تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، ووسط اهتمام جماهيري كبير، انطلقت صباح الأربعاء فعاليات الدورة الثالثة عشر للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2015) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

والمعرض الذي يستمر لغاية 12 أيلول/ سبتمبر الجاري يُنظّمه نادي صقاري الإمارات، ويحظى بدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وبرعاية مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، ومجلس أبوظبي الرياضي.

ويعكس الاهتمام الرسمي والشعبي الكبير الذي يحظى به الحدث مدى نجاح سلسلة الفعاليات والمعارض والمهرجانات التي تُعنى بصون التراث والحفاظ عليه، ورفع نسبة الوعي بحماية البيئة والحياة التراثية الأصيلة. وهي نشاطات تحرص القيادة الرشيدة للدولة ومن خلفها الجهات المنظمة والداعمة والراعية على استمراريتها. حيث توّجت جميع هذه الجهود قبل خمسة أعوام بإدراج الصقارة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في منظمة اليونسكو.

 

كذلك يعتبر الدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، لتعزيز جهود إحياء التراث الإماراتي والمحافظة على ركائز التراث العربي الأصيل بشكل عام وللمعرض بشكل خاص، هي الأسباب الرئيسية للنجاحات المتواصلة التي يشهدها المعرض وللتطور النوعي والكمي الذي يفخر به.

وفي دورته الحالية يشهد أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، توسّعاً إضافياً في المساحة الإجمالية، ومشاركة ملحوظة من العارضين من مختلف قارات العالم يُقدّمون لأكثر من 120 ألف زائر تشكيلة واسعة من منتجات مُعدّات الصيد والفروسية والفعاليات التراثية والفنية والثقافية والرياضية المرتبطة بهذه الهواية التراثية والتي تنسجم مع روح المعرض وأهدافه، حيث تشارك فيه أكثر من 650 شركة من 40 دولة على مساحة تُقارب 41 ألف متر مربع، وهي المساحة الأكبر في تاريخ المعرض، بالإضافة إلى مشاركة ما يزيد عن 125 جهة محلية من شركات ومؤسسات إماراتية عامة وخاصة.

وقد حقق المعرض قفزات وإنجازات نوعية خلال الدورات الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات لأكثر من 17 مرّة بالمقارنة مع الدورة الأولى، كما تضاعفت المساحة الكلية بما يُقارب 7 مرّات.

ويعتبر المعرض الذي انطلق عام 2003 بتوجيهات من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، من أهم الأحداث السنوية العالمية من هذا النوع، وملتقى لمُنتجي أدوات الصيد وأسلحتها، والمهتمين برحلات السفاري والصيد البحري ومستلزماتها، والمولعين بالصيد والفروسية والهجن كهواية تراثية، فضلاً عن كونه منصّة هامة دولياً للترويج للصيد المستدام والمحافظة على البيئة.

كذلك تترافق فعالياته الاقتصادية بفعاليات ثقافية تراثية ورياضية مُتعدّدة ومتنوعة لكل أفراد الأسرة. حيث يُقام على هامش هذه الدورة 16 فعالية شيّقة تعنى بالتراث الثقافي والحضاري للدولة، تتنوع بين الأنشطة والعروض والمسابقات، وهي موجّهة لكل أفراد الأسرة، ومن أهمها مسابقة أجمل الصقور المكاثرة في الأسر وأجمل منصة عرض للصقور، ومسابقات أجمل اللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية في الصيد والفروسية والتراث، ومسابقات الشعر النبطي في وصف الطير والمقناص، إلى جانب مسابقات جمال السلوقي العربي، ومزادات الهجن، وفعاليات الرماية واستعراض الخيول والترويض ومهارات الكلاب البوليسية. وبدورها تسلط قناة بينونة الشريك الإعلامي للمعرض وقناة سكاي نيوز عربية الناقل الإعلامي الرسمي، الضوء خلال أيامه الأربعة على كل الفعاليات المرافقة.

ويشهد زوار المعرض الذي تم تصميمه بشكل فريد يضمن سهولة التنقل وحسن المنظر، ركناً للصقارة وسوقاً شعبية وركناً للحرفيات في جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وركناً آخر للحبارى الحية وورش عمل حول الحبارى في جناح هيئة البيئة في أبوظبي، وجناحاً ضخماً يعرض كل فعاليات ونشاطات وسباقات مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة وكأس الشيخ زايد وبطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات.

