قامت وزارة البيئة والمياه في دولة الامارات منذ بداية  عام 2015 بتنفيذ  18 دورة تدريبية فنية لأكثر من 160 كادراً مؤهلاً من الأطباء والمهندسين الزراعيين في المحاجر التابعة للوزارة والتي يبلغ عددها 22 محجراً موزعاً في مختلف إمارات الدولة. ويأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية فيما يتعلق بالوقاية من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية وبتطوير الخدمات المقدمة وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، من خلال تأهيل مراكز الحجر البيطري والزراعي بما يساهم في تبسيط الإجراءات وتقديم الخدمات بسرعة وجودة عالية.

وأفاد سعادة سلطان بن علوان وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق في وزارة البيئة والمياه بأن الوزارة تعمل على رفع جاهزية وكفاءة مراكز الحجر الزراعي والبيطري من خلال تعزيز الأطر التشريعية المنظمة التي تهدف الى ضمان انسيابية الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير لجميع الإرساليات الزراعية والحيوانية وذلك نظراً لموقع دولة الإمارات الاستراتيجي والتي تعتبر من أكبر مراكز إعادة التصدير في المنطقة، مشيراً الى أن الوزارة تقوم بتنفيذ حزمة من البرامج والخطط والاستراتيجيات الرامية الى رفع كفاءة البنية التحتية لتلك المحاجر وتعزيز الكوادر البشرية العاملة وتأمين المستلزمات اللازمة في إطار تعزيز الاستدامة البيئية والوقاية من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية.

وأكّد بن علوان بأن الوزارة تسعى الى رفع مستوى البنية التحتية  في مراكز الحجر سواء المحاجر أو المختبرات المتخصصة بغية تعزيز الجاهزية وتأهيل الكوادر الفنية من أطباء بيطريين ومهندسين زراعيين حيث نفذت الوزارة خلال السبع أشهر الماضية 18 دورة تدريبية متخصصة التي من شأنها تعزيز القدرات الفنية في مواجهة دخول الأمراض الحيوانية الوبائية ورصد الآفات الزراعية وتحديدها لاتخاذ التدابير اللازمة بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة.

وأشار سعادة الوكيل بأن الوزارة تعمل ضمن خطتها التطويرية بتأهيل مراكز الحجر البيطري والزراعي الموزّعة في كافة المنافذ في الدولة والتي تشمل 7 منافذ جوية و9 منفذاً بحرياً و6 منافذ برية موزعة على إمارات الدولة، مضيفاً بأن الدور الاستراتيجي المناط بالوزارة، ولا سيما الرقابي منه، على خدمات استيراد وتصدير الإرساليات الزراعية والحيوانية والسمكية والبيئية، إضافة إلى جهود الاستبعاد والاحتواء الحيوي للأمراض الحيوانية والآفات الزراعية.

كما وأضاف وكيل قطاع المناطق الى أنه شملت الدورات التدريبية برامج متنوعة تناولت فيروس الكورونا والصحة الواحدة، وجمع وتحليل عناصر الزراعة الأساسية: المياه والتربة والأسمدة والنبات، وتشخيص الامراض المعدية في الجمال والخيول والأبقار والأغنام والماعز، والنباتات المخدرة والصحة والسلامة للمهندسين والأطباء وبالإضافة الى تنفيذ دورات حول اتفاقية "سايتس".  وتستهف هذه الدورات تعزيز الكوادر الفنية من مهندسين زراعيين وأطباء البيطرين في الوزارة المختصين بفحص جميع الإرساليات الحيوانية والزراعية الواردة الى الدولة للتأكد من خلوها من الأمراض والآفات بحسب نظام تحليل المخاطر ، ويتم ذلك من خلال إجراء الفحوصات الظاهرية والمخبرية والمراقبة والحجر، مضيفاً بأن الوزارة تعمل على مراقبة ومتابعة الوضع الصحي والبيطري  لدول العالم عبر التقارير التي تصدرها المنظمات الدولية بالإضافة الى الاطلاع على مستجدات وتطورات البحث العلمي والإجراءات الدولية المعتمدة في الصحة الحيوانية والحجر البيطري.