أعلن مركز الشارقة الإعلامي، الذراع الإعلامية لحكومة الشارقة، عن انطلاق الدورة الثالثة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي للعام 2016 وفتح باب التسجيل أمام الراغبين للمشاركة في الجائزة التي تحمل شعار "تحفيز للإبداع تقدير للإنجاز".

 

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، حرص الجائزة على مواكبة كافة المستجدات واستقراء مخرجاتها لتطويرها وبلورة برامجها وأهدافها بما يحقق رؤيتها نحو الارتقاء بالاتصال الحكومي.

 

ولفت رئيس مركز الشارقة الإعلامي إلى أهمية الجائزة كونها تساهم في الارتقاء بالاتصال الحكومي مشيراً إلى المكانة المتميزة التي حققتها الجائزة ودورها البارز في ترسيخ أفضل الممارسات المهنية في قطاع الاتصال الحكومي في الدولة ومنطقة الخليج العربي. 

 

وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إلى تحديات الاتصال الحكومي داعياً إدارات الاتصال الحكومي أن تستبق الأحداث وتطور من وسائلها، لتحقق التناغم بين الخطاب العام والخاص وتعزيز مقدرتها وفاعليتها في مواجهة التطورات المتعاقبة.

 

وأشار رئيس مركز الشارقة الإعلامي إلى أن ما تتيحه الجائزة من تنافس بين المشاركين يساهم في تحفيز القطاعات المعنية للقيام بدورها وواجباتها في مواجهة الأزمات وحماية مسيرة التطور والتنمية من ناحية ثانية.

 

فئة جديدة

بدوره أشار أسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي إلى أن المركز يعمل على تطوير الجائزة وفئاتها وآلياتها بشكل دائم، حيث سيتاح للمؤسسات شبه الحكومية إمكانية الترشح لفئات الجائزة هذا العام بعد أن كان الترشح مقتصراً خلال الدورتين السابقتين على الجهات الحكومية فقط، وذلك بهدف توسيع رقعة التنافس وتعميم التجارب الناجحة التي تستحق الاضاءة عليها والاستفادة منها.

 

ونوه مدير مركز الشارقة الإعلامي إلى أن دورة العام الجاري ستشهد استحداث فئة جديدة ضمن فئاتها وهي "أفضل اتصال حكومي دولي"، ليصل عدد الفئات المرشحة إلى 10 فئات.

 

وأعتبر أسامة سمرة أن تطوير المشاركة في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، يستند إلى بلورة التجارب السابقة، ومعالجتها في ضوء المتغيرات والتحديات الجديدة، لتكون بمستوى المهمة المنوطة بها وهي تحفيز كافة الفئات الحكومية وشبه الحكومية على إنتاج أفضل المعارف والخبرات وتقديمها كنموذج يمكن البناء عليه في تطوير مسيرة الاتصال الحكومي بشكل عام.

 

وأكد سمرة أن استحداث الجائزة لفئة جديدة جاء ترجمة للتطور في العلاقة بين المتغيرات المحلية والدولية، خصوصاً أن الأحداث في زمن العولمة والانفتاح المعلوماتي، مترابطة ومتبادلة التأثير لدرجة يستحيل فصلها مهما تباعدت الساحات.

 

وأوضح مدير المركز بأن فئة "أفضل اتصال حكومي دولي" تستهدف الجهات الحكومية وشبه الحكومية التي نظمت حملات حكومية خارج دولة الإمارات العربية المتحدة للتواصل مع جمهور معين والتعريف بخدمة أو موقف أو الترويج لقطاع محدد بهدف تكوين رأي عام خارجي محايد أو إيجابي. ويمكن لهذا النشاط الدولي أن يكون جهداً مشتركاً يشمل تعاون أكثر من جهة حكومية.

 

ولفت أسامة سمرة إلى أن تقييم المشاركين عن فئة "أفضل اتصال حكومي دولي “يخضع لمعايير تقييم خاصة تتعلق بطريقة التخطيط والتنفيذ والتقييم.

