كرم صندوق ثامر سلمان للتكافل التعليمي بجامعة عجمان جمعية "دار البر" تقديرا للدعم الدائم الذي تقدمه الجمعية للصندوق وطلبة الجامعة من مختلف التخصصات والذي يأتي تعزيزا وترسيخا لمفهوم التضامن والتكاتف بين مؤسسات المجتمع.
وقد حضر التكريم معالي عبد الله المزروعي، رئيس مجلس إدارة صندوق ثامر للتكافل التعليمي، والدكتور عبد الحق النعيمي، نائب مدير الجامعة للتطوير والاتصال، والأستاذ هشام أحمد الزهراني، نائب رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر، والأستاذ خالد عزيز التميمي، المستشار الإعلامي في الجمعية.
من جانبه، ثمّن معالي عبد الله المزروعي اللفتة الكريمة والمبادرة الإنسانية الطيبة التي لجمعية دار البر في دعم طلبة العلم لاستكمال مسيرتهم العلمية، مشيرا إلى أن هذه المساهمات والدعم الدائم لصندوق ثامر ما هو إلا امتدادا للنظرة الثاقبة ويد الخير المعطاءة لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان، الذي لا يألو جهدا في دعم العلم وطلبته.
مؤكدا على أن هذا الدعم يأتي استكمالا لمسيرة العمل الإنساني للجمعية، وتوطيدا لتاريخها الطويل في المجال وبصمتها الإنسانية الدائمة. وقال: "إن الصندوق يهدف إلى مساعدة طلبة الجامعة المعسرين، غير القادرين على مواصلة دراستهم الجامعية لأسباب مادية. حيث استطاع منذ إنشائه أن يقدم المساعدة لـ 523  طالبا وطالبة، من إجمالي 967  طلبا تم تقديمه، وذلك بمبلغ إجمالي مقداره 5 ملايين و500 ألف درهم".
أما المدير التنفيذي لجمعية دار البر، سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي فقد أكد أن الجمعية تؤمن بصورة مطلقة بالمسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتقها، وتضع دورها الوطني الحيوي نصب عينيها، ما يدفعها إلى السعي لترسيخ "التنمية المستدامة" في الدولة، ونشر مفهوم وواقع "السعادة" بين المواطنين والمقيمين، ترجمة لسياسة الدولة ورؤية قيادتها الرشيدة، وهي أهداف تزيدها قربا وفعالية الشركات المجتمعية والوطنية مع المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح عبد الله الفلاسي أن "العلم" هو بوابة الإمارات ودول العالم قاطبة للتقدم ولمزيد من الإنجازات الحضارية والرقي والارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة، ولضمان "التنمية المستدامة"، ما جعل دعم طلبة الجامعات غاية تسعى إليها "دار البر" منذ تأسيسها، في ضوء الدور الكبير للجامعات وطلبتها في التنمية والتطوير والتحديث، مشيرا إلى أن الجمعية تواصل دعم طلبة جامعة عجمان، في نهج حرصت عليه منذ بداياتها حتى اليوم، في حين تقدم اليوم الدعم ل"صندوق ثامر للتكافل التعليمي"، التابع لجامعة عجمان، محافظة على نهجها في الوقوف مع طلبة العلم في الإمارات وأبناء جامعة عجمان.
مضيفا "تقدم جمعية دار البر لصندوق التكافل التعليمي، الذي يمد يد العون والمساعدة للطلبة المعسرين ماديا، غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية المستحقة للجامعة، تبرعا بقيمة نصف مليون درهم، نحو ضمان استمرارية الطلبة، من مختلف الجنسيات، في طلب العلم وتحصيلهم الدراسي، حتى ينالوا شهاداتهم الجامعية ومؤهلاتهم الأكاديمية، وصولا إلى التخرج وخدمة هذا الوطن العزيز، ودعم مسيرته التنموية الشاملة".