اختتمت "وزارة السياحة بسلطنة عُمان" وشركة "العربية للطيران" مؤخراً فعالية مشتركة في فندق "جيه دبليو ماريوت ماركيز" بدبي والتي هدفت إلى تعريف الزوّار من دولة الإمارات على أهم المقوّمات الجمالية والسياحية التي تتميّز بها سلطنة عُمان. كما شكّلت هذه الفعالية منصةً مثاليةً للوزارة لبناء شراكة استراتيجية قوية مع أبرز شركات الطيران الرائدة في المنطقة، في خطوة لدفع عجلة الحركة السياحية النشطة إلى سلطنة عُمان.

وشهد الحدث مشاركةً واسعةً من قبل المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وسط إشادة واسعة بالدور المحوري للفعالية في استعراض تجربة الضيافة العُمانية الأصيلة وتسليط الضوء على أهم المعالم السياحية والتراثية التي تنفرد بها سلطنة عُمان والتي تجعل منها واحدةً من الوجهات السياحية الأكثر تميّزاً في العالم وفق التصنيفات الدولية. وتعد السلطنة نقطة جذب هامة للسياح الإماراتيين نظرا لقربها من دولة الامارات العربية المتحدة.

وقالت أسماء سالم الحجرية، مدير عام مساعد الترويج السياحي الخارجي بوزارة السياحة بسلطنة عُمان: "أن الوزارة تحرص وبشكل مستمر على ترسيخ روابط التعاون والعلاقات مع شركائها الاستراتيجيين وروّاد قطاع السياحة والسفر في المنطقة للترويج لأبرز الاماكن السياحية التي تزخر بها السلطنة. ونحن سعداء بالشراكة المتينة التي تربطنا بشركة "العربية للطيران" التي طالما كان لها دور إيجابي كبير في زيادة الوعي والإقبال السياحي على السلطنة".

وأضافت الحجرية: "جاءت هذه الفعالية الأخيرة في دبي استكمالاً للجهود الحثيثة التي نقوم بها للوصول إلى الهدف الرئيسي المرجو والمتمثّل في زيادة أعداد السياح القادمين من دولة الإمارات وسائر الدول الخليجية بشكل لافت، بالإضافة إلى الدخول في مزيد من الشراكات مع أهم شركات الطيران الرائدة في المنطقة"

وتستقطب سلطنة عُمان شريحة واسعة من السياح من الأفراد والمجموعات والعائلات من مختلف أنحاء العالم لاستكشاف المقوّمات السياحية التي تتمتع بها السلطنة والاستمتاع بالأنشطة والمغامرات العديدة التي تقدّمها، بما في التزلّج وركوب الألواح الشراعية وتسلّق الجبال وركوب الدرجات الجبلية والغوص وغيرها الكثير من الرياضات والمغامرات الممتعة التي تقدمها السلطنة. وعلاوةً على ذلك، تضم سلطنة عُمان حصيلة وارث من المواقع الأثرية المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مثل القلاع والحصون القديمة، بالإضافة إلى المعالم الجغرافية المتميّزة كالجبال والأودية والصحاري الرملية ومواقع طريق اللبان التي سجلت في قائمة التراث العالمي.