أطلقت جمعية المنتدى الثقافي للشباب فعاليات يومها الترفيهي للأطفال من بين الركام داخل أحد المنازل التي تعرضت للعدوان الهمجي صيف 2014 في منطقة الزنة بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وشارك عشرة متطوعين من جمعية المنتدى الثقافي للشباب وبتمويل من مؤسسة الصوت الفلسطيني- برلين, ضمن مبادرة "فرحة عيد لأطفال غزة" بتنفيذ الأنشطة والألعاب مع الأطفال بحضور عدد من أهالي المنطقة.

وقال عطية صالحة رئيس جمعية المنتدى الثقافي للشباب: إن فعاليات اليوم الترفيهي للأطفال تأتي ضمن مبادرة أطلقها المنتدى الثقافي للشباب والتي تحمل عنوان "فرحة عيد لأطفال غزة" في إطار أنشطة الجمعية للتخفيف من عمق المعاناة ولإدخال البهجة والسرور لقلوب أطفال منطقة الزنة التي تعرضت لمأساة حقيقية قبل عام.

وشدد صالحة على أن المؤسسات المحلية والدولية لعبت دوراً في التخفيف عن معاناة أبناء الشعب الفلسطيني بعد مرور عام على العدوان الإسرائيلي على غزة. مضيفاً: إن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى إعادة اعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار الظالم عنه.

وطالب رئيس جمعية المنتدى الثقافي للشباب المؤسسات المحلية والدولية بضرورة العمل على تنفيذ برامج دعم نفسي واجتماعي لأطفال قطاع غزة وخاصة المناطق المنكوبة كمنطقة، الزنة وخزاعة والشجاعية وغيرها من المناطق التي تعرض أهلها للمجازر والتدمير, وأطفالها ما زالوا يسردون المأساة ويستذكرون فصول المعاناة والتشريد.

وأضاف: فعاليات اليوم الترفيهي للأطفال ستتواصل لتعم كافة المناطق المنكوبة، في رسالة واضحة أنه على هذه الأرض ما يستحق الحياة، ومن عمق المعاناة تبزغ الفرحة والابتسامة لأطفال فلسطين.

وشكر صالحة أهالي منطقة الزنة على استقبالهم ومشاركتهم في اليوم الترفيهي، وتقدم بالشكر لمؤسسة الصوت الفلسطيني الشريك الرئيسي لجمعية المنتدى الثقافي, على دعمهم وتمويلهم.

وفي ختام اليوم الترفيهي، قام متطوعو جمعية المنتدى الثقافي بتوزيع الهدايا والألعاب على 150 طفل من المشاركين في الفعاليات.

يذكر أن جمعية المنتدى الثقافي أنهت حملتها الرمضانية (الخير يجمعنا) والتي استهدفت العائلات الفقيرة والمهمشة في قطاع غزة من خلال توزيع الطرود الغذائية ووجبات الإفطار. كما شارك متطوعو الجمعية بتوزيع المياه والتمر على المارة قبيل موعد الإفطار ضمن مبادرة "تمر ومي" على مدار شهر رمضان المبارك.