تمكن المشاركون من أكثر من 250 مؤسسة وهيئة حكومية وخاصة في مختلف إمارات الدولة، في الدورة الثانية من اليوم السنوي لحملة جمع علب الألمنيوم لمجموعة عمل الإمارات للبيئة، من جمع 5008 كجم من علب الألمنيوم، ليبلغ بذلك إجمالي ما قامت المجموعة بجمعه خلال العام الحالي 19,521 كجم حتى الآن، محققة بذلك 72% في المائة من هدفها الذي سبق أن أعلنت عنه والمتمثل بجمع 27,000 كجم من علب الألمنيوم بحلول نهاية هذا العام.

أوضحت السيدة حبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أن الحملة تهدف إلى جمع الناس من جميع قطاعات المجتمع للقيام بواجبهم تجاه البيئة وجعل بيئتنا نظيفة وصحية، مؤكدة أن مشاركة الجهات الحكومية والفنادق والشركات والمؤسسات الأكاديمية، والعائلات هو دليل على إلتزام المجتمع الإماراتي بحماية البيئة.

وأعربت السيدة المرعشي عن ارتياحها لاستمرارية الحملة ونجاحها على مدى السنوات السبع عشرة الماضية، ودورها الكبير في تشجيع ممارسات الإدارة المستدامة للنفايات عاما تلو الآخر، منوهة إلى تمكن الحملة منذ إطلاقها  من جمع 244,687 كجم من علب الالمنيوم والحيلولة دون تحويلها إلى مكبات النفايات وإنقاذ 5927 متر مكعب من مساحتها، فضلا عن التخفيف من إنبعاثات  5733 من غاز ثاني أكسيد الكربون.

وشهدت هذه الحملة التزام وتعاون ليس فقط بين أفراد المجتمع، ولكن أيضا الهيئات الحكومية المعنية والشركات الراعية. حيث تم إضافة موقع جديد في دبي في حديقة شاطئ الممزر فضلاً عن حديقتي زعبيل و البرشاء، فيما شملت بقية مواقع الحملة في الدولة منتجع راديسون بلو في الشارقة، ودائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، وبلدية عجمان، و مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، والمدرسة الأمريكية الدولية في أبوظبي ومدرسة العين الناطقة باللغة الانجليزية.

وأعربت السيدة حبيبة المرعشي عن شكرها وامتنانها للجهات الحكومية المعنية لتوفيرها مواقع عامة لاقامة الحملة ولشركة راني للمرطبات لكونها راعي الحملة للسنة الثانية على التوالي والشكر موصول لشركة ETA التي قدمت الحاويات والحافلات الخاصة لنقل العلب الفارغة الى مصانع اعادة التدوير وكذلك الى المؤسسات الداعمة بمتطوعيها وهم شركة ماكدونالدز الإمارات العربية المتحدة، وأبيلا وشركاه، ومنتجع راديسون بلو الشارقة، وشركة الفطيم، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وشركة شريف للمعادن، وشركة لاكي لإعادة التدوير.

وأوضحت أن حملات المجموعة المختلفة تشهد إرتفاعا في أعداد المشاركين، مشيرة إلى أن الهدف من برامجها يتمثل بخدمة البيئة وخير مثال على ذلك هو أطنان علب الألمنيوم التي يتم ايصالها الى المصانع المختصة باعادة التدوير.

وقالت إنه بالإضافة إلى حملة تجميع علب الألمنيوم فإن المجموعة تدير عددا من البرامج الأخرى لإعادة التدوير وإدارة النفايات تشمل جمع الأوراق، والزجاج، وأحبار الطابعات، والبلاستيك، والهواتف المحمولة، وعلب العصائر، والبطاريات، حيث تعمل جميعها على تحفيز صناعة إعادة التدوير المحلية بالإضافة إلى نشر أهمية إعادة التدوير في جميع أنحاء الدولة.

وأكدت السيدة حبيبة على أهمية حماية وصون البيئة والموارد الطبيعية داخل الدولة و خارجها عبر سلسلة من البرامج و الأنشطة و الحملات، مناشدة المشاركين في برامج المجموعة أن يواصلوا جهودهم الطيبة لتحقيق الأهداف المحدده لكل عام حتى الوصول إلى صفر نفايات في دولة الإمارات.