تستعد الكاتبة والإعلامية الإماراتية هويدا محمد الظنحاني لإصدار أول مجموعة قصصية لها تحت عنوان "رصيف أسفل القلب"، عن دار كنعان للدراسات والنشر، في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته 34.

و أتى الكتاب بغلاف أنيق صورته من أعمال الفنانة التشكيلية الإماراتية سمية السويدي، ويضم الكثير من القصص التي تمس واقعنا وما يزدحم به من حيوات لتكون بدايةً لمسيرتها في الكتابة، وحافزاً لها لتنطلق بإبداعها إلى عالم الأدب والثقافة الإعلام.

القارئ للكتاب منذ اللحظة الأولى يتوقع الكثير بعد الإهداء الذي جاء بشكل مليء بالحب، وهو:

إلى من سكن حرفي وحركه ساكناً

إلى من عاندته الحياة

فأحبني أكثر

إليك وحدك وأكتفي.

"رصيف أسفل القلب"  عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة التي كتبتها الظنحاني في مراحل متعددة وأوقات كثيرة، ليست مرتبطة بحدث ما أو ما شابه، هي مجرد قصص تتفاعل مع قضايا الواقع بدءا بالذات وانتهاء بالعالم، عملت عليها الكاتبة مراراً حتى ارتأت أنها تناسب للخروج للنور كأول مجموعة قصصية لها.

وعن محتوى القصص قالت الظنحاني: "في هذه المجموعة الكثير من الحب والحياة والفرح، والأمل، في لغة ورؤية وأسلوب جد حاولت أن يكون مختلفا وأن يمثل إضافة، أيضا فيها ستجدون ما آمل أن يسعدكم ويشد انتباهكم للقراءة أكثر والمتابعة، وتعمدت أن أكتب بنمط القصص القصيرة جداً، لأنها القصص الجاذبة وشعرت أنها تعبر عن الكثير مما يحيط بنا، كما لم أتردد في وضع بعض القصص القصيرة التي وجدت أنها تليق بهذا الإصدار".

وعلى الغلاف الأخير للمجموعة نقرأ عبارة مشوقة كتبتها الظنحاني قالت فيها "في صندوقي الكثير من المفاجآت، كي لا تغطى الشمس بغربال". من خلالها تعد الكاتبة أنها "لن تخذل الجميع وستستمر بالكتابة لأجل الجميع، ولأجل من يؤمن بقلمها ومن سيحبه".

وعن اختيار صدور مجموعتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته 34، اعتبرت هويدا أن المعرض يعد من أهم معارض الكتاب في العالم العربي ونسبة المشاركة من حيث دور النشر والكتاب مميزة، كما أنه شكل بالنسبة لها دافعاً وتحدياً لتنجز مجموعتها بالوقت المحدد، معتبرة أنَّ الإمارات تشكل بيئة جاذبة للثقافة.

كما تعمل الكاتبة على التحضير لمجموعتها الثانية والتي قررت أن تصدرها خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته القادمة.

يذكر أن الظنحاني صحفية إماراتية وتعمل كمحررة صحفية ومنسقة إعلامية في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي. بدأت بِمجال الكتابة منذ فترة تدريبها الجامعي في جامعة الإمارات سنة 2010. أولى محطاتها في المجال الصحافي كان من خلال العمل في أبوظبي للإعلام في مركز علوم الدار، والتي بها إكتشفت موهبتها في مجالِ الكتابة حيث شَجعها فريق العمل الإعلامي هناك على الاستمرار في الكتابة واحتضنها طيلة فترة تدريبها تلك. ومن ثم عملت كمحررة في مجلة شاعر المليون لما يقارب الثلاث سنوات وحالياً كمحررة صحفية ومنسقة إعلامية بوحدة الإعلام بلجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي.