وقف أعضاء نادي وطني الإمارات، والطلبة الحضور دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء من أبناء القوات المسلحة في دولة الامارات العربية المتحدة الذين قدموا أرواحهم في سبيل رفع راية وطنهم الإمارات عالياً. تعبيراً عن تضامن جميع أبناء الإمارات مع قيادتهم الحكيمة والرشيدة، وتأييداً لما سطره جيش الإمارات من مآثر بطولية في ميدان القتال ضمن الحملة العسكرية للتحالف العربي في اليمن الشقيق.

جاء ذلك في بداية ندوة (الابتزاز الالكتروني) والتي نظمها نادي" وطني الإمارات " في جامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مؤسسة وطني الإمارات يوم (الاثنين 12 أكتوبر) على مسرح كلية تقنية المعلومات في الجامعة.

وفي بداية اللقاء تحدث ضرار أبو الهول مدير عام مؤسسة وطني الإمارات فاستعرض بعض الطرق التي يتبعها المبتزون للوصول إلى الضحية، وكيفية الوقاية من الابتزاز. وعرف أبو الهول معنى الجريمة الالكترونية، وكيف يمكن مواجهة الابتزاز الالكتروني وأول ذلك عدم نشر أي معلومة شخصية على مواقع التواصل خشية استخدامها في صورة خاطئة من قبل المبتزين، وتوريط أصحابها بأمور لا تحمد عقباها، ثم عدم التعامل مع الجهات والرسائل المجهولة المصدر، وعدم تفعيل خاصية استعراض الرسائل اوتوماتيكياً. مشيراً إلى أنه عند فتح أي ملف مجهول يجب أن نتوقع احتوائه على فايروس يمكن الآخرين من فتح جهازنا المحمول وسرقة المعلومات الخاصة فينا.

 وانتقل بعدها للحديث عن جرائم النصب والاحتيال الالكتروني وأبرزها الرسائل التي تدعي فوزنا بجائزة كبرى، أو امرأة تطلب مساعدة، وغيرها من محاولات اختراق حساباتنا.

وانتقل الحديث بعدها إلى المستشار خليل آل علي من خدمة الأمين للقيادة العامة لشرطة دبي والذي أشار إلى ضرورة قراءة الشروط الخاصة بأي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي قبل الدخول عليه. وأضاف إن خدمة الأمين قد تعاملت مع كثير من قضايا الابتزاز الالكتروني وعملت على حلها. وأشار إلى أن هناك إحصائيات حديثة توضح مدى تعرض الأطفال للابتزاز الالكتروني. ونوه أن أول الخطوات العملية للابتزاز الالكتروني دخول المبتز إلى المحادثات الخاصة بالضحية التي يرغب الايقاع فيها ودراسة تلك المحادثات لاختيار ما يمكن أن يكون مادة تهدد سمعة أو أمن وسلامة الشخص للخطر.

واختتم المهندس غيث المزينة من هيئة تنظيم الاتصالات الندوة بالحديث عن دور هيئة تنظيم الاتصالات في التوعية بالابتزاز الالكتروني من خلال ما تنظمه من ندوات ومحاضرات توعوية. وبين أن بوسع المتعرضين للابتزاز الالكتروني التوجه إلى موقع هيئة التنظيم للإبلاغ علماً أن الهيئة تتعامل مع تلك البلاغات في سرية تامة. وأوصى بضرورة توعية الآباء والأبناء منعاً لوقوعهم في مصيدة الابتزاز الالكتروني.