستراتيجيات والخدمات بالإضافة إلى تسليط الضوء على جائزتي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وابتكار الأعمال. 

كما تحدث خلال الندوة التعريفية الأولى ممثلين من أكسيوم تيليكوم، وموانىء دبي العالمية – إقليم الإمارات، حيث شاركوا الحضور تجاربهم وخبراتهم في تحقيق ممارسات متميزة في الأعمال بالإضافة إلى تسليط الضوء على الممارسات المبتكرة التي تعتمدها شركاتهم والتي عززت من أداء شركتهم وخلقت قيمة مضافة لعملائهم.

وتحدث خلال الندوة التعريفية الثانية ممثلين من آيون الشرق الأوسط، ومستشفى إن إم سي التخصصي، حيث سلطوا الضوء على تأثير المسؤولية الاجتماعية للشركات على نمو المؤسسات، وأهمية مشاركة وانخراط الموظفين، بالإضافة إلى كيفية تعزيز تجربة العملاء. 

وخلال الندوة التعريفية الأخيرة، شارك ممثلين من دوكا جلف، ونتورك انترناشونال تجاربهم وخبراتهم في تحقيق ممارسات مبتكرة في الأعمال بالإضافة إلى كيفية تعزيز تنافسية الشركات من خلال تعزيز ثقافة الابتكار داخل مؤسساتها.

وقد فتح باب الترشيح للدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال أمام جميع الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بغض النظر عن نوعها أو حجمها أو قطاعها، بالإضافة إلى الشركات المسجلة في المناطق الحرة. وجدير بالذكر أن آخر موعد لاستلام الطلبات هو 28 فبراير الجاري. 

ومنذ إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في العام 2005 وحتى اليوم، شهدت الجائزة مشاركة أكثر من 1400 شركة من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مع تكريم أكثر من 150 شركة على مدار الدورات الـ9 السابقة. 

ويشكل المشاركة في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال فرصة مثالية للشركات لخوض تجربة تعليمية للمؤسسات من خلال المشاركة في ورش العمل والدورات التدريبية والتحليل الذاتي التي تمكنهم من قياس أدائهم مقارنة مع أفضل الشركات في الممارسات المؤسسية، بالإضافة إلى تلقي المشاركين معلومات قيمة بهدف تطوير وتحسين قدراتهم وممارساتهم المؤسسية.

وتعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة دبي، إحدى أبرز جوائز التميز في الأداء المؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تهدف إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة الخليجية، والترويج لثقافة الأعمال المتميزة والأداء المؤسسي المتفوق.

وقد أطلقت غرفة دبي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد خلال العام 2015 جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، حيث تعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال مبادرة متميزة في نوعها لإبراز دور الابتكار في تحفيز بيئة الأعمال، بالتماشي مع رؤية الإمارات 2021 بالمضي قدماً نحو المزيد من اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار. وتشكل الجائزة حافزاً للقطاع الخاص لاتخاذ الابتكار كطريقٍ للنجاح المؤسسي.