من شرانقِ الوجدِ، وصدى رنّاتِ آهاتٍ دفينة؛ تنازعُ الشوقَ والحنينَ والقلق الدفين، في لحظةٍ من لحظاتِ هذا التكوين، وصلني همسُكَ يا مولى قلبي منهكاً بصمتِ الأنين وعبير الحنين؛ لأعرفَ كمْ أنا جميلةً إذ أنتَ مدايَ، تمنيتَ أن أقبضَ علي الوقت وتتجمّدَ اللحظة لأنتشي جمالها وتجمّلني أكثر لِتَصبحُ زنبقتُكَ الوحيدة التي تخشى عليها تغيُّرَ الفصول .. زنبقةَ كلّ الفصول !