.إذا ما رفعتُ إلى القدسِ قلبي 
تَهَاوَىَ الشّهَابُ 
وعَزَّ النّظَرْ 
شهيدٌ شهيدٌ يجَدّدُ عهداً 
ويشعلُ 
ناراً توازي سقر 
عُدَيٌ مَخَاضٌ عَسيرٌ لفجرٍ 
وقولٌ تَعَدّى حروفَ المَجَازِ 
وجازَ المَنِيّةَ حتى انْتَصَرْ
ونبضٌ لغســــانَ فاضَ اشتعالاً 
يزمجرُ فيهِ الحنينُ رصــاصاً 
ويقطعُ عشراً عِجافًا توَلَتْ
وقد حلَّ صوتُ الرعودِ... هنيئاً 
نبوءةُ يوسفَ جاءَ المَطَرْ
فحيُّ الُمكَبّرِ يحكي هواهم وسلوانُ 
أمٌّ تدثرُ جيلاً يُرَتّلُ 
في الريحِ نبضَ الحَجَرْ 
هناكَ هناكَ رجالُ المشيئةِ إنْ ضَلّ 
صوتُ الزئيرِ بقلبٍ 
ترى الشيخَ جَرّاح 
صَوْتًا يشقُ صدورَ النّفَاقِ بصَوْتِ القَدَرْ 
ولي في رُبـَــاهَا 
انبِثَاقُ المَعَانِي كَوَادٍ من الجَوْزِ
صاغَ المحالَ نشيدًا لشبلٍ فَتِيٍ.. وأمٍ تصلي اصطبارا 
وتمضي لثورةٍ جيلٍ
تزلزلُ ذلاً بأرضِ الأُباةِ انتشرْ 
وفي الطورِ 
قلبٌ أبيُّ على الثغرِ حامٍ حمى القدسِ 
أن قالَ ثارَ كعين الشرر 
وشعفاطُ 
أصل الحكايةِ فينا 
وسهمُ البدايةِ يسري وعِشْقُ النهايةِ 
ردمُ انكسارِ الحروفِ بطفلٍ 
ملاكٍ كما الفجر
والنورِ والبيلسانِ.. محمدُ 
أحرقَ وجهَ التتَرْ
لنا القدسُ تهدي انتصاراً مجيدًا
لكلِ شهيدٍ مضى في رباها 
لكلِ حنينٍ من العيسويةِ
حتى العتيقةِ يحيا فداءً 
لتاريخ كنعانَ ..
دحنونَ..
يروي ثرى أرضها بدماء الحياة
ويحكي لنا في رباها السّيَرْ..