الطلبة المستجدين في البرنامج التحضيري وبرامج البكالوريوس وبرامج الدراسات العليا، وذلك مع بداية العام الأكاديمي الجديد 2015 /2016. وتعتبر هذه الدفعة الأكبر منذ إنشاء الجامعة في العام 2008 في أبوظبي حيث تمثل جزءاً من النمو السريع الذي تشهده الجامعة إلى جانب استعدادها لافتتاح التوسعة الجديدة لحرمها الجامعي في أبوظبي العام القادم وتوسيع خيارات برامج البكالوريوس وبرامج الدراسات العليا المتاحة للطلبة. وقد بدأت جامعة خليفة هذا العام أيضاً بتوفير برنامج بكالوريوس في الرياضيات التطبيقية والإحصاء مع إمكانية التركيز بشكل اختياري على الرياضيات المالية وعلم الأحياء الحسابي، بالإضافة إلى حصول ستة من برامج البكالوريوس الأخرى على الاعتماد الأكاديمي العالمي.

وقد تم قبول ما مجموعه 423 طالباً وطالبة في برامج البكالوريوس و54 طالباً وطالبة في برامج الدراسات العليا، بما في ذلك برامج الماجستير في تخصصات متعددة منها برنامج ماجستير الأمن المدني والدولي وبرنامج ماجستير الهندسة النووية وماجستير أمن لمعلومات، بالإضافة إلى ما مجموعه 18 طالب وطالبة في برنامج الدكتوراه في الهندسة  والذي يوفر خيارات للتخصص في الهندسة الكهربائية والكمبيوتر والهندسة الميكانيكية وهندسة الطيران والفضاء والهندسة الطبية الحيوية والهندسة النووية وهندسة الروبوتات.

وتعليقاً على الموضوع، قال الدكتور تود لارسن، رئيس الجامعة: "نحن سعداء جداً باستقبال الدفعة الجديدة من الطلبة لهذا العام. من الرائع أن نشهد توسع الجامعة ونموها والترحيب بالمزيد من الطلبة الطموحين لينضموا إلى مجتمع الجامعة، فبالإضافة إلى زيادة عدد الطلبة المقبولين نلاحظ أيضاً ارتفاعاً في مستوى الطلبة بشكل عام وتحسناً ملحوظاً في مهارات اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء والكيمياء والمهارات الدراسية، الأمر الذي يدل على ازدياد رغبة الطلبة المتفوقين في الدولة للانضمام إلى جامعة خليفة".

أما من جهته، فقد قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: "تدل زيادة أعداد الطلبة في العام الأكاديمي الحالي على ارتفاع الرغبة لدى الطلبة بشكل عام لدراسة برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة في الدولة، حيث تعتبر هذه الزيادة الأكبر في تاريخ الجامعة منذ إنشائها، وهي النتيجة الطبيعية لرؤية قيادةالدولة الحكيمة حيث أولت هذا الموضوع أهمية قصوى، خاصة وأن هذه التخصصات تدعم التطور الذي تشهده الدولة في الحاضر والمستقبل كما أنها ضمان لأن تكون الدولة مركزاً مهماً للابتكار والتميز. تهدف جامعة خليفة لأن تكون رائدة الابتكارات والبحوث التي من شأنها أن تدفع اقتصاد دولة الإمارات للمزيد من النهوض وتوفير رأس المال البشري اللازم لتطويره".