في إطار رؤيتها الاستراتيجية بتعزيز فرص التطوير المهني للشباب الإماراتي، وتعزيزاً لمستقبل إمارة أبوظبي على خارطة السياحة العالمية، أعلنت "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" عن تخريج خمسين شاباً وشابة من الطلبة الإماراتيين المشاركين في مخيمها الصيفي السياحي للشباب. وتسلم الخريجون، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 - 21 عاماً، شهاداتهم خلال حفل خاص أقيم في فندق "ريتز كارلتون أبوظبي، القناة الكبرى" يوم الخميس 20 أغسطس 2015.

وبهذه المناسبة، قالت فاطمة الملحي، رئيس وحدة التدريب والإرشاد السياحي في "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة": "نهدف من تنظيم ’المخيم الصيفي السياحي للشباب‘ سنوياً إلى تشجيع الطلاب المشاركين على العمل في قطاع السياحة، واستكشاف الدور المحوري لهذا القطاع في تحفيز نمو وازدهار إمارة أبوظبي، وترسيخ مكانتها وموقعها على خارطة السياحة العالمية حاضراً ومستقبلاً.

وتابعت: "خلال حفل التخرّج، شجعنا الطلاب الذين خاضوا تدريبات عملية في فنادق الإمارة على استعراض الخبرات والمهارات التي اكتسبوها أمام زملائهم المشاركين في المخيم، وقد استعان بعض الطلاب بالصور والرسوم التوضيحية، فيما استخدم بعضهم الآخر مقاطع الفيديو والعروض التقديمية؛ وقد حرصنا على اختيار العرض الأفضل من حيث الابتكار والمعلومات الوافية وقمنا بتسليم جائزة إضافيّة إلى صاحبه. وأجرينا بعد ذلك مسابقة ممتعة طرحنا خلالها أسئلة بخصوص ما تعلمه الطلاب حول قطاع السياحة والضيافة طوال الأسبوعين الماضيين، وقمنا في ختام الحفل بتوزيع شهادات التخرج على الطلاب".

وأضافت الملحي: "كان هذا الحفل التفاعلي الغني بالمعلومات خير تكريم للتجـربة الفريدة التي خاضها الطلاب خلال المخيّم الصيفي، والتي مثّلت إضافةً نوعية في مجال بناء وتطوير المهارات الوطنية في مجال الإرشاد السياحي وتأهيل الأدلاء والمرشدين السياحيين".

واختتمت فاطمة الملحي قائلةً: "من الضروري أن يطلع الطلاب على مختلـف جوانب إرثنا الثقافي ومواقع الجذب السياحي عالمية المستوى في أبوظبي، وأيضاً التعرف على جميع النواحي التشغيلية اللازمة لتشجيع الزوار على تجربة وجهاتنا ومقاصدنا السياحية الفريدة".

ولخّص الطالب ناصر المنصوري ذو الـ 22 عاماً من "جامعة زايد" أهداف البرنامج قائلاً: "بعد استكمال برنامج المخيم الذي استمر لمدة 3 أسابيع، أصبحت أنظر الآن إلى قطاعي السياحة والضيافة من زاوية مختلفة تماماً. إذ إنّ ما تعلمته عن العمليات التشغيلية للفنادق ساهم في تغيير أفكاري حول القطاع، وكان أكثر ما أعجبني هو تركيز الموظفين على إنجاز أعمالهم والابتسامة تملأ وجوههم".

وقال الطالب عمران يعقوب من كلية التقنية العليا للطلاب والذي يبلغ من العمر 23 عاماً: "أدرس العلوم المالية في ’كلية التقنية العليا‘، وقد انضممت إلى المخيّم الصيفي انطلاقاً من رغبتي بخوض تجربة مختلفة هذا الصيف؛ واستمتعت كثيراً بالاطلاع على آلية عمل الأقسام المالية في الفنادق. لقد كان ’المخيم الصيفي السياحي للشباب‘ واحداً من أهم التجارب في حياتي".

بدوره قال الطالب عبد العزيز مناعي سالمين من جامعة زايد وعمره 23 عاماً: "انصب تركيزي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على استكشاف الآليات المعقدة للعمليات الداخلية في الفنادق؛ وقد كانت بالفعل تجربة مدهشة غيرت نظرتنا تجاه قطاع الضيافة وزادت من تقديرنا له".

من جانبها، أعربت الطالبة سارة السعيري ذات الـ 20 عاماً من جامعة الإمارات بمدينة العين عن إعجابها بالبرنامج، وقالت بهذا الخصوص: "شاركت هذا الصيف بتدريبات عملية في فندق "ريتز كارلتون"؛ وقد كان موظفو الفندق متعاونين معي إلى حد كبير ويتمتعون بروح الفريق الواحد، ويسعدني جداً أن أكون واحدة منهم".

وتضمن برنامج المخيّم الصيفي تدريبات عمليّة على مدار ثمانية أيام ضمن عدد من الفنادق الرائدة في أبوظبي؛ فضلاً عن تنظيم ورش عمل في "فندق وسبا القرم الشرقي "بإدارة "أنانتارا" حول مجموعة متنوعة من المواضيع مثل الثقافة، والضيافة، والفعاليات، ومقاصد الجذب السياحي، والترفيه، والسياحة الرياضيّة، وريادة الأعمال. كما ألقيت كلمات لخبراء متمرسين على مستوى القطاع من شركة "فلاش إنترتينمنت" التي تعد واحدة من أبرز 3 شركاء متخصصين بتنظيم الفعاليات خلال "موسم صيف أبوظبي" الحالي، وأيضاً من جزيرة ياس، وشركة "فرح لإدارة الحدائق الترفيهية"، وشركة "أبوظبي لإدارة رياضة السيارات" التي تعد الجهة المشغلة لـ "حلبة مرسى ياس" التي تستضيف سباق "جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1". كما تم القيام برحلات ميدانية إلى جامع الشيخ زايد الكبير و"منارة السعديات".