كما يُقدم جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي الذي تزيد مساحته عن ألف متر مربع، عناصر التراث الإماراتي بشكل متطوّر، من خلال فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة تُعزز قيم الاعتزاز بالتاريخ والأصالة، منها حرف يدوية تقليدية وسوق شعبية، ومعرض للصور التراثية الإماراتية، ومجلس لاستقبال الضيوف وآخر للشعر والشعراء، وعروض للفنون الشعبية الإماراتية، وركن ترفيهي تعليمي للأطفال.

وعلى هامش المعرض تُقيم أكاديمية الشعر التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية أمسيات شعرية يومية، وتنظم مسابقة لأجمل القصائد في وصف الطير والمقناص، وستُوزع جوائز نقدية عالية على الفائزين.

وكعادته كل عام لا يخلو المعرض من مفاجآت جديدة لزواره، حيث تقوم الشركات المشاركة بعرض أحدث المُعدّات والمنتجات والابتكارات والأسلحة المُخصّصة للصيد والفروسية للمرة الأولى خارج موطنها، وذلك ضمن أجنحتها وفي قاعة خاصة لتقديم المنتجات الأكثر ابتكاراً.

ويفخر المعرض بأنه بات من أهم المنصات والمعارض الدولية التي تتحمل مسؤولية المحافظة على تراث الصيد والفروسية وصون تراث الأجداد مع الحفاظ في نفس الوقت على البيئة والتنوع البيئي والحفاظ على الأنواع وضمان عدم تعرّضها للانقراض، هذا كله من خلال الحرص على الاستخدام المُستدام والمتوازن للموارد الطبيعية واحترام الأنظمة والاتفاقيات الدولية، فضلاً عن زيادة الوعي بقيمة الصيد والفروسية كتراث وفن إنساني مشترك، مع حرصه على تخصيص برامج توعوية للأطفال لتعميق الوعي البيئي.

ولا بدّ أخيراً من الإشارة إلى أنّ الجهود الكبيرة التي أولتها دولة الإمارات لدعم وتشجيع استراتيجية الحفاظ على التراث والتقاليد والقيم العربية الأصيلة وما تزال، وضعت أبوظبي بقوة على خارطة المعارض الدولية المتخصصة في مجال الصيد والفروسية، وعززت مكانة هذا الحدث على الصعيدين الإقليمي والدولي.

بنادق فاوستي ترتقي بأسلحة الصيد نحو مستوى جديد تماماً

قلة من الأسلحة النارية تمنحك الشعور بأنها "صنعت من أجلك"، ذلك السلاح الذي يأسر قلبك من النظرة الأولى في علاقة استثنائية متينة، يحرك لديك إحساسا بأنك حملته ألف مرة، حتى لو لم تمسسه يدك من قبل. وحين يتضافر الماضي مع الحاضر والمستقبل، تتملكّك لحظة خاصة وكأنك "رأيته سابقا في خيالك". أنت تجرّب إحساسا لا مثيل له مع تناغم كامل بين روحك وروح البندقية التي تحملها. نعم، إنها الروح. نحن على يقين بأن الأشياء تبنى بالحب والشغف والاهتمام، وحتى أدق التفاصيل تسري فيها روح. ولهذه القطع شخصية وحياة وطاقة، مثل بنادق فاوستي التي لا تمثل استثناء عن هذه القاعدة الشاملة التي تحاول، ما أمكن، الارتقاء بالأسلحة نحو مستوى جديد تماما.

ويتم تصنيع بنادق فاوستي على أيدي حرفيين مهرة في إيطاليا، بلد الفيراري والفنانين مايكل أنجلو وليوناردو دا فنشي وبلد الأناقة والأزياء. ويعمل هؤلاء الحرفيون بدافع من الشغف الذي لا يفتر، سعيا إلى الكمال، في ضوء الإرشادات الصادرة عن الأخوات الثلاث جيوفانا وباربارا وإيلينا اللواتي يدرن الشركة. وتعتبر بنادق فاوستي منتجات فريدة من نوعها. وتستمد فرادتها من كونها مصممة خصيصا لزبائنها وموشحة بالنقوش وممهورة بتوقيع خيرة فناني النقش الإيطاليين، ولكن هذا ليس كل شيء. إن فرادتها تأتي أيضا باعتبارها ثمرة للمشاعر والمواد التي تولَد معا في توليفة من السوية الفنية العالية والسعي إلى الأصالة والمعايير التراثية الدقيقة والاعتناء بالتفاصيل الكلاسيكية دون تفريط أو إفراط في معادلة الوقت والمال. وفي فاوستي، يندمج الماضي والحاضر والمستقبل في وحدة متكاملة.

