كثير ما أواجه هذا النوع من الرجال يحبني و يرفضني في آن واحد . 
احد مدرائي يحبني عندما أنفذ أوامره و يرفضني ان إعترضت أو إن أبديت رأيي 
زوج سابق ، صديق أو حتى زميلي في العمل 
الجميع يفضّل المرأه الخاضعة بلا تفكير حتى الرجل الغربي 
طبيعة الرجل هي في جنسه وليس في جنسيته 
لا مشكله لدي في الخضوع ولا مشكله لدي في الطاعة بل هذا  وذاك يمنحنى شعور أنثوي جميل 
ما لا اطيقه هو الانكسار او تحطيمي او تحويلي إلى سلعه 
هنا ينتفض عقلى وينهض كبريائي وتخترق نظراتي صلب شخصك ... 
الأنوثه ليست إمرأه ضعيفه مسلوبه الاراده تنتقل بين مطبخ وحجرة النوم .. 
الأنوثه حاضرة بين أسطر يومياتك، بين رسائل هاتفك
هي نكهة اللذه في رشف قهوتك الاولى في الصباح ..
هي ملامح الرضى برجولتك أمام المرآه ..
هي بقايا  العطر في نهاية يومك ..
لا تحجّم ولا تستخدم وليس لها وقت ..
كل المساحات هي و كل الزوايا تحمل عبيرها .. 
هي ابتسامتك في نهاية يومك المجهد..
هي قطرة المطر التي تحفر بصخر صدرك قلب..