 

وتشمل فئات الجائزة الأساسية 13 فئة تغطي جوانب متعددة من أركان الاتصال الحكومي وتتماشى في معاييرها مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

 

وتنقسم بين فئات مختارة وفئات مرشحة، حيث يتم اختيار الفائزين في الفئات المختارة من قبل مركز الشارقة الإعلامي ولجنة تحكيم الجائزة بناءً على اسهاماتهم المتنوعة في تطوير قطاع الإعلام والاتصال في دول مجلس التعاون الخليجي وهي تتوع بين فئة التميز في الاتصال الحكومي وفئة الشخصية الإعلامية وفئة الريادة الإعلامية.

 

 أما الفئات المرشحة فهي الفئات المشاركة بأعمالها بعد عرضها على لجنة التحكيم وتقويمها بحسب المعايير المخصصة لكل منها.

 

وتنفرد إمارة الشارقة بثلاث فئات هي أفضل ممارسة اتصال حكومي وأفضل متحدث رسمي وأفضل موقع الكتروني حكومي في حين أن باقي الفئات مفتوحة للترشح من مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وهي فئة أفضل تعامل إعلامي مع أزمة وفئة أفضل استراتيجية اتصال حكومي وفئة أفضل ممارسة اتصال حكومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفئة أفضل مشروع تخرج أو بحث علمي في الاتصال الحكومي وفئة أفضل ممارسة في الاتصال الداخلي وفئة أفضل حملة اتصال حكومي وفئة أفضل اتصال حكومي دولي.

 

بدء التسجيل:

وأوضح مدير مركز الشارقة الإعلامي أن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي فتحت باب التسجيل للراغبين بتقديم طلبات الترشح للدورة الثالثة اعتباراً من يوم السبت الماضي حيث يمكن القيام بالتسجيل عبر الموقع الالكتروني www.sgci.ae، قبل موعد إقفال التسجيل الموافق لتاريخ 31 من شهر يناير2016.

 

وتعد جائزة الشارقة للاتصال الحكومي واحدة من مبادرات مركز الشارقة الإعلامي الرامية لتطوير ممارسات الاتصال الحكومي والتي تشمل أيضاً وحدة الاتصال الحكومي، وبرامج تدريب العاملين في إدارات الاتصال الحكومي، ومكتبة الاتصال الحكومي وأخيراً المنتدى الدولي للاتصال الحكومي والذي تعتبر الجائزة واحدة من مخرجات دورته الثانية.

 

جدير بالذكر أن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي التي أطلقها المركز في سبتمبر 2012 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عملت على تسليط الضوء على منجزات  الأفراد والمؤسسات في قطاع الاتصال الحكومي بهدف ترسيخ أفضل الممارسات المهنية في هذا القطاع الحيوي على مستوى الدولة ومنطقة الخليج العربي.

وتسعى الجائزة الرائدة التي تعد الوحيدة من نوعها عربياً لإبراز جهود المؤسسات المحلية والإقليمية والمجموعات والأفراد العاملين في مجال الاتصال الحكومي، ودعم إنجازاتهم وإبداعاتهم التي تسهم في  تعزيز آفاق التواصل مع الجمهور، وإيجاد شراكة حقيقية بين الجهات الحكومية وصناع القرار فيما بينهم من جهة وبين فئات الجمهور المتنوعة من جهة أخرى.

وتغطي الجائزة بصيغتها الراهنة مختلف العمليات التي تقوم بها إدارات الاتصال الحكومي، من التخطيط الاستراتيجي إلى نهج الاتصال الداخلي وحتى الأسلوب الأفضل للتعامل مع الأزمات، مروراً بالحملات التي تنفذ لخدمة المصلحة العامة داخلياً وخارجياً، وصولاً إلى المنهجية الأنسب على صعيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.