أعلنت مجموعة أبراج ("أبراج" أو "المجموعة")، المستثمر الرائد والناشط في أسواق النمو العالمية، عن القيّم الفني، والفنانان الفائزان، وفناني القائمة القصيرة الذين تم اختيارهم  للحصول على جائزة مجموعة أبراج للفنون ("الجائزة") المرموقة في دورتها الثامنة، والتي تُعتبَر أهم جائزة فنية معروفة عالمياً بدعمها السخي والخلّاق للفنانين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

تمّت دعوة فناني الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا لتقديم طلباتهم للحصول على تكليف فنّي رئيسي جديد، أو ما قد يصفه العديد بـ"مشروع الأحلام"، حيث يتم تكليف الفنان الفائز بمشروع قيمته ١٠٠،٠٠٠ دولار يُزاح الستار عنه كجزء من معرض جماعي تتم استضافته خلال فعاليات «آرت دبي» الممتدة خلال الفترة ١٦-١٩ مارس ٢٠١٦. هذا ويقدّم المعرض والذي يتم تقييمه من قبل قيّم زائر أعمال فناني القائمة القصيرة الثلاثة، فضلاً عن تلقّي كل منهم لجائزة بقيمة عشرة الآف دولار.

الفنانان الفائزان بجائزة مجموعة أبراج للفنون ٢٠١٦

باسل عبّاس و روان أبو رحمة 


فناني القائمة القصيرة لجائزة مجموعة أبراج للفنون ٢٠١٦

دينا دانيش
بصير محمود
محمود خالد


القيّم الضيف لجائزة مجموعة أبراج للفنون ٢٠١٦

ناف حق
"توفّر جائزة مجموعة أبراج للفنون المساحة والمدّة الزمنية اللازمة للفنانين لتنمية ممارساتهم بطرق قد تكون جديدة وغير متوقعة" صرّح باسل عبّاس و روان أبو رحمة، "كما توفّر الجائزة في الوقت نفسه الموارد للفنانين من المنطقة لتطوير مسيرتهم المهنية على نطاق دولي، مع الحفاظ على ممارسات ملتزمة في المدى الطويل."

بدأ باسل عبّاس و روان أبو رحمة تعاونهما الفني في عام ٢٠٠٧ من خلال عملهما المشترك في مجموعة من الممارسات التي تتضمّن الصوت والصورة والنص والتجهيزات والأداء، حيث تتطرّق أعمالهما في كثير من الأحيان إلى مواضيع العودة، فقدان الذاكرة، الـ"ديجا فو"، وماهية الأمور وما يمكن للأمور أن تكون عليه. يوضّح الثنائي كيفية تشكيل تجاربهما في وطنهما الأم فلسطين لممارساتهما الفنيّة "ليس في عزلة عن الأحداث، ولكن بمعنى كيفية تردد أصداء تجربة معيّنة في تجربة أخرى ومكان آخر، وكيف للتجربة أن تقدّم وجهة نظر ناقدة يتم من خلالها استشفاء التجربة المعاصرة."

تترأس جائزة مجموعة أبراج للفنون القيّمة والراعية دانا فاروقي، والتي قامت برئاسة لجنة تحكيم فذّة قامت باختيار الفنانين الفائزين وفناني القائمة القصيرة من ضمن كميّة ونوعية من طلبات التقديم فاقت جميع السنوات الماضية.

تتضمّن لجنة تحكيم جائزة مجموعة أبراج للفنون لعام ٢٠١٦: دفني أياس، مديرة وقيّمة مركز الفن المعاصر «فيتة دو فيث». أنطونيا كارفر، مديرة «آرت دبي». عمر خليف، القيّم الفنّي في غاليري «وايت تشابل». فايزة نقفي، مؤسِّسة وأمينة مؤسَسة «أمان»، هانس أولريخ أوبريست، المدير المشارك لعدة معارض وبرامج ومدير المشاريع الدولية في صالة «سيربينتاين» الفنية؛ سنديني بودار، المؤرخة الفنية والأمينة المساعدة في متحف «سولومون ر. جوجنهايم». فريدريك سيكريه، المدير التنفيذي لمجموعة أبراج.

أضاف ناف حق، القيّم الضيف الفائز بجائزة مجموعة أبراج للفنون ٢٠١٦ "يُظهِر عباس وأبو رحمة نضجاً فنياً في كيفية استخدامهما للصوت والصورة والمساحة في ممارساتهما، فضلاً عن حسٍ تجريبي حقيقي يتجلّى في تلك الرؤى الفنية من التصور الاجتماعي والسياسي. أعتقد أن هنالك تعقيداً نادراً في أعمالهما الفنية مما يرفعهما إلى مصاف الفنانين الهامّين بصدق، وأنا أتطلع قدماً للعمل معهما لتطوير مشروعهما الفني لصالح معرض «آرت دبي» القادم."

هذا وتم الإشادة بفناني القائمة القصيرة للجائزة دينا دانيش، بصير محمود، و محمود خالد لأعمالهم المتميزة وتنميتهم العميقة لممارساتهم الفنية خلال السنوات الأخيرة. وسيساهم الفنانون الثلاث والذين يصفهم حق بكونهم "في غاية الجودة والرصانة" من خلال أعمال سابقة لهم يتم عرضها في معرض جماعي مُقيَّم يصاحبه عمل مطبعي منشور للمعرض يكتبه ناف حق.

علّقت رئيسة لجنة التحكيم دانا فاروقي بقولها "إن جائزة مجموعة أبراج للفنون هي جزء من بنية تحتية عالمية هامة لرعاية الثقافة. تتيح القيادة الحكيمة وراء مثل هذه المبادرات للفنانين الفرصة لتكوين أعمال هامة تساهم في تشكيل المجتمع".

أطلقت مجموعة أبراج، الشركة الرائدة في مجال إدارة الاستثمار الخاص في أسواق النمو العالمية، جائزتها السنوية عام  ٢٠٠٨ لتعزيز النظام الإيكولوجي الفنّي في المنطقة وتكريم التطور الفني. وتعّد جائزة مجموعة أبراج للفنون الوحيدة من نوعها والتي تمنح جوائز للفنانين بناءً على مقترحات المشاريع المرفوعة للجنة الاختيارات بدلاً عن عمل فنّي مكتمِل. كما تتمتّع المجموعة المتكوّنة من الأعمال التي تم تكليفها كجزء من الجائزة بنهج نشط للإعارة، حيث تم عرض هذه الأعمال لحد الآن في خمس قارات، وأحد عشر بينالي، وواحد وثلاثين معهداً في خمس وعشرين دولة.

كما صرّح فريدريك سيكريه، المدير التنفيذي لمجموعة أبراج، بمناسبة الإعلان عن الفائزين: "قامت مجموعة أبراج للفنون بتكريم ٣٠ فناناً من المتميزين والنجوم الصاعدين، فضلاً عن ١١ قيّماً فنياً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، حيث تهدف الجائزة إلى تمكين روّاد المشاريع الثقافية من التغلب على العوائق الماثلة أمام تكوينهم لتحفة فنية تنقل ممارساتهم المهنية إلى المستوى التالي. نحن سعداء بالاعتراف الدولي بتميّز نهج وتأثيرهذه الجائزة بعد ثماني سنوات من تأسيسها، فضلاً عن اعتبارها حدثاً رئيسياً من نشاطات التقويم الثقافي المتنوّع في المنطقة ".