أشاد سعادة طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس لجنة إدارة الانتخابات، بحجم التفاعل الكبير من قبل المواطنين وجمعيات النفع العام والمؤسسات الوطنية التي قدمت الدعم الكبير لـبرنامج تأهيل وتدريب فرق المراكز الانتخابية، الذي يساهم في تنفيذ العملية الانتخابية 2105، الأمر الذي يمثل دلالة بارزة على وعيهم بأهمية العملية الانتخابية والدور الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي في المجتمع.

وجاءت تصريحات سعادته خلال المؤتمر الصحفي الثاني الخاص بمستجدات البرنامج والذي عقد أمس الأربعاء 26 أغسطس 2015 بحضور سعادة الدكتور سعيد الغفلي الوكيل المساعد في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وعضو اللجنة الوطنية للانتخابات، والدكتور هاشم بن سرحان الزعابي، مدير كليات التقنية في دبي، والعميد الركن محمد الملا من هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وأحلام سعيد اللمكي، مدير إدارة البحوث و التنمية في  الاتحاد النسائي العام، ومريم النعيمي من مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني و المهني، والمستشار علي سلطان حداد، عضو مجلس إدارة جمعية "كلنا الامارات"، وسحر أحمد العوبد، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتطوع، ونائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، والمستشار علاء بن مروان، نائب رئيس فريق اسعد شعب، وسيف الظاهري، مدير إدارة السلامة والوقاية في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وأضاف سعادة طارق لوتاه أن هذا التجاوب مع الدعوة للمساهمة في تنفيذ العملية الانتخابية هو تجاوب إيجابي جداً وقد لمسته اللجنة من خلال النسبة الملحوظة من المواطنين الذين تقدموا بطلبات حتى هذه اللحظة وكذلك الاتصالات الواردة إلى مركز اتصال اللجنة الوطنية للانتخابات للاستفسار عن الالتحاق بهذا البرنامج، وهو تجاوب يعبر عن دعم مجتمعي حقيقي لإنجاح هذه المهمة الوطنية وتنفيذها وفق أعلى درجات المهنية والاحترافية.

وقال سعادة طارق هلال لوتاه في كلمته خلال المؤتمر الصحفي إن "برنامج تأهيل وتدريب فرق المراكز الانتخابية" الذي أطلقته اللجنة الوطنية للانتخابات بالتعاون مع كليات التقنية العليا، كأول برنامج من نوعه يمنح شهادة متخصصة للعاملين في المراكز الانتخابية، نجح بشكل كبير في إشراك الكفاءات والكوادر البشرية المؤهلة للمساهمة في تنفيذ العملية الانتخابية، وغرس ثقافة التنمية السياسية بين أفراد المجتمع.

وأضاف سعادته أن عدد الراغبين في العمل في المراكز الانتخابية والمتقدمين بالطلبات عبر الموقع الالكتروني للجنة الوطنية الانتخابات بلغ 2549 طلب مشاركة من متطوعين يمثلون مؤسسات وطنية ومجتمعية رائدة مشهود لها بجهودها ودورها الرائد في دعم الفعاليات الوطنية والمساهمة في تنفيذها بنجاح. وخضعت جميع الطلبات للمراجعة من قبل لجنة مختصة، حيث سيتم تدريب 1400 مواطن ومواطنة بناء على احتياجات المراكز الانتخابية.

وعلق سعادته بالقول: "تعمل اللجنة الوطنية للانتخابات على ضمان تدريب المتطوعين وتثقيفهم بكافة جوانب العملية الانتخابية وما تشملها من مراحل وما يحدها من أطر قانونية وأنظمة انتخابية، حتى يكونوا على قدر عال من الاحترافية في المساهمة بفاعلية في إدارة العملية الانتخابية. وليكونوا قادرين أيضاً على التعامل مع مختلف الأمور الفنية وما قد ينجم عنها من أمور طارئة خلال اليوم الانتخابي المقرر عقده في الثالث من أكتوبر المقبل".

هذا وستعمل اللجنة الوطنية للانتخابات على تنفيذ 150 دورة تدريبية يقدمها 20 مدرب متخصص في 8 مراكز تدريبية ستكون في مدينة زايد، والفجيرة، ورأس الخيمة، ودبي، والعين، والشارقة، والرويس، وأبو ظبي. وذلك خلال الفترة التدريبية التي ابتدأت من تاريخ 23 أغسطس وستستمر إلى 17 سبتمبر على فترتين صباحية ومسائية.

وتوجه سعادة طارق هلال لوتاه خلال كلمته أيضاً بالشكر والتقدير للدور المهم الذي تقوم به كليات التقنية العليا لرفد جهود الكوادر العاملة في إدارة العملية الانتخابية بالمهارات والمعرفة العلمية التي سترفع من فعالية وتميز الأداء في تنفيذ كافة مراحل العملية الانتخابية. وكذلك كافة المؤسسات الوطنية التي ساهمت بشكل واضح في تحفيز المواطنين على المشاركة في هذا البرنامج التدريبي، ومنها هيئة الإمارات للهوية، وهيئة الخدمة الوطنية، الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وهيئة تنمية المجتمع في دبي، ومركز أبو ظبي للتعليم، وجمعية كلنا الإمارات، وجمعية الامارات للتطوع، والاتحاد النسائي العام، وفريق أسعد شعب للتطوع.

ويذكر أن اللجنة الوطنية للانتخابات وكليات التقنية العليا تهدفان من خلال هذا البرنامج إلى تزويد الكوادر البشرية بالمهارات الفنية والتقنية المتعلقة بنظام التصويت الإلكتروني وجاهزية المراكز الانتخابية من الناحية الفنية، ليكونوا قادرين على التعامل مع مختلف الأمور الفنية وما قد ينجم عنها من أمور طارئة خلال اليوم الانتخابي المقرر عقده في الثالث من أكتوبر المقبل.