هذا هو السبب الذي يحصر تصنيع بنادق فاوستي فقط بالمهارة اليدوية. وبالأيدي فقط يمكن للمرء أن يصنع تحفة فنية، بصرف النظر عن كونها لوحة تشكيلية أو منحوتة أو سلاحا. وبالأيدي فقط سوف نحقق أمنياتك.

وتقدم فاوستي في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2015 قطعاً حصرية من البنادق مزدوجة الفوهة (عمودياً وأفقياً) ولا نسخ أخرى عنها. وتتجلى ثمرة هذا العمل الفني في رضاك الداخلي عن البندقية التي سوف تصبح أفضل رفيق لك في رحلات الصيد خطوة بخطوة ومن البداية حتى النهاية. ومن خلال التشكيلات المنحوتة وخطوط التصميم القائمة على البساطة المضنية والتقنيات المتطورة والعملية التي تنطوي على حاسة التفوق الرفيع، تظهر الأصالة للوهلة الأولى على الفولاذ والخشب في بندقية عصرية وعريقة في آن معاً.

الفنانة بدور آل علي تحاكي بألوانها الماضي الإماراتي

يحتضن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2015) بدورته الحالية، معرضاً فنيًا للفنانة التشكيلية الإماراتية بدور آل علي، ‏أحد أعلام الفن التشكيلي المعاصر بدولة الإمارات، بهدف الإضاءة على محاولتها صياغة الماضي الإماراتي برؤية معاصرة تمزج بين العمق والأصالة.

وتجسد الأعمال الفنية العشرون صوراً مستوحاة من الرياضات المحلية كالصقارة والفروسية التي قامت الفنانة بالعمل عليها وفق الأسلوب التجريدي والأسلوب الواقعي، بشكل يدمج الزائر في عمق اللوحات ويمنحه إحساساً فريداً من نوعه، وبسمة تتناسب مع نوع الموسيقى الحية التي تصدح على مدى الأيام الأربعة من ركن المعرض.

وقد صرّحت الفنانة بدور أنها المرة الأولى التي تجمع فيها بين الفن التشكيلي والموسيقى في مزاوجة جميلة على أرض أبوظبي الدولي للفروسية. مؤكدةً أن فكرتها هذه تقدم عملاً مميزاً  بقيمة كبيرة، حيث أنّ عالم الفن مُتجدّد ومتصل بالمتغيرات من حوله، بالإضافة إلى أنها تسعى إلى منح الزائر فرصة تذوق الفنون بشكل مختلف ومنحه مشاعر رائعة تمتزج بجمالية اللوحات المعروضة.

كما تصرّح آل علي أن السبب الرئيس لفكرتها في دمج الموسيقى الراقية مع بعض اللوحات المبتكرة هذا العام، إنما ليتسنى لها تحريض الخيال الواسع والرؤى التراثية لدى المشاهدين، ولتبعدهم عن الواقع الحسي المعيش بعض الشيء، إضافة إلى رغبتها بتذوق الموسيقى والاطلاع على ما هو موجود من فن تشكيلي في الوقت نفسه.

وتشارك الفنانة ضمن النسخة الثانية لمبادرة "كن رسام لمدة دقيقة" المبادرة التي أطلقتها في عام 2014، برسم لوحات كبيرة لصقر، وذلك على مدى الأربعة أيام. ونذكر أنه قد شاركها رسم النسخة الأولى 138 زائر من 37 دولة، يتحدثون 20 لغة، وتتراوح أعمارهم بين 20 إلى 70 سنة.

زيادة في عدد الشركات الإماراتية لأكثر من 125 شركة

يشهد المعرض الدولي للصيد والفروسية زيادة ملحوظة في عدد الشركات المحلية الخاصة في دورته الحالية، بلغت أكثر من 125 شركة إماراتية تتنوع اهتماماتها وخدماتها بين مجالات الصقارة والخيل وتصنيع مُعدّات وأسلحة الصيد والرحلات البرية والبحرية.

