تفاعلاً مع "مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر" التي أطلقها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، نظم "معهد دبي القضائي" رحلة ترفيهية لـ 50 يتيماً إلى "مدينة مدهش الترفيهية". وتندرج الخطوة في إطار التعاون المثمر مع "جمعية بيت الخير" وتحقيقاَ للرؤى المشتركة في إدخال البهجة للأيتام وتمهيد الطريق أمامهم للانخراط بفعالية ضمن المجتمع المحلي.

وشدّد القاضي الدكتور جمال حسين السميطي، مدير عام "معهد دبي القضائي"، على أهمية تعزيز الشراكات المجتمعية وتكاتف الجهود الجماعية في سبيل رعاية وكفالة وتقديم يد العون لفئة الأيتام باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الإماراتي، مشدداً على أنّ الاهتمام اللامحدود الذي توليه القيادة الحكيمة لدولة الإمارات يمثل أساساً لإنجاح المبادرات الرامية إلى حماية وصيانة حقوق الأيتام تماشياً مع مبدأ التراحم والتآخي والتكافل الاجتماعي التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف.

وقال السميطي: "تسير دولة الإمارات بخطى ثابتة نحو ترسيخ ريادتها كنموذج عالمي يُحتذى به في العمل الخيري والإنساني، مدفوعةً بنهج العطاء والخير والتآزر الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. واليوم تتواصل المسيرة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، اللذين يوليان رعاية كبيرة لكافة الفئات الضعيفة، لا سيّما الأيتام والقصر، وتوفير السبل الفضلى لهم للاندماج الاجتماعي والمساهمة في بناء المستقبل."

واختتم السميطي: "تسرنا المساهمة في إدخال الفرحة إلى قلوب 50 يتيم بالتعاون مع "جميعة بيت الخير" التي لطالما كانت سبّاقة في إطلاق مشاريع كفالة ورعاية الأيتام. ونتطلع من جانبنا إلى مواصلة تكثيف الجهود المشتركة لتقديم كل ما بوسعنا لحماية هذه الشريحة الاجتماعية التزاماً منا بواجباتنا الوطنية ومسؤولياتنا الإنسانية في سبيل الوصول إلى مجتمع سليم قوامه التآلف والمودة والتآخي."

من جهته، ثمّن عابدين طاهر العوضي المدير التنفيذي لجمعية بيت الخير، مبادرة "معهد دبي القضائي" في تنظيم الرحلة الترفيهية لـ 50 من الأيتام، مشيداً بالدور الحيوي الذي يقوم به على صعيد دعم المبادرات الخيرية والإنسانية والتطوعية التي تهدف إلى الحد من معاناة الفئات المحتاجة وتمكينهم من أن ينعموا بحياة كريمة. وأضاف: "نؤمن بأهمية ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية وتعزيز روح التضامن والتكـافل والتماسك بين أفراد المجتمع الإماراتي في سبيل صون كرامة الأيتام وتأهيلهم بالشكل الأمثل لإحداث نقلة إيجابية في مستقبل هذه البراعم ليكونوا ذخراً للوطن. لذا فإننا نلتزم بمواصلة التعاون البنّاء مع "معهد دبي القضائي" وغيره من الجهات الفاعلة لتوفير أوجه الرعاية الاجتماعية والمادية والتعليمية للأيتام في مختلف أنحاء الدولة."