وقعت "جامعة سالفورد"، المملكة المتحدة، مذكرة تفاهم تتعاون بموجبها مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية لإطلاق عدد من المبادرات الأكاديمية المشتركة في مملكة البحرين والمملكة المتحدة.

ووقع الجانبان على مذكرة التفاهم التي ستصبح بموجبها الجامعة الخيار التعليمي المفضل لمعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، حيث ستسهم هذه الشراكة في تطوير مناهج للدراسات العليا والدراسات الجامعية بناءً على خبرة "جامعة سالفورد" في مجالات مثل إدارة الأعمال والتسويق والسياحة والصيرفة والتمويل الاسلامي. وهذه هي كافة المجالات الأكاديمية التي تتميز بها "جامعة سالفورد" على المستوى العالمي والتي ستعمل الشراكة بين الجانبين على تحسينها فقط.

وتم الاحتفال بالشراكة الجديدة بين الجانبين من خلال فعالية خاصة أقيمت في مقر معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية بحضور كل من السيد مقبل علي، نائب السفير في مملكة البحرين؛ والبروفيسورة هيلين مارشال، مديرة جامعة سالفورد بالإنابة؛ وسولفيج نيكولاس، مدير معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية.

ويعد معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية الموفر الرائد للمناهج المتعلقة بالخدمات المالية والأعمال في المنطقة، حيث يقدم محفظة كاملة من المناهج الأساسية للمبتدئين، بالإضافة إلى المؤهلات التي تستهدف كبار القادة في القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى خبرتها في المناهج ذات الصلة بالأعمال، تحظى "جامعة سالفورد" بمكانة عالمية في مجالات مثل بيئة البناء، والطاقة، والرعاية الصحية، والإعلام والتقنية الرقمية، والعلوم والتكنولوجيا.

وتؤكد اتفاقية الشراكة على التزام "جامعة سالفورد" المستمر في دعم التعليم والتعلم الموجه لخدمة القطاعات المختلفة والقائم على الممارسة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. وقالت البروفيسورة مارشال: "نركز في جامعة سالفورد على عقد شراكات طويلة الأمد مع أبرز المؤسسات في الشرق الأوسط، ويعد معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية مؤسسة رائدة لتعليم الأعمال والتمويل في مملكة البحرين. وأنا مسرورة لتعزيز علاقتنا مع مثل هذا الشريك الإقليمي الرائد الذي يشاطرنا نفس الرؤية الممثلة في توفير التعليم العملي المرتكز على الخبرات الأكاديمية الإقليمية والدولية".

وستسهم الشراكة الجديدة في تطوير وتوسيع مستوى تعليم درجة الدكتوراه في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، بالإضافة إلى توفير مجموعة من المبادرات البحثية المشتركة بين الجانبين. وستقوم مجموعة من الأكاديميين في "جامعة سالفورد" بزيارة معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية للتعاون مع نظرائهم في المجالات الرئيسية المرتبطة باقتصاد وتطور المنطقة مثل النفط والغاز واقتصاديات ما بعد النفط.

وقال الدكتور أحمد الشيخ، نائب مدير معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية: "نحرص على توسيع عروضنا الأكاديمية في إطار التزامنا بتلبية احتياجات الأعمال ضمن كافة القطاعات وبالتالي تعزيز مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي وبشكل رئيسي من خلال تطوير نوعية متميزة لقواها العاملة. وسنواصل العمل على الارتقاء بجودة مناهجنا من خلال عقد شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية والمهنية الرائدة على مستوى العالم، حيث تأتي شراكتنا مع "كلية سالفورد للأعمال" خير مثال على ذلك".

وبالإضافة إلى الاتفاقية سيكون هنالك مجموعة من الفرص أمام الطلبة للتبادل الثقافي، حيث ستتاح أمام طلبة "سالفورد" فرصة دراسة برامج قصيرة في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية وتجربة العمل في قسم التداول والاستفادة من "غرفة محاكاة التداول". وقال الدكتور كيث شارب، رئيس مركز الدراسات الأكاديمية في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية: "نحن سعداء بتوقيع مذكرة التفاهم مع "جامعة سالفورد"، حيث تمثل هذه الشراكة فرصة مثالية للطلبة من "برنامج المؤسسات" للتقدم ودراسة مستوى الحصول على شهادة من واحدة من أبرز الجامعات في المملكة المتحدة، حيث نأمل أن تكون هذه الخطوة بداية لشراكة طويلة الأمد ذات منفعة متبادلة بين المؤسستين".

وتمتلك "جامعة سالفورد" تاريخاً عريقاً وحضوراً راسخاً في المنطقة، حيث قامت بإطلاق أول مركز عالمي لها في أبوظبي خلال العام 2014. ومنذ ذلك الحين، وضعت الجامعة الخطوط العريضة لاستراتيجية إقليمية تركز على توفير المناهج التي تلبي احتياجات القطاعات المختلفة والخبرات التي تستكمل المتطلبات الاقتصادية والتطويرية واحتياجات قطاع الأعمال في دولة الإمارات.

وإختتمت البروفيسورة مارشال: "إن المحافظة على الطابع الدولي لجامعتنا أمر مهم لاستراتيجيتنا طويلة الأمد، ويمكن لشراكتنا الجديدة مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية أن تعزز من مكانتنا وقدرتنا على توفير مستويات التعليم العالي والمهني المتميزة. ونتشارك مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية نفس الرؤية، حيث نؤمن كلانا بضرورة إعداد طلبتنا على الوجه الأمثل وتزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على تحقيق النجاح في بيئة تنافسية، ونحن نتطلع إلى تطوير شراكة هادفة على مدى السنوات المقبلة".

وتلعب "جامعة سالفورد" دوراً رائداً في المملكة المتحدة في مجال التعليم المرتكز على الأعمال والتدريب المهني. وحصلت "كلية سالفورد للأعمال" على لقب "أفضل كلية أعمال لهذا العام" في السنة الماضية وذلك خلال حفل توزيع "جوائز تايمز للتعليم العالي" (Times Higher Education Awards) المرموقة، كما تشتهر الجامعة بدورها الرائد في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وتم تصنيف "كلية سالفورد للأعمال" مؤخراً في المرتبة الأولى على مستوى شمال غرب إنكلترا والخامسة في المملكة المتحدة فيما يتعلق بمشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وذلك في تقرير "تشجيع ثورة إبداعية بريطانية: استعراض للجامعات والنمو" الذي أصدره السير أندرو ويتي، الرئيس التنفيذي لشركة "غلاسكو سميث كلاين".