وأكد مدير المعرض السيد عبد الله بطي القبيسي أنّ المعرض الدولي للصيد والفروسية يشهد في كل عام زيادة ملحوظة في عدد الشركات الإماراتية، وهو يشكل فرصة كبيرة لتبادل الخبرات وعقد الصفقات بين الشركات العالمية المتخصصة وذات الاهتمام، مُشيرا ً إلى أنّ الشركات المحلية أثبتت تواجدها بقوة وأصبحت منتجاتها تنافس أفضل المنتجات العالمية.

وتتألق المشاركات المحلية الخاصة في المعرض جنباً إلى جنب مع العديد من المؤسسات والجهات الحكومية والرسمية ذات الصلة بالحفاظ على البيئة، وصون التراث، والترويج للهوايات والرياضات التراثية الأصيلة.

مزارع للصقور وشركات للوازم الصيد والفروسية

تبرز هذا الموسم عدة مشاركات إماراتية كمزارع الصقور التي أثبتت حضورها محليا ً وعالميا ً، ومنها مُشاركة "فالكون سنتر" التي تعتبر وجهة أولى حيث تباع أفضل السلالات في العالم من الصقور المكاثرة بما في ذلك صقور الجير، الشواهين، والجير حر. ويبيع المركز للصقارين العرب الصقور المتميزة في الأداء والتي ينتجها بهدف تطوير رياضة الصيد بالصقور كعنصر من عناصر التراث الثقافي، والحفاظ على الطيور وضمان بقائها، وتعزيز ثقافة وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة بين المواطنين والوافدين، والأجيال الجديدة.

وخلال مُشاركته في معرض الصيد، يطرح نادي ظبيان للفروسية قسائم مجانية للتدريب، وذلك ضمن مسابقة تراثية ثقافية (أسئلة وأجوبة) عبر إذاعة أبوظبي. و " ظبيان " هو أحد نوادي الفروسية المستقلة الرائدة في أبو ظبي،  تأسس في عام 2007 في مدينة خليفة أ من قبل الرئيس التنفيذي تينا القبيسي، في إطار جهودها لتعزيز رياضة الفروسية وتقدير " الخيل " ودوره في الثقافة الإماراتية الأصيلة. ويمتلك النادي حاليا ما يزيد عن 40 حصانا تستخدم في مدرسة تعليم الفروسية، والقدرة، والقفز، وتربية الخيول.

وتأتي مُشاركة "شركة الغربية للسيارات" كجزء من استراتيجيتها باستقطاب العملاء المهتمين بهذه الرياضات وخاصة الصيد ورحلات السفاري، وتعريفهم بأحدث التطوّرات من سيارات الـ ( جيب - Jeep) التي تلبي حاجاتهم القيادية وخاصة على الطرق الوعرة في الرحلات. ولا تقتصر جهود "شركة الغربية للسيارات " على البيع والخدمة، إذ  تشارك أيضا في حملات إدارة المرور للقيادة الآمنة والسلامة على الطريق، بالإضافة إلى تنظيم خدمات تبديل الزيت والفلاتر المجانية سنوياً بالتعاون مع شركة كرايزلر. كما تخصص الشركة لعملائها يوماً كاملاً في الصحراء (جيب جامبوري) ترافقه فعاليات وأنشطة مختلفة بما فيها ركوب الرمال، حفلة شواء، عرض الصقور وعروض الأطفال السحرية.

وفي المعرض تبرز كذلك مشاركة مجموعة سانت فينسنت للتجارة العامة، التي تأسست في عام 2005 ممثلة لأكثر من 40 علامة تجارية، ومنذ ذلك الحين أصبحت أحد أبرز الموزعين في دولة الإمارات لما يزيد عن 4100 منتج في قطاع العناية بالحيوانات الأليفة، وخاصة في مجال التغذية والطب البيطري والإكسسوارات، حيث تتخصّص المجموعة في توفير التغذية بوجبات جافة ومجمدة للعديد من أنواع الحيوانات، فضلا عن الوصفات الطبية المناسبة.

ومن الإمارات تبرز كذلك مشاركة شركة CAVALOS لمستلزمات الفروسية، حيث توفر الشركة أجود المنتجات الحصرية للخيول والفرسان، وأفضل العلامات التجارية لمنتجات ألبسة الفرسان وأغذية الخيول ومعدّاتها من السروج وغيرها، فضلا عن المستلزمات الطبية.

