شارك ’مركز محمد بن راشد للفضاء‘ في القمة السابعة لأعمال مراقبة الأرض الذي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس، ومثّل  المهندس سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في المركز دولة الإمارات العربية المتحدة. وبالنيابة عن ’مركز محمد بن راشد للفضاء‘ تحدث المري في جلسة نقاش واستعرض أمام الحاضرين من دول مختلفة أبرز مشاريع المركز وأهدافه الإستراتيجية.

وخلال الجلسة، تحدث المري على القطاعات التكنولوجية والفضائية المختلفة في ’مركز محمد بن راشد للفضاء‘ وركز على مشاريعه الرئيسية، متناولاً الاهتمام والتركيز الكبيرين اللذين يوليهما المركز لمفهوم الابتكار في جميع مشاريعه. كما عرض أبرز التطورات المتعلقة بالأقمار الصناعية التابعة للمركز المتمثلة في مشروع ’خليفة سات‘، أول قمر صناعي يتم تصنيعه بأيدٍ وخبرات إماراتية والمقرر إطلاقه إلى الفضاء عام 2018، ’دبي سات -1‘، أول قمر صناعي للاستشعار عن بُعد تمتلكه  دولة الإمارات العربية المتحدة و’دبي سات -2‘، القمر الصناعي المخصص لمراقبة الأرض. كما تطرق المري إلى ’مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ‘- (مسبار الأمل)، أول مسبار عربي يتجه إلى كوكب المريخ، مسلطاً الضوء على المساهمة الكبيرة التي سيقدمها المشروع في سبيل النهوض بالمعرفة البشرية.

وفي معرض تعليقه على المشاركة في أعمال القمة، قال المري: "إنه لشرف تمثيل المركز في القمة السابعة لأعمال مراقبة الأرض والمساهمة بما توصلنا إليه كدولة من معارف، على أن يشكل ما نطوره ونوفره في مجال أعمال وتكنولوجيا الفضاء قيمة مضافة لمجتمع الفضاء العالمي. ومن خلال نشاطات المركز، نواصل السعي لتحقيق هدفنا المتمثل في المساهمة بتوفير البيانات الهامة للبشرية جمعاء بغية النهوض بالمعرفة التي تخدم الإنسان عبر قطاع الفضاء".

وختم المري: "يتعاون ’مركز محمد بن راشد للفضاء‘ بصورة مستمرة مع شركاء محليين ودوليين، ويجري الدراسات الفنية لتحديد احتياجاتهم الحالية والمستقبلية من الصور والتطبيقات الفضائية، إذ تسلط قمم كهذه الضوء على كيفية استخدام الصور الفضائية التي تلتقطها الأقمار الصناعية للأغراض التجارية".

ويعد ’مركز محمد بن راشد للفضاء‘ مؤسسة عامة تابعة لحكومة دبي، يهدف الى تشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات. ويعمل المركز على الأبحاث والمشروعات والدراسات المتعلقة بعلوم الفضاء، بما يدعم توجهات الإمارات العربية المتحدة في تطوير القطاع، وتكوين كفاءات علمية وطنية ومعرفية من خلاله.

ومن أبرز المهام التي أوكلت إلى المركز الإعداد والتنفيذ والإشراف على كل مراحل إرسال "مسبار الأمل" لاستكشاف كوكب المريخ، بالإضافة إلى كل من المشروعات المتعلقة بعلوم وتطبيقات الأقمار الصناعية والمشروعات التخصصية كافة، ومشروعات التقنية المتقدمة التي يكلف بها من الجهات المعنية. كذلك، يوفر المركز خدمات التصوير الفضائي وخدمات المحطة الأرضية والدعم للأقمار الصناعية الأخرى.

وأطلق ’مركز محمد بن راشد للفضاء‘ في العام 2009 "دبي سات-1" الى الفضاء، أول قمر صناعي للاستشعار عن بُعد ومن ثم أطلق في العام 2013 القمر الصناعي الثاني "دبي سات-2"، فيما يُعمل حالياً على تصنيع القمر الصناعي الثالث "خليفة سات"، الذي يتم تصنعيه بأيد وخبرات إماراتية 100% على أرض الدولة.