طاهرةُ  ممزقةُ ..
 عفيفةُ متعبةُ ..  
مرهقةُ تعاني ويلاتُ الجُحد والنكرانِ ...
قدركِ أن تعيشي منكسرةُ ..
 إنطوائية يسكنكِ الخوف الموحش ....
كم أنتِ ضحيتِ من أجلي  ..
لكنني ضعيف يسكنني ضعفي ...
تكبلني قيود الدم والإنتماء رغم أنفي ...
اشعر بمدى القلق الدامس في ظلمات جوفك المشرق بالحب  ...
ضميني إليك فكل كتاباتي بدون وحيكِ ممزقة والتعابِيرُ مشردةُ  ..
جف حبر قلمي وتقطعت أوراق دفاتري فأكتبيني  ..
حزينة هي كلماتي عندما تتساقط النقاط من خيبةَ تأويلِ ..
جرديني من المشاعر التي اغدقتها فيني وانسيني ...
كيف لي أن انصفكِ وأنا محبوساً بك وفيكِ ...
سجين حب .. مجرم عشق .. سارقُ النُعاش من عينيكِ ..
ورغم حبكِ لي فأنا والله مسكينِ ..
كتاباتي الساخرة من نفسي .. ممن حولي .. تعجز أن توفيكِ  ..
أمي يا سنا نوراً يضيئُ الكون أخفيني .. دثريني .. زمليني ...
اتأملكِ وعصفَ الحزن يبكيني ... 
ليس كل النساء أنتِ .. ولسن هن  أنتِ .. أنت حويتي نساء العالم فاحتويني...
الضعف كما هو فيكِ فيني ..
لا استطيع الوقوف في وجهه مهما بلغُت من قوة ..
فما السبيل للخلاص دليني ...
طويت صفحات الحديث كطي السجل للكتب ..
ونسيتُ أن أكتب فيه أحبيني...
أمي ياملكة نساء الدنيا في ضاحية القطنِ أقطفينِ ..
فأنا بين جنة التنزيلِ ونارِ الأوثانِ .. والتكذيبِ ..
فمن أجلي احبيه كما احببتينِ ..
عبوسً .. غاضبً .. مكفهرً .. 
يحبُ بكبريا .. يعشق بخجل .. عصيُ الدمعِ .. مُتماسك لأبعدِ  الحدود ..
ماذا أفعل .. ماذا اصنع .. جف ريقي .. حتى الجدران بكت من ضيقي ..
وهو كما هو لا يستفيق لنداءاتي ولا يسمعُ أنيني ..
عود ثقابً .. كبريت َ .. باروت  .. بل نارَ جحيم تُصليني  ...
النارُ ناري .. والجحيمُ جحيمي ..