 وتحظى شركة ARB-Emirates (4x4) من الإمارات المتخصصة في لوازم سيارات الدفع الرباعي باهتمام كبير في المعرض الدولي للصيد والفروسية ، لكونها الشركة رقم 1 المصنفة عالمياً المتخصصة في هذا المجال، كما تشارك الشركة بالعديد من المقتنيات التي تنتجها في كل ما يخص سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في رحلات البر والصيد. وتوفر الشركة في القسم الخاص بها في المعرض العديد من وسائل ومعدات السلامة لسيارة الدفع الرباعي من دعاميات و"منظم وضاغط هواء" لإطارات سيارات الدفع الرباعي، وحبال مصنعة بجودة عالية إلى جانب حقيبة تحتوي على مستلزمات تركيب وتغير الإطار تعد بمثابة أمان لسائق سيارة الدفع الرباعي في حال تعرض الإطار إلى إتلاف أو تسرب الهواء في الطريق. كما توفر الشركة من مقتنيات الراحة ووسائل الترفيه في الرحلات البرية العديد من المنتجات كثلاجات تعمل على بطارية السيارة، وكراسي مصممة بشكل أنيق لرحلات البر.

وخلال مُشاركتها في المعرض تهتم  شركة الغربية للخيم والرحلات بتقديم جميع المستلزمات والأدوات الضرورية  للصيد والرحلات والتي يتم تصنيع حوالي 80% منها في الإمارات وبذلك تكون من بين الشركات القلائل التي تعنى بهذا المجال وتعتمد على الصناعة المحلية. ومن الجدير بالذكر أنّ "شركة الغربية للخيم والرحلات" تأسست في عام 2008 واعتمدت في البداية  على الاستيراد من الخارج لتقديم خدماتها، إلى أن تطورت الشركة وأصبحت تعتمد على الإنتاج محليا، ويقوم نشاط الشركة إما بالتنسيق مع المكاتب السياحية التي تعني بالرحلات البرية ورحلات الصيد، أو بشكل مباشر مع الأشخاص الراغبين للقيام بهذا النوع من الرحلات.

 كما يحتضن المعرض شركات إماراتية على مستوى عالمي كشركة "اس ان سي فالكونز"، الشركة الأولى في المنطقة المتخصصة في خدمات الصقارة والصقور والصقارين، والوكيل الحصري في منطقة الخليج لمزرعة "هونيبروك بريطانيا" إحدى أكبر مزارع إنتاج الأعلاف الحيوانية في العالم وهي المزرعة الوحيدة المتخصصة في طعام الصقور.

و تعتبر "مزرعة هونيبرك" من أهم الموردين لحديقة حيوانات لندن و"بريستول" وأربع من أكبر حدائق الحيوانات الأخرى في المملكة المتحدة، كما أنها المورد الأول لحديقة حيوانات مالطا والعديد من حدائق الحيوانات الأخرى في أوروبا. وتوفرشركة "اس ان سي " العديد من الخدمات والمنتجات التي تقدمها  سنويا مثل السلالات الناجحة والمُجرّبة من إنتاج الصقور مثل الجير شاهين، الجيرحر، البيورجير من مزارعها في اسكوتلند و ويلز وإسبانيا، بالإضافة إلى المنتجات والمعدات الأولية والأساسية الخاصة بالصقار، والتي تتميز بأنها عالية الجودة مبنية على آراء الكثير من الصقارين، بالإضافة إلى الأطعمة والأعلاف المقدمة للصقور بشكل خاص والجوارح وباقي الحيوانات بشكل عام بطريقة علمية متقدمة ومدروسة في مختبرات في بريطانيا مثل الصيصان والفري بجميع أنواعه.

"تمرين" تخلّد ذكرى أبو خلف

يأتي حضور شركة "تمرين" من دولة الإمارات، للمرة التاسعة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، مليئاً بالمفاجآت والإثارة. حيث قررت الشركة أن تجعله عاماً مميزاً بمنتجات مميزة، بالإضافة إلى تشكيلة متنوعة تقدمها لزوار المعرض.

