27 يوليو 2020
في خطوة متقدّمة باتجاه ضمان سلامة القطاع السياحي المحلي، أطلقت "هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة" ختم "ميثاق السّلامة" للتأكيد على التزام المنشآت الفندقية وشركات السفر والسياحة والرحلات في الإمارة من مطابقتها لأعلى المعايير والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا "كوفيد-19" لضمان صحة وسلامة زوار الإمارة الباسمة ودعم ضمن الجهود المبذولة لتعزيز مكانتها كإحدى الوجهات الآمنة على مستوى العالم. ويبرز الطابع الجديد باعتباره علامة موثوقة لضمان امتثال المعنيين كافة في القطاع السياحي لبروتوكولات الصحة العامة والإجراءات المعمول بها وفق معايير معتمدة من "هيئة الشارقة الصحية" وشهادة "السفر الآمن" أول شهادة عالمية معتمدة من "المجلس العالمي للسفر والسياحة" (WTTC)، للصحة والنظافة والسلامة الدولية ضمن قطاع السفر والسياحة.

وبدأت "هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة"، في إطار التعاون مع "هيئة الشارقة الصحية"، حملة تفتيشية واسعة النطاق في مختلف أنحاء إمارة الشارقة، للتأكد من التزام المنشآت السياحية بتطبيق الإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بالصحة والسلامة للوقاية من فيروس كورونا. وتأتي الخطوة تماشياً مع قرار التخفيف التدريجي للقيود المفروضة في الشارقة وإعادة فتح المرافق العامة والخاصة ضمن قطاع السياحة والضيافة، بما فيها الفنادق والمطاعم والمحال التجارية ومراكز التسوق، إلى جانب وجهات الترفيه والاستجمام مثل الشواطئ وأحواض السباحة وملاعب الجولف وغيرها. ويمثل إطلاق ختم "ميثاق السّلامة" دفعة قوية وإيجابية باتجاه تعزيز ثقة الزوار والسياح بموثوقية وسلامة الخدمات المقدمة بما يتواءم وأفضل الممارسات المتبعة محلياً ودولياً.

ويمكن للمقيمين والزوار والسياح التأكد من وجود ختم "ميثاق السلامة" قبل إجراء الحجوزات أو فور الدخول إلى المرافق الفندقية والسياحية. ويعتبر ختم "ميثاق السلامة" علامة مرئية تؤكد على أن المنشأة الفندقية المعنية تقدم خدماتها بشكل آمن وصحي يتواءم مع التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية المعتمدة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجيهات حكومة إمارة الشارقة للحد من انتشار فيروس كورونا، مما يضمن لمقيمي وزوار الإمارة وسياحها ونزلاء فنادقها أعلى مستويات الأمن والسلامة.

وأوضح سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس "هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة"، بأنّ الإمارة لطالما حافظت على مكانتها الرائدة كوجهة سياحية وعائلية آمنة، مؤكداً مواصلة المساعي الحثيثة لإرساء أعلى المعايير الضامنة لأمن وصحة وسلامة الزوار والسياح، دعماً للجهود الوطنية والعالمية الهادفة إلى الحد من انتشار فيروس "كوفيد-19" المستجد. وأضاف المدفع: "يأتي إطلاقنا لختم "ميثاق السلامة" تماشياً مع التزامنا المطلق بوضع صحة وسلامة المقيمين والزوار والسياح في مقدمة أولوياتنا الاستراتيجية، ودعم خطط ومبادرات العودة التدريجية للحياة الطبيعية. وتطابق هذا الختم البروتوكولات المعتمدة كافة من قبل "المجلس العالمي للسفر والسياحة" في إطار برنامج "السفر الآمن"، سعياً لتقديم تجربة سياحية آمنة ومريحة وصحية لجميع الراغبين بزيارة إمارة الشارقة والتمتع بوجهاتها الثقافية والسياحية والتراثية والتاريخية ومعالمها الاستثنائية الأخرى."

واختتم المدفع: "قمنا بتحديد الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها من قبل الفنادق في مختلف أنحاء الإمارة، حتى يتمكن النزلاء من الاستمتاع بالمرافق المتاحة بثقة وأريحية تامة. ونحرص من جانبنا على مراقبة مستوى التزام المنشآت السياحية والفندقية ومدى