خلال رحلة الحياة.. نكتسبُ الطبائع الطيبة والصفات الحميدة منذ نعومة أظفارنا؛ فنتعلَّم القيم الإنسانية من خلال التربية الأسرية ومخالطة الأصدقاء، لنبدأ بعدها أولى خطواتنا للاندماج بالمجتمع الأوسع والتعامل مع الحياة المليئة بالتحديات.

بيئتنا في دولة الامارات العربية المتحدة مهيأة للابداع والابتكار؛ فالدولة فتحت ذراعيها لنا كي نبدع ونبتكر فيها منذ نشأتنا وهناك عوامل عديدة باستطاعتها أن تجعل منا شبابا واعيا متسلحا بالعلم والمعرفة , ومن ثم التوجه لسوق عمل مدعوما ببرامج تعطينا الأولوية كي نبدع ونبتكر حتى نصل نحو المبتغى والمراد تحقيقه.

فالتعليم المبتكر والمعرفة هما السلاح وهذا ما أحاول أن أركز عليه في برنامجي الذي قمت بصياغته من خلال تواصلي مع كافة شرائح المجتمع.. بدءاً بالطالب، ومروراً بالشباب الواعد، حتى نصل بهم الى مرحلة الجيل المثقف والذي من خلاله نستخرج الأفكار الابداعية للأجيال القادمة , حيث ادركت أننا جميعا نسعى لبلوغ أهداف مشتركة وجميعها سامية لرفعة الوطن والمواطن.

سنتعلم ونبتكر حتى نكبر ونكون أسرة في مجتمع بني على أساس العلم , ولكن سيكون لنا الجهد الأكبر بأن نضمن مستقبل من ساهموا في البناء معنا , هم من كانوا الأساس وعملوا واجتهدوا حتى يجعلوا الباب مفتوح للجيل القادم , وهنا أدركت أيضا أن التقاعد جزء مهم يجب علي أن أساهم في تطويره وتحسينه بتوفيق من الله وبدعم الجميع . لذلك اخترت من خلال ما التمست ممن حولي أن المحاور التالية هي ذات أولوية والتي ترتبط مع محاوري الرئيسة:

  محور الابتكار
يشكل "الابتكار" محوراً أساسياً نسهم من خلاله معاً في بناء جيل متعلم؛ وهنا سنعمل على دعم قطاع التعليم من خلال:

المشاركة في وضع استراتيجية شاملة للتعليم طويلة المدى، تسعى إلى الارتقاء بمستوى المعلم والطالب معاً.
التركيز على تعزيز دور الهيئة التدريسية والطاقم التعليمي للارتقاء بدورهما في بناء مستقبل الطلاب بالشكل الأمثل.
التركيز على تدعيم الطالب بأدوات العلم والمعرفة بالدرجة الأولى؛ ومن ثم تعزيز قدراته الإبداعية من خلال أفكارٍ ومبادراتٍ داعمة تُطبَّق تدريجياً.
ربط مخرجات التعليم بسوق العمل ومتطلباته من خلال الإسهام في تعزيز إمكانات خريجي الجامعات والكليات.
يتجلَّى طموحي في رفد سوق العمل بطالبٍ "مُتمكِّن" يمتازُ بصفاتٍ شخصية، أبرزها: "التفوُّق" و"سعة الاطلاع والمعرفة" و"النضوج" و"العزم على النجاح"

  محور الإيجابية
سنعمل معاً على ترسيخ المفاهيم التي تمنح فئة الشباب ميزة "الإيجابية" التي تؤهلهم للاندماج أكثر مع محيطهم من خلال ما يمتلكونه من مقومات الإبداع والتميز. وتفعيلاً لذلك سنركز على:

تمكين وتسليح الشباب من الجنسين بالمعرفة والعلوم الحديثة لبلوغ أهدافهم المستقبلية.
غرس العقلية التجارية في أذهان الشباب الإماراتي في القطاعات الصغيرة والمتوسطة، لتعزيز قدراتهم التنافسية في القطاع الخاص.
مساندة فئة الشباب في وضع خططهم التجارية المستقبلية والتي تضمن الدعم الأفضل لمشروعاتهم.
إشراك فئة الشباب الواعد في تعزيز إمكانات اقتصاد الدولة.
  محور السعادة
من خلال محور "السعادة" , تقع على عاتقنا مسؤوليةٌ كبيرة تجاه من أسهموا في بناء الأجيال وكان لهم الفضل في تحقيق إنجازاتٍ كثيرة؛ وهنا نستهدف فئة المتقاعدين من خلال:

العمل مع الجهات المتخصصة على وضع مقترحات تسهم في دعم وتحسين أوضاع المتقاعدين.
المشاركة في إعداد حزمة من المبادرات تركز أولوياتها على فئة المتقاعدين.
طرح المبادرات الفعالة الهادفة إلى دعم برامج التقاعد وجعلها أكثر سهولة ومرونة.
الاستفادة من آراء وخبرات المتقاعدين ليتمكن جيل الشباب من معرفة أفضل الطرق للتعامل مع البرامج التقاعدية مستقبلاً.
أنا أطمح من خلال هذا البرنامج إلى أن أصل بصوت المجتمع بمختلف شرائحه إلى الجهات المعنية، والعمل بكل جهد لتحقيق رؤيتي في هذه الحملة والتي ارتكزت على ثلاثة محاور أساسية: الابتكار، والإيجابية، والسعادة.

وأنا جزء منكم وتجربتي في هذه الانتخابات هي عبارة عن مشاركة مني لمجتمعي الذي أرى فيه عماد المستقبل بجميع فئاته.