تنطلق الخميس 15 اكتوبر 2015  فعالية تيترايثلون الامارات العربية المتحدة التي ينظمها "مركز نخيل الصحراء" بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، بمجمع حمدان الرياضي ومركز نخيل الصحراء للفروسية بمشاركة الشيخ مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

وتشتمل الفعالية التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للخماسي الحديث على أربع مسابقات رياضية هي السباحة لمسافة 25 متراً، وقفز الحواجز للخيل، والعدو والرماية باستخدام مسدس الليزر على هدف محدد.

ويتنافس المتسابقون في المجالات الأربعة المذكورة في فئتي الفردي أو مع شريك في سباق تتابعي، فيما حددت اللجنة المنظمة مسافات السباقات المختلفة حسب أعمار المشاركين التي تبدأ من 8 سنوات الى 18 سنة لفئة الصغار التي تم تقسيمها إلى 6 مراحل عمرية، وفئة الشباب من 19 الى 21 ، وأخيراً فئة الكبار ما فوق 22 سنة.

وأعلنت اللجنة المنظمة البرنامج الزمني للفعالية التي ستنطلق من مجمع حمدان الرياضي في السابعة من مساء الخميس بمسابقة السباحة، وتبدأ منافسات قفز الحواجز للخيول في السابعة من صباح الجمعة بمركز نخيل الصحراء للفروسية، تتبعها مسابقات العدو والرماية، فيما يتم اعلان الفائزين وتوزيع الجوائز في الساعة 12 ظهراً.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في اطار الجهود المشتركة بين مجلس دبي الرياضي ومركز نخيل الصحراء، واتحاد الامارات للفروسية، لنشر رياضات جديدة وفتح المجال أمام الراغبين للمشاركة في مختلف المسابقات الرياضية، وتنظم هذه الفعالية للمرة الأولى بدبي تحت مظلة اتحاد البنتاثلون  الدولي الحديث "الخماسي الحديث" الذي تأسس في العام 1967، ويقوم بتطوير وتنظيم منافسات هذه المنافسات المركبة التي تجمع بين 5 رياضية تقليدية تؤدى في مسابقة ليوم واحد، وهي من الرياضات الأساسية في دورة الألعاب الأولمبية منذ أكثر من مائة عام.

من جانبه قدم الشيخ مكتوم بن جمعة آل مكتوم المشارك في الفعالية مع شقيقته الشيخة هند ضمن فئة صغار السن ، شكره لمركز نخيل الصحراء للفروسية لدعمه لبرامج الفروسية لجميع المستويات، مشيراً إلى ان دولة الامارات العربية المتحدة تتمتع بتراث ثري في مختلف الألعاب الرياضية ومن بينها الفروسية، مضيفاً ان أكثر من 300 فارس مسجل يشاركون حالياً في منافسات الترويض والعدو وقفز الحواجز تتفاوت أعمارهم بين سن الروضة وومرحلة الثانوية.

وقال"هناك الكثير من القيم التي يمكن ان نتعلمها من الفروسية غير ركوب الخيل وتحقيق الفوز في المسابقات الرياضية، لان النجاح لا يقاس بالانتصارات فقط بل بقدرة الفرق على تجسيد القيم الأساسية للاحترام والنزاهة والروح الرياضية والمواطنة ".

وأضاف"الروح الرياضية تعد جزءً اساسياً لجميع الفرق الرياضية في دولتنا الحبيبة التي تعرف بطابعها الخاص الذي يغلب عليه اللعب النزيه والروح الرياضية العالية، ولذلك نرجو من اللاعبين والمدربين وأولياء الأمور والجمهور  التحلي بهذه الروح والتمسك بقيمنا الاماراتية السامية في جميع المنافسات، كما أوجه الدعوة للجميع للمشاركة في هذه الفعالية والاستمتاع بمتابعتها".