سلطت المحاضرة المجتمعية التاسعة لمجموعة عمل الإمارات للبيئة لهذا العام الضوء على مفهوم الشبكات الذكية وأهميتها في  عصرنا الحالة مؤكدة أن ان عبارة "انظمة ذكية" اصبحت مرادفة للتواصل الايجابي.

وعرضت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الامارات للبيئة خلال افتتاحها للمحاضرة سلسلة احصائيات قامت بها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مشيرة إلى أن العائلة المؤلفة من أربعة أشخاص في الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تستعمل حوالي 10 أجهزة إنترنت متصلة بالشبكة، ما ينبئ بأن العدد سيزيد إلى حوالي 25 في السنوات الخمس القادمة، و 50 في السنوات العشر القادمة.

وقالت إن بعد 15 عاما،سيصبح من الضروري اقتناء هواتف ذكية لكل شخص في العائلة الواحدة، عند الاسر فقط، هنالك ١,٨مليار اجهزة متصلة بالشبكة الذكية وذلك في منطقة التعاون الاقتصادي والتنمية، كما ان الاتجاه السائد في الدول غير الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية  وخصوصا في البلدان النامية والناشئة يؤكد ان وسائل التواصل لا تشهد اي انخفاض. اما في منطقة الخليج، تضع الحكومات استراتيجية من اجل تنفيذ خطط التكنولوجيا الذكية في المؤسسات، والبنى التحتية، والتنمية الحضرية، المرافق وغيرها.

وتحدث السيدة المرعشي عن نشاطات المجموعة المستقبلية مثل ورش عمل الطلية، ومسابقة الخطابة البيئية للجامعات والكليات في المنطقة العربية، وحملة نظفوا الامارات 2015 التي ستبدأ في الشهر المقبل من 5 ديسمبر الى 16 ديسمبر.

وأضافت: اكتسبت الانظمة الذكية اهمية كبيرة في عالم اليوم المترابط والذي تسوده العولمة، فاتخذت العلاقات بين الاشخاص والالات  منحى وبعدا جذريا مختلفا، فملايين الاشخاص، اليوم، يعتمدون على الانترنت بطريقة او باخرى كجزء من وجودهم اليومي، كما تستخدم الشركات هذه الوسيلة التواصلية لتعديل مسار ادارة حركاتها، ومن هنا جاء تنظيم المجموعة لهذه المحاضرة.

قدم المحاضرة السيد يوليوس نلسون مدير اعمال شركة باجيرو في الشرق الاوسط، والذي تحدث  عن استخدام الشركات لشبكات الاعمال الذكية لتحسين التواصل بين الشركات وجعلها مستدامة واكثر كفاءة، قائلاً " ان وسائل التكنولوجيا المبتكرة تحول وتبدل طرق التواصل فيما بيننا تماما كوسائل التواصل الاجتماعي التي حدثت طرق تواصلنا مع اصدقانا والمقربين منا.

جاء هذا الحدث برعاية كل من جمارك دبي ،شركة ابيللا وشركائها، وشركة كريستال غاليري من حيث استضافة الحدث ،وتقديم الوجبات الخفيفةوالمرطبات ودروع التقدير.