أكّدت "بي.إم.جيه" (BMJ)، إحدى أبرز المؤسسات العالمية الرائدة في تزويد وإثراء المعرفة ضمن قطاع الرعاية الصحية، عزمها تنظيم سلسلة من الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة مع الأطباء والباحثين والطلبة في المملكة العربية السعودية، وذلك في الفترة بين 12 و17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وتأتي الخطوة في إطار مساعيها الرامية إلى مساعدة المجتمع الطبي والعلمي والأكاديمي على الارتقاء بمستوى المهارات البحثية، والإطلاع على أفضل المنهجيات المتبعة في كتابة الأوراق البحثية المعدة للنشر في أبرز الصحف والمطبوعات المتخصصة. ومن المقرر أن تدير الدكتورة تريش جروفز، نائب رئيس التحرير ورئيس قسم البحوث في "ذا بي.إم.جيه" (The BMJ) ورئيس تحرير المجلة الإلكترونية الدولية "بي.إم.جيه أوبِن" (BMJ Open)، ورشة عمل تفاعلية تحت عنوان "إمكانات البحث العلمي لدى "بي.إم.جيه" – السبل المُثلى لنشر الأوراق البحثية"، وذلك على هامش "المؤتمر السعودي الدولي الثاني للنشر العلمي 2015"، الذي انطلقت فعالياته اليوم (الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2015) في "جامعة الملك سعود" في الرياض.

وعقب اختتام ورشة العمل التفاعلية، ستقوم الدكتورة جروفز بزيارة 6 من أبرز الجامعات المعروفة في السعودية، في سبيل عقد ورش تدريبية موجهة لطلبة الطب والباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية. وستقام الورشة التدريبية الأولى يوم غد (الإثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر 2015) في "جامعة الأميرة نورا" و"جامعة الفيصل". وستستمر الورش التدريبية في "مستشفى جامعة الملك عبد العزيز" في جدة في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وفي "مدينة الملك فهد الطبية" و"جامعة الملك سعود" في 14 تشرين الأول/أكتوبر. وسيكون للدكتورة جروفز محطة في "الشؤون الصحية لوزارة الحرس الوطني" في 15 تشرين الأول/أكتوبر، على أن تختتم الورش التدريبية في 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في "جامعة الدمام".

وبالمقابل، يعتزم الدكتور أحمد رزق، رئيس قسم الخدمات السريرية في "بي.إم.جيه" في السعودية، القيام بزيارات ميدانية على عدد من كليات الطب خلال الأشهر القليلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى توفير الدعم المستمر إلى الباحثين والمجتمع الطلابي والطبي في المملكة.

وتتمحور الورش التدريبية المقررة في المملكة حول برنامج التعلم الإلكتروني الجديد من "بي.إم.جيه"، المعروف بإسم "من البحث إلى النشر"، الذي يركز بالدرجة الأولى على تزويد الباحثين الجدد بالمعرفة الحديثة والمهارات اللازمة التي تؤهلهم لنشر بحوثهم الطبية والعلمية في أبرز المطبوعات العالمية. ويستند برنامج التعلم الإلكتروني، المطور بالتعاون مع "جامعة كاليفورنيا" في سان فرانسيسكو، إلى وحدات دراسية مستقلة تتبنى نهج التعليم الذاتي، الذي يضمن إرشاد وتوجيه الدارسين خلال مراحل تصميم وتنفيذ وكتابة وتقديم ونشر أعمالهم البحثية في المجلات الدولية.

وقالت الدكتورة جروفز: "تبرز "بي.إم.جيه" باعتبارها الجهة المؤهلة لمساعدة المجتمع البحثي في عمليات النشر، استناداً إلى ما تتمتع به من خبرة واسعة وسمعة عالمية مرموقة كمزود رائد لخدمات الدعم الموثوق للأطباء والباحثين والمرضى. ونؤمن من جانبنا بأنّ مساعدة الدول حول العالم على الارتقاء بعمليات تخطيط وتنفيذ ونشر البحوث العلمية، يمثل خطوة هامة لتحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية. ونتطلع إلى بناء شراكات فاعلة وعلاقات مثمرة مع المجتمع الطلابي والبحثي والأكاديمي في مختلف أنحاء المنطقة، وصولاً إلى مستوى جديد من التميز في الرعاية الصحية."

وتوفر "بي.إم.جيه" حالياً، في إطار الشراكة الاستراتيجية مع "المكتبة الرقمية السعودية"، الفرصة أمام 5 طلاب للفوز ببطاقة وصول مجاني لمدة 12 شهر إلى برنامج التعلم الإلكتروني الجديد "من البحث إلى النشر"، وذلك عبر "جائزة القدرات البحثية". كما سيحظى الفائزون بالإرشاد والتوجيه والدعم المباشر من الدكتورة جروفز، فضلاً عن إمكانية نشر أعمالهم البحثية في "بي.إم.جيه أوبِن".

من جهته، قال الدكتور أحمد رزق: "يشرفنا العمل مع شركائنا الاستراتيجيين في "المكتبة الرقمية السعودية"، في سبيل تقديم الإرشاد والدعم اللازم للباحثين في مجال الرعاية الصحية في السعودية. ونتطلع إلى تزويد المجتمع البحثي والطلابي والأكاديمي بالمعرفة الحديثة والمنهجيات المتطورة، التي تمهد الطريق أمامهم لتحقيق النجاح والتميز في البحث العلمي."

ولمزيد من المعلومات حول برنامج "من البحث إلى النشر"، الرجاء زيارة الرابط الإلكتروني:  rtop.bmj.com.