شهد معالي عبد الله المقبل رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للطرق وسعادة مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات في دبي حفل توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الطرق والمواصلات ومنظمة الاتحاد الدولي للطرق في المركز التجاري العالمي بدبي، وذلك على هامش افتتاح المؤتمر الدولي للطرق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت شعار "حلول لانسيابية الطرق للقرن 21 ".
وقع مذكرة التفاهم عن الهيئة المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، وعن الاتحاد الدولي للطرق السيد باتريك سانكي الرئيس والمدير التنفيذي للاتحاد الدولي الطرق، بحضور عدد من مديري الإدارات والموظفين في الهيئة والمنظمة. 
وقالت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة : تماشياً مع رؤية دولة  الإمارات العربية المتحدة لعام 2021 نحو الاقتصاد الأخضر، تهدف المذكرة إلى إطلاق مركز تميُّز للطاقة والاستدامة البيئية في تصميم الطرق، للاستفادة من التجارب الحديثة وبيانات البحوث والدراسات المتخصصة ذات العلاقة بتصميم الطرق، وإمكانية توفير تدريب عملي للباحثين في مجال الطرق، وتطبيق التكنولوجيا الحديثة للطرق المستدامة بالإضافة إلى تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمراكز الأكاديمية والشركات الخاصة من خلال برامج محددة ومتخصصة في هذا المجال. 
وأضافت بن عدي بأنه سيتم بموجب مذكرة التفاهم أيضاً، إطلاق تحالف عالمي للطرق المتصلة، بهدف الاستفادة من الخبرات المتوفرة، لدى منظمة الاتحاد الدولي للطرق، التي تشترك مع ما يقارب الـــ 400 شريك في أكثر من 70 دولة، تشتمل على العديد من الباحثين والمهتمين بالدراسات الخاصة بالبنية التحتية الذكية، حيث من المتوقع أن تصل نسبة المركبات الذكية في إمارة دبي إلى 25٪ من جميع الرحلات بحلول عام 2030، ما يتطلب عمل دراسات متخصصة، وبحوث علمية خاصة ومتعلقة بالبنية التحتية، وبالخصوص وسائل التحكم المرورية الذكية، وإدارة المداخل والمخارج، وإجراءات إدارة السرعة، بما لا يتعارض مع معابر المشاة، لتساهم في تطوير البنية التحتية بما يتماشى مع الخطط المستقبلية.
من جهته عبّر السيد باتريك سانكي الرئيس والمدير التنفيذي للاتحاد الدولي الطرق عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع الهيئة، ولتي تؤكد حرص الجانبين على توحيد الجهود لتعزيز التواصل والتعاون من خلال الشراكات الحكومية، لدعم كافة المبادرات والمشاريع الاستراتيجية الرامية إلى توفير أفضل بنية تحتية لقطاعي الطرق والمواصلات، وفق أعلى معايير السلامة المرورية والحفاظ على المنشآت الخاصة بها. 
وأوضح بأنه سيتم من خلال منظمة الاتحاد الدولي للطرق مشاركة البحوث والآراء الخاصة بالخبراء الرائدين في مجال الطرق، والذين يتمتعون بخبرة طويلة في مجال تصاميم الطرق والأمور المتعلقة بالطاقة والاستدامة البيئية. 
وأضاف سانكي بأن مذكرة التفاهم سوف تسهم في رفع مستوى كفاءة الطرق والخدمات المرورية الحديثة في إمارة دبي، من خلال التغلب على التحديات المتعلقة بالتنقل، وإيجاد أفضل الحلول لانسيابية الطرق، بشكل يحقق رؤية الهيئة ويلبي تطلعات السكان والمستثمرين والزوار على حد سواء، بهدف الانتقال بالإمارة إلى آفاق جديدة من النمو والتطور.