بدايةً تتمثل المشاركة في الموسم الحالي، وكما كان يحدث في الدورات السابقة، بسكينة خاصة للعام 2015.. ويعرض ويليام هنري من الولايات المتحدة مجموعة من 5 سكاكين، متوفرة حصرياً في معرض أبوظبي. منها سكين مصنوعة من الفولاذ الدمشقي المقاوم للصدأ بمقبض من "الماكوما غاما" المعدني المشغول على شكل الخشب، وناب من فيل ماموث عمره 10 آلاف سنة. وتحتاج هذه القطعة إلى أكثر من 800 خطوة و8 أشهر لإكمال تصنيعها. بينما نُقش على إحدى سكاكين "بي تويلف أرابيان" نقش مميز للحصان العربي، استغرق 100 ساعة عمل لتنفيذه باستخدام المجهر.

أيضا تتوفر سكينة حظيت بإعجاب مجتمع المقتنيات الاستثمارية لعام 2015 وهي مصنوعة على يد معمل "بروتيك"، ولها نصل دمشقي ومقبض منقوش يدويا من عاج الماموث. وسوف تقدم تمرين أيضاً الكثير من السكاكين المشغولة يدوياً بأجود أنواع المواد وبأعلى مستوى من الحرفية.

كما تعمل الشركة على تقديم منافع تعليمية لزوار المعرض للاطلاع على مختلف الخطوات في صناعة السكاكين إلى جانب عرض مباشر وشرح توضيحي حول سكينة "أبوظبي 2015". وتضيف "تمرين" هذا العام المشغولات الجلدية المستخدمة للسكاكين والبنادق، ويتم أيضاً تقديم كيفية تصنيعها أمام الزوار عبر عرض ينتهي بمنتجات جاهزة.

وتخليداً لذكرى الراحل محمد خلف المزروعي، قامت "تمرين" بتصنيع 10 سكاكين باسمه بحيث يحمل كل منها صورته على مقبض "الميكراتا" العاجي، مع نصل دمشقي تم تصنيعه خصيصا في الولايات المتحدة من قبل "بروتيك" الفائز بكثير من الجوائز على مدى سنين طويلة في هذا المجال.

وحول ذلك يقول محمد الأميري مدير شركة "تمرين": " هذه مساهمة من شركة تمرين، تقديراً... ولأكون صادقاً، فثمة أسباب كثيرة تجعل من الصعب عليّ أن أعبّر عما أريده بالكتابة"...

توازن" و"الإمارات للصناعات العسكرية" تشاركان في المعرض الدولي للصيد والفروسية 2015

تشارك عدد من الشركات التابعة لشركتي توازن القابضة والإمارات للصناعات العسكرية /إديك/ في الدورة الـ13 من فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية - أبوظبي 2015.

وقال حامد عبيد آل علي المدير العام بالإنابة لشركة "رماية العالمية " التابعة لمجموعة شركات توازن إنّ مشاركة رماية تأتي لتعريف زوار المعرض بإمكانياتها، مؤكداً الالتزام بتحويل الإمارات إلى مركز إقليمي للرماية ووضعها في مقدمة الدول في مجال التدريب على رماية الأهداف والرماية التكتيكية.

من جهة أخرى أعلنت شركة ميركل الألمانية والمتخصصة في تصنيع بنادق الصيد والتابعة لمجموعة شركات توازن عن المشاركة بأربعة نماذج فاخرة تم إعدادها بمنقوشات فنية خاصة ومصقولة يدويا، وهي هيليكس وايت موسك و هيليكس أمير بالاس وهيليكس أفريكا دريم وهيليكس ذا كابيتال والتي تعتبر من أجود البندقيات المجهزة للقنص والصيد.

كما تشارك شركة كراكال العالمية التابعة لمجموعة شركات الإمارات للصناعات العسكرية /إديك/ بإطلاق عدد من منتجاتها الجديدة للعام 2016 من ضمنها النسخة المطورة لمسدس /كراكال إف/ والجيل الجديد من مسدس/ كراكال 1911 /عيار 9 ملم، إضافة إلى منتجاتها المعهودة من بنادق الصيد وملحقاتها.

كما ستعرض شركة كراكال للذخائر الخفيفة التي تتبع أيضا لمجموعة شركات إديك منتاجاتها المتنوعة وبالأخص ذخائر الشوزن التي تستخدم عالميا لمختلف انواع أسلحة الرماية الرياضية وأسلحة الصيد.