حجر يصلي
حجر ينطق 
حجر له ضمير
ذلكم حجر فلسطين
لم يخطئ إبراهيم
حين كسر الأصنام 
السماء أوحت له :
الأصنام أحجار لا تنطق 
أدخل المعبد 
حطمها لتبقى حجارة
لتنطق يوما في ظل الصمت
أيها الحجر الفلسطيني الشريف
عذرا 
عذرا
فهم وإن سألوهم لا ينطقون
شكرا 
شكرا إبراهيم
لأنك أحلتهم حجارة 
فالحجارة نطقت وانطقنت 
بل أوجعت الصامتين
حجر يصلي
نطق ولن ينطقوا .