هو توقٌ إلى أمنياتٍ وأحلامٍ لنا؛ رافقتنا في أحلامنا، دغدغت قلوبنا الصغيرة التي لم يطالها الهمُّ بَعد، كتبناها في دفاترنا مزركشةً بألوان قوس قزح، رسمناها في لوحاتنا، خبأناها تحت وسائدنا، حدثنا عنها القمر وليالي الشتاء، عتّقناها في قارورة عطرنا، حملناها في حقائب سفرنا، وَشَمنا بها كتاباتنا، وصدّرناها عناوين مطاراتنا في رحلات المجهول فينا !! عالقة في الهدب، وتفترشنا حين يتسع المدى؛ وتختزلنا لحظةً متوشحةً بشال الغروب