قال النائب الأسبق شرف الهياجنة في تصريحات صحفية ان النهضة التي تشهدها الأردن والتقدم الملحوظ على مستوى المنطقة سواء بالحياة السياسية أو الاقتصادية لم تكن صدفة.

بل أتت هذه الجهود بفعل إرادة حقيقية قادها جلالة الملك عبدالله الثاني الذي استشرف المستقبل الأردني وكان من الحريصين على التقدم والازدهار بشتى القطاعات والنهوض بالمستوى المعيشي للمواطن الأردني قبل ما يعرف بالربيع العربي .

وأضاف الهياجنة أن الإصلاحات الكبيرة التي طالت مختلف الجوانب الحياة السياسية والاقتصادية في المملكة،تندمج تحت إطار  العمل الدؤوب من لدن جلالته .

وتابع الهياجنة أن هذه الجهود الملكية والتوجيهات السامية هي الركيزة الأساسية في إبقاء الأردن واحة امن وأمان في ظل إقليم ملتهب من حولنـا .

 وأكد الهياجنة ان أيمان جلالة الملك بضرورة مواكبة العصر والتكنولوجيا هي ألاعب الأساسي بتطوير المملكة وتسريع خطوات الإصلاح التي شهدتها المملكة .

مشيدا بالجهود المبذولة التي تقوم بها الحكومة بتوجيهات ملكية سامية بسن قوانين ناظمة للحريات السياسية والاقتصادية والشعبية مثل قانون البلديات ومسودة قانون الانتخابات النيابية والأحزاب,

مؤكدا ان هذه القوانين تعمل على دمج فئة الشباب في العمل السياسي والعام وتعزيز الروح الديمقراطية لدى فئات المجتمع ,  لطالما كانت هذه الرؤية الملكية التي طالب بها جلالة الملك خلال الأوراق النقاشية والخطابات الرسمية .

وناشد الهياجنة المواطنين بضرورة تفهم الوضع الدقيق التي تمر به المملكة حاليا ومساندة أجهزة الدولة الرسمية بحفظ الأمن والنظام داخل المملكة.

لا سيما ان هناك أيدي خفية وجهات خارجية تعمل على جر الأردن للصراع الدائر في المنطقة,

ولكن الجهود المبذولة من القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية ووعي المواطن الأردني لما يدورمن حوله, خلق حالة من النسيج الوطني الأصيل الملتف حول القيادة والوطن.

وأختتم الهياجنة حديثه بالتفاؤل بالمرحلة  القادمة على المملكة مؤكدا أن مسيرة الإصلاح تسير بوتيرة متسارعة بمتابعة ملكية حثيثة.

حيث أنها قطعت الجزء الأكبر في مجال تشريع وسن القوانين الناظمة للحياة السياسية القادمة على المملكة والتي من شأنها فتح أفاق جديدة ومستقبل مشرق في المملكة .