أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان ،وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات أن  مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والمتمثلة في إطلاق أكبر مؤسسة تنموية مجتمعية، تعتبر واحدة من أهم المبادرات الوطنية الرائدة ليس على المستوى المحلي والعربي والإقليمي ،بل على المستوى العالمي، وتؤكد على الدور الحضاري والإنساني الذي تنتهجه دولة الإمارات.

فتلك المبادرة  الإنسانية الرائدة تستهدف جمع 28 جهة عالمية، ذات خبرة طويلة في برامج الدعم الإنساني، حيث سيتم استهداف 130 مليون شخص من خلال 1400 برنامج تنموي في مقدمتها الصحة والتعليم والمياه، والتي تُعد من أهم التحديات التي تواجه العالم بشكل عام، كما إنها تركز على توفير فرص التدريب والتأهيل للشباب، ويتزامن إطلاق هذه المبادرة مع استضافة فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، مما يُسهم وبشكل مباشر في تطوير قدرات ومهارات جيل من الشباب الذي يُعتبر محور الاهتمام والرعاية، وكذلك العمل على توفير بيئة حاضنه للإبداع والابتكار والتي سيكون لها انعكاسات ايجابية في التنمية الاقتصادية والمجتمعية الشاملة، وبناء القدرات الذاتية للدول التي سيشملها برنامج المبادرة.

وأشار معاليه إلى أهمية تلك المبادرة والتي تنطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة والتي باتت واحدة من أهم وأكبر دول العالم في تقديم الرعاية الإنسانية، وذلك في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد ابو ظبي، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والذين يسيرون على النهج الذي أسسه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله ، الذي عمل على تقديم الرعاية الانسانية للأشقاء والأصدقاء والمحتاجين في مختلف انحاء العالم، واطلق العديد من المشاريع والمؤسسات الخيرية والتنموية حول العالم، ويأتي إطلاق مؤسسة التنمية العالمية امتداداً لتلك المشاريع .

 وأضاف معاليه، إن هذه المبادرة، تأتي بأهدافها الإنسانية والحضارية والاجتماعية  رمزاً وتجسيداً للعطاء الإنساني اللامحدود التي تنتهجه الدولة، ومن أهم جوانب تلك المبادرة توفير فرص التعليم لملايين الأطفال، والذي يعد الأداة الرئيسة لتطور ونماء وبناء الشعوب والأمم.

واوضح معاليه إن جميع تلك المشاريع تأتي ضمن منظومة متكاملة، سوف تساعد في إيجاد الحلول وخلق المرونة في توفير التنمية المستدامة لتلك الدول، وتوفير فرص افضل لحياة كريمة للشعوب وللإنسانية جمعا، حيث تأتي تلك المبادرة في ظل تحديات وأزمات عالمية وإقليمية أثرت سلباً على استقرار كثير من المجتمعات الإقليمية والعربية على وجه الخصوص، ومن هنا تأتي أهمية تلك المبادرة الإنسانية، لتساهم في ترسيخ ثقافة الانفتاح الحضاري والدور الإنساني التي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة.