بهدف تعزيز فرص التواصل والحوار بين كافة الشركاء والأطراف المعنية، نظم برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي الدورة السنوية الثانية من "يوم القيادة المدرسية" يومي 25-26 أغسطس في فندق انتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي بحضور 208 ممثل من المدارس المشاركة حالياً في البرنامج.

وشكلت هذه الفعالية التي استمرت على مدار يومين منصة حوار هامة بين فريق إدارة البرنامج ومدراء المدارس التي يشملها البرنامج، هدفت إلى تعزيز ثقافة التميز ونشر مفهوم التجديد المستمر لأساليب وأدوات التعليم من أجل خدمة الطلاب بشكل أفضل.

وسيتم بدء تطبيق البرنامج لهذا العام على مدارس الحلقة الثالثة التي تشمل الصف العاشر وبالإضافة إلى ذلك، يبذل القائمون على برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي جهودا حثيثة لإكمال البنية التحتية للتجهيزات والبرمجيات الخاصة بمدارس الحلقة الثانية، التي تشمل طلاب الصف الدراسي السابع والثامن والتاسع.

كما شارك مدراء مدارس الحلقة الثانية والثالثة في هذه الفعالية التشاركية بما يساهم في وضع آليات التغيير والتطوير ورفع معايير العملية التعليمية الى مستويات تضاهي أفضل المعايير الدولية.

وينطوي دور مدراء المدارس ضمن البرنامج على تعزيز مفاهيم الإبداع والابتكار لدى الطلاب، وتثمين آرائهم، وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم للوصول إلى أقصى إمكاناتهم وقدراتهم على الصعيد التعليمي والشخصي. وللوصول إلى هذا الهدف، تعمل الثقافة التشاركية لهذا البرنامج على خلق شعور مشترك بالأهداف السامية، مركزةً بذلك على تحسين وتطوير قطاع للتعليم  في المدارس الخاضعة لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي على المدى الطويل، وتوفير المنصة المثالية لمدراء المدارس من أجل تبادل الأفكار والمواد والحلول.

في هذا السياق قال سعادة المهندس محمد غياث، المدير العام لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي: "تساعدنا هذه الفعالية التي نظمت على مدار يومين على التعاون بشكل أوثق مع مدراء المدارس، والعمل على حل جميع العقبات التي تظهر داخل الفصول الدراسية، إذ يعد الحوار المهني والعمل الجماعي أمراً حيوياً وجوهرياً لضمان نجاح أهداف البرنامج، وإننا نشجع على نشر سياسة التعاون من أجل تحسين آلية إدراج التقنيات المتطورة في العملية التعليمية".

وقالت نورة المهيري، مديرة مدرسة ام سقيم النموذجية للبنات بدبي: "يوفر برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي تجربة متميزة وثرية لا يمكن انكار فضلها على المعلمين والطلاب والادارة واولياء الامور. فالمعلم اصبح يتعامل من خلال بيئة تفاعلية تعتمد على التواصل الفعال مع الطالب بما يوفر مرونة اكثر في عملية التعليم وأصبح الطالب يعلم نفسه بنفسه ولا يعتمد على المعلم فقط كما انه اصبح قادرا على الاطلاع على كم كبير من المعلومات بكل سهولة ويسر. ومكّن البرنامج ادارة المدرسة من المتابعة الافضل لأداء المعلمين وخططهم التدريسية وتقييما افضل لأداء الطالب وكيفية تعلمه فيما وفر لاولياء الامور امكانية المشاركة في العملية التعليمية وقادرا على مراقبة اداء الابناء وهو جالس في المنزل".

وعن الاعداد للعام الدراسي الجديد وتوقعات اداء البرنامج، قال وليد ناصر، مدير مدرسة محمد الفاتح بالشارقة: "قمنا بعمل ورش عمل للمعلمين الذين يشملهم البرنامج هذا العام وكذلك للطلاب الجدد ونتوقع ان يحقق البرنامج النجاح في الصفوف الجديدة التي يشملها هذا العام باعتبار اننا نقلنا المنهج من الكتب الى الوسائل الالكترونية. ونتوقع ان يساهم البرنامج الى حد بعيد في توسيع آفاق الطالب وتسهيل عملية الحصول على المعلومات التي يحتاجها، وتعزيز روحية الابداع لدى الطلاب بما يؤدي الى خلق جيل جديد قادر على الابتكار والتطوير".

تجدر الإشارة إلى أن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي أضحى الآن يحتضن 208 مدارس من مختلف أنحاء الإمارات، تضم 1,735 فصل ذكي مجهز بالكامل. ومن خلال هذا البرنامج، يتم تعزيز التعاون ما بين المدارس بهدف تبادل الخبرات، فضلاً عن المشاركة في أجواء المنافسة السليمة. ومن المتوقع أن يسعى مدراء المدارس إلى تطبيق المعايير الدولية في جميع مدارس الإمارات، وفي نفس الوقت العمل على طرح ابتكارات جديدة من شأنها رسم معايير متميزة ذات مستوى عالمي.

للمزيد من المعلومات عن «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»، يرجى زيارة:

www.smartlearning.gov.ae

Facebook.com/SmartLearningAE

Twitter.com/SmartLearningAE

Instagram.com/SmartLearningAE