دورق رقم: 7887 من السلسلة العربية 
من تصميم يوهان مخيتكا وفغانس شموغنس، بعد العام 1877م
عمل خال من الرصاص ومكون من زجاج كريستال مشغول بالصب مع تذهيب ورسومات ملونة مموهة
141×255 ملم
متحف عائلة لوبماير
يحمل هذا الدورق الرائع إبداعاً فياضاً وحذقاً فنياً يميز زجاجيات لوبماير الاستشراقية من القرن التاسع عشر الميلادي. واستوحي الشكل من نوع معين من الدوارق المعدنية الإسلامية الأولى. كما أن الزخرفة ومخططات الألوان تعتبر تعريفاً لما ساد في القرن التاسع عشر الميلادي حيث اُستمدت بحرية من مجموعة من المصادر التاريخية.

طبق رقم: 1656 من سلسلة الزبرجد 
من تصميم لودفيغ لوبماير (الشكل) أوتو جيرارد وجيورج غيلندر (الزخرفة)، 1876-1877م
زبرجد أزرق، زجاج شفاف، مشغول بالصب، أوجه مسطحة، مع رسم مذهب وملون مموه.
326×37 ملم
متحف عائلة لوبماير
في تصميم سلسلة الزبرجد راجع جيرارد وغيلندر المنشورات الدولية المختصة في الزخرفة الإسلامية والتي صارت أكثر شيوعاً في تلك الفترة ولا سيما دوريات الفن مثل ‘Art Arabe’ from A. Racinet’s  ‘L’ornement polychrome’ (Paris 1869-1872, Vol. III). استحوذ افتتان النمسا بالشرق على جزء من الظاهرة الأوروبية الكبرى، ولكنه نتج على وجه الخصوص من مشاركة النمسا في بناء قناة السويس في العام 1869م.  

طبق رقم: 3873 من السلسلة العربية 
من تصميم يوهان مخيتكا وفغانس شموغنس، بعد العام 1878م
عمل خال من الرصاص، مشغول بالصب، زجاج كريستال مُقطع يدوياً مع رسم مذهب وملون مموه.
383×41 ملم
متحف عائلة لوبماير
بلغ عدد ما صممه لودفيغ لوبماير منذ العام 1876م نحو 50 آنية مختلفة بأسلوب عربي من زجاج كريستال ضارب إلى الصفرة مع رسم ملون مموه ومذهب بالتعاون مع يوهان مخيتكا (1845-1885م) وفغانس شموغنس (1845-1892م)، وهما فنانان معماريان من فيينا ذاع صيتهما بتصميم المباني الاستشراقية وتصميمها الداخلي للعملاء الراقين. الطبق عبارة عن نقوش تحمل أحاديث للرسول عليه الصلاة والسلام

قدح مملوكي جديد
من تصميم جوستاف شمورانز في تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي.
خال من الرصاص وزجاج كريستال مشغول بالصب مع تذهيب ورسم ملون بالميناء.
101×159 ملم
متحف عائلة لوبماير
زجاجية راقية تحمل رسومات لصور مخلوقات في وضعية الجلوس تحمل عناصر فنية من طائر البلشون وطائر الإوز، وهذا التصميم مستوحى من رسم من أصل سوري في القرن الثالث عشر الميلادي والمحفوظ في مدينة كاسل، ألمانيا، وأعيدت طباعة هذا الرسم في كتاب "الأوعية الزجاجية الشرقية العتيقة ‘Old Oriental Glass Vessel’ من إعداد فغانس شموغنس، ونشر في نهاية المطاف على يد شقيقه جوستاف في العام 1898م بعد وفاة فغانس. عمل جوستاف أستاذاً في كلية براغ للفنون والحرف، وتعاون مع لوبماير في التصميمات الاستشراقية في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي. وبخلاف شقيقه فغانس، فضل جوستاف الالتزام بالأعمال الأصلية التاريخية على القدر المستطاع. 

طبق كبير رقم:3897 من السلسلة الإسبانية المغربية
من تصميم يوهان مخيتكا وفغانس شموغنس، 1878م
عمل خال من الرصاص، زجاج مشغول بالصب مع تذهيب ولمعان بني ورسم أزرق وأبيض وأحمر بالميناء. 
336×35 ملم
متحف عائلة لوبماير
على الرغم من اعتبار هذا الطبق تقليداً ناجحاً للخزفيات الإسبانية المغربية من الجنوب الإسباني، فإن زخارفه تمثل نقلاً حراً للعناصر التاريخية من أذواق القرن التاسع عشر الميلادي وقتذاك. وفي الواقع، عكف الفنانون على مراجعة القطع الأصلية من القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين لإخراج مثل هذا التصميم من خلال مجموعات المقتنيات الخاصة والعامة في فيينا، كما رجع الفنانون إلى إصدارات مثل المنشورات المعروضة هنا. 

إبريق كبير رقم: 4240-88 من سلسلة الحمراء 
من تصميم مرسم لوبماير (الشكل) وفغانس شموغنس وموغيتس كناب (الزخرفة)، 1888م
عمل خال من الرصاص، زجاج مشغول بالصب مع تذهيب ورسم بالميناء ملون.
122×287 ملم
متحف عائلة لوبماير
تصميمات سلسلة الحمراء (1888م) مستوحاة من جرار الحمراء الشهيرة من قصر الحمراء في غرناطة، وهي جرة خزفية مرتفعة ملحق بها مقابض على شكل أجنحة، وتحمل أشكالاً هندسية وحيوانية راقية إضافة إلى الأرابيسك. استُمد شكل هذا الإبريق من وعاء إسلامي من الكريستال الصخري من القرن الحادي عشر الميلادي، ويحمل هذا الإبريق أشكالاً تعريفية مبدعة من "قصر الحمراء"، وكذلك عناصر زخرفية من عصر المماليك. يعكس مخطط الألوان أيضاً أذواقاً معاصرة أكثر من مجرد تبنٍّ أمين لنماذج تاريخية.

مزهرية كبيرة بمقبضين رقم: 4758-83 من السلسلة الهندية 
من تصميم موغيتس كناب، 1883م 
لون ضارب للخضرة داكن شفاف، زجاج مشغول بالصب مع تصميمات غائرة ممتلئة على البارد مع أوراق ألمنيوم ومذهبة. 
 280×240×500 ملم
متحف عائلة لوبماير
خاضت لوبماير تجربة التصميمات الهندية منذ أوائل العام 1870م، وهذه التصميمات مستوحاة من الزجاجيات والمشغولات المعدنية والخزفيات المغولية. وقد طرحت لوبماير في العام 1883م سلسلة الزجاجيات المستوحاة من مشغولات بيدار المعدنية الشهيرة من الهند، وحصلت هذه المشغولات على اسمها تيمناً بمدينة بيدار، مركز إنتاجها الرئيس، وكانت قطعها تتميز بجسمها المصنوع من خليط مسود من الزنك والنحاس، والمُطعم بالفضة والذهب.
شاع انتشار هذه التصميمات في أوروبا منذ إقامة معرض لندن العالمي 1851م، وما لبثت أن تصدرت صورها الإصدارات المعنية بالزخرفة الإسلامية ومقتنيات المتاحف الأوروبية بما فيها متحف النمسا للفنون والصناعة.

مزهرية كبيرة بمقبضين رقم: 6597-84 من السلسلة التركية
من تصميم مرسم لوبماير، 1884م
عمل أرجواني داكن شفاف، زجاج مشغول بالصب ومنقوش مع تذهيب ورسم بالميناء
270×186×480 ملم
متحف عائلة لوبماير
في السلسلة التركية التي تضم زجاجيات شفافة ذات ألوان سوداء وبنية مع زخارف منقوشة ذهبية وميناء معتم، استوحى مصممو لوبماير جزءاً من أفكار أعمالهم من أواني اليشب (حجر كريم أخضر)، والمعادن العثمانية المرصعة بالزخارف المشبكة الذهبية والأحجار النفيسة في القرن السابع عشر الميلادي. وقد جاءت الصيحات الجمالية الأخرى بلا شك من الفنون الشعبية المفعمة بالألوان المتأصلة في الإمبراطورية النمساوية المجرية. 
قنديل مسجد
مصنوع طبقاً لرسومات جوستاف شمورانز على غرار القطعة الأ

3صلية من عصر المماليك في القرن الرابع عشر الميلادي. تاريخ العمل 1898م
أزرق داكن، زجاج مشغول بالصب مع زخرفة بالميناء ملونة
150×242 ملم
متحف عائلة لوبماير
قنديل مسجد من لوبماير مأخوذ عن أصل إسلامي، وهذا القنديل ملك لبائع بالمزاد من باريس يدعى تشارلز مانهيام (1833-1910م)1.
لقيت قناديل المساجد الإسلامية منذ العام 1878م رواجاً بين جامعي التحف الأوروبيين، ومع انخفاض أعداد هذه القناديل في مساجد الشرق الأدنى في جزئه الشرقي، تلقى الحرفيون الأوروبيون في بعض الأحيان تكليفات لصنع بدائل لهذه القناديل، وبعضها صُنع على يد شركة لوبماير، ويرجع هذا إلى أن الخديوي عباس حلمي الثاني، آخر خليفة في مصر قد درس في فيينا قبل اعتلائه العرش في العام 1892م.

ثريا رقم: 41/201 لمسجد النبوي في المدينة المنورة 
من تصميم بيتر راث لمصلحة شركة يوزف ولودفيغ لوبماير، 1986-1987م
نحاس مذهب، كريستال مشكل ومزهريات وسلطانية برسم منقول وكريستال متشابك. نظام الكهرباء مصمم للتوافق مع مصابيح أنبوبية من طراز PL18W
1300×1600 ملم
متحف عائلة لوبماير
شهد مشروع إنارة المدينة تعاوناً بين بيتر راث من لوبماير، والدكتور كمال إسماعيل، المعماري الاستشاري للملك فهد بن عبد العزيز وشركة بن لادن السعودية.
وبحسب توصيات لوبماير، تم التخلي عن فكرة إعادة تركيب الثريات المستوحاة من الطراز الأوروبي "ماريا تيريزا"، واستعيض عنها بنموذج إسلامي أكثر تبجيلاً يحمل آيات قرآنية ولا سيما النموذج الذي صممه بيتر راث نفسه، والمكسو بالذهب المقدم من الملك فهد بن عبد العزيز. الثريا المعروضة هنا واحدة من 60 ثريا سُلمت في العام 1987م.