انضم سعيد بن طوق المري إلى حلبة دبي أوتودروم كتنفيذي لرياضة السيارات، حيث يأمل أن يساهم في تشجيع الشباب الإماراتي على الإنخراط في عالم سباق السيارات وبالتالي الحد من معدلات القيادة غير المسؤولة على الطرقات العامة في دولة الإمارات.

وانضم المري إلى حلبة دبي أوتودروم في شهر مارس/آذار الماضي على أساس التفرغ التام للعمل، وهو ينحدر من جيل يضم نخبة من السائقين الإماراتيين من أمثال سعيد المهيري ومحمد المطوع وعاطف البرواني والشيخ حشر آل مكتوم.

وقبل إنضمامه إلى الحلبة، درس المري في مدرسة دبي الأولى قبل أن يكمل دراسته في إدارة الأعمال والهندسة الميكانيكية الأساسية في كلية دبي للرجال. كما أتمّ المري سنة واحدة في برنامج لإدارة الأعمال في جامعة بوند في مدينة غولد كوست الاسترالية.

وعمل المري طوال الوقت كمدرب سباقة على حلبة دبي أوتوردوم وتراكمت لديه خبرة واسعة في مجال التدريب كانت مفيدة بالنسبة لمسيرته، إذ لايزال يقوم بهذا العمل على أساس منتظم.

أما بالنسبة لاهتمامه برياضة السيارات، فقال المري: "بدأ اهتمامي برياضة سباقات السيارات عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، حيث اعتدت الذهاب أنا ومجموعة من الأصدقاء إلى حلبة الكارتدروم. وخلال إحدى هذه الزيارات التقيت بكل من سعيد المهيري والشيخ حشر آل مكتوم، اللذان شجعاني على دخول سباقات السرعة "أس. دبليو. أس" وسباقات التحمل. ومنذ ذلك الحين أصبحت مدمناً على هذه الرياضة، التي أصبحت تجري في دمي".

 

 

 

 

وشارك المري منذ ذلك الحين في سباقات "فورمولا الخليج 1000"، إذ تم إدراجه ضمن فريق "أبوظبي ريسنغ سيتروين جونيور"، حيث استمتع بفرصة المشاركة في أعلى مستويات سباقات رالي السيارات.

وقال المري: "كوني جزءاً من فريق "سيتروين" لسباقات الرالي وسائق في "أبوظبي ريسنغ"، فإن ذلك يعد مدعاة فخر كبير لي. ومن بين أفضل ذكرياتي مع الفريق في رالي الأردن هو قيادتي لسيارة "سيتروين دي. أس3 آر3". وهناك بعض المراحل القديمة من بطولة العالم للراليات التي شاركات فيها والتي لا تزال تقام جميعها على الطرق الجبلية السريعة!".

وغني عن القول أن المري حريص على إبقاء مسيرته المهنية في سباقات الرالي على المسار الصحيح، حتى إنه يأمل المنافسة في جولات كاملة العضوية في بطولة العالم للراليات في المستقبل.

وبالنسبة لدوره في حلبة دبي أوتوردوم، قال المري: "أشغل منصب تنفيذي رياضة السيارات في الحلبة وهو أمر ينطوي على الكثير من الأشياء بدءاً من التعليم إلى التدريب ووصولاً إلى الاعتناء بالحلبة. كما يمكنني أن أكون بمثابة قناة اتصال ما بين إدارة الحلبة ومختلف المسؤولين الرياضيين والحكوميين في دولة الإمارات".

وأضاف المري: "الأهم من ذلك هو أنني أسعى إلى أن أكون صلة الوصل بين حلبة دبي أوتودروم ومجتمعنا المحلي، حيث أهدف إلى تثقيف الشباب حول أهمية الحد من السرعة والقيادة بتهور على الطرقات العامة. كما أريد لشبابنا أن يأتوا ويشاركوا في سباقات السيارات على حلبة دبي أوتودروم ضمن بيئة آمنة ومناسبة لأؤلئك الذين يحبون السرعة".

وقدم المري نصائحه لمن لديه الرغبة في القيادة بسرعة على الطرقات العامة، حيث قال: "من الأفضل أن تتأخر خمس دقائق على أن تخاطر بحياتك وحياة الآخرين، وربما لن تصل إلى وجهتك..!".

وبالنسبة لاستقطاب الشباب الإماراتي إلى ممارسة رياضة السيارات، قال المري: "نعتزم زيارة العديد من الكليات والجامعات لتعريف الطلبة على مختلف تخصصات رياضة السيارات، بدءاً من الكارتنغ إلى أيام السباق المخصصة لغير الأعضاء وأيام السباق المخصصة للأعضاء خلال موسم سباقات السيارات".

وأضاف المري: "رأيت الكثير من الإماراتيين يشاركون في أيام السباق المخصصة لغير الأعضاء ويستمتعون بالكارتنغ الترفيهي، حيث يعد ذلك أمراً جيداً يحتاج المزيد من التشجيع لأنه يمكن لهؤلاء أن يلهموا ويحفزوا أصدقائهم أيضاً".

ويبدي المري تفاؤله حيال مستقبل رياضة السيارات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث قال: "أرى أن رياضة السيارات تشهد إقبالاً كبيراً في الشرق الأوسط اليوم. وتعتبر دبي خاصة ودولة الإمارات بشكل عام رائدتين في هذا المجال على مستوى المنطقة، حيث إننا نقيم سباق الجائزة الكبرى

 

 

للفورمولا 1 في أبوظبي وكذلك سباق التحمل 24 ساعة في دبي. ولدينا كذلك العديد من السائقين المحليين الموهوبين الذي برزوا على مستوى هذه الرياضة وباتوا ينافسون على المستوى العالمي أيضاً".

واختتم المري: "أعدكم كمواطن وكموظف في حلبة دبي أوتودروم بأن أفعل كل ما في وسعي للمساعدة على نمو وانتشار هذه الرياضة في السنوات القليلة المقبلة والمساعدة كذلك على تطويرها بشكل أفضل بمساعدة كل من يشاركنا شغفنا وحبنا لرياضة السيارات".