رأت منسقة اللجنة النسائية في المرده السيدة ميرنا زخريّا أنه لمنَ الخطأ، خصوصاً في الظروف الحالية التي تمرّ بها كل البلدان في الوطن العربي، أن لا نقبل نحن اللبنانيين بأن نجلس مع بعضنا البعض ونتحاور فيما بيننا.
واكدت أن المرأة في كافة الأحزاب كانت السباقة للمشاركة في الحوارات التي دُعيت إليها، ذلك أن المصلحة الوطنية في الظروف العادية تقتضي بذلك، فكيف إذا كنا نمرّ في ظروف إستثنائية. فالحوار هو “لغة العقل” التي غادرتنا في ظل الأحداث البربريّة، وحلت مكانها “لغة القتل” التي غازلتنا في ظل العقول الهمجية.
وذكرت زخريا بأن تيار المرده لطالما كان من المشجعين لمنطق الحوار كأسلوبٍ للإلتقاء والتفاهم، أكان يضمّنا أو يستثنينا، أكان ثنائياً أو جماعياً. إذ لم يبقَ بيدنا جميعاً غير هذه الوسيلة لتقريب وجهات النظر ومُناشدة ذهنية التهدئة؛ خاصةً أننا ومنذ القدم اعتبرنا بأن خصمنا هو بالنهاية شريكنا.
كلام زخريا جاء رداً على سؤالٍ في تقريرٍ أعدته الصحافية زينب ناجي وبثه تلفزيون المنار خلال نشرة الأخبار المسائية، حول الغاية من وراء حوارات الأحزاب في لقاء فينيسيا الشهري، والذي تشارك فيه زخريّا على مدى سنتين ممثلةً تيار المرده وقد شمل التقرير التلفزيوني بالإضافة إلى زخريّا، خمسة سيدات مُحازبات، هنّ: عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب ميرا واكيم، مفوّضة الشؤون النسائية في الحزب التقدمي الإشتراكي وفاء عابد، مسؤولة الهيئات النسائية في حزب الله خديجة سلوم، المسؤولة الإعلامية للجنة المرأة في التيار الوطني الحرّ مارسيل بجاني، عضو المجلس الإستشاري في حركة أمل مريم الشامي.

المصدر : http://elmarada.org/1629/%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D8%B2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%91%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%BA%D8%A7%D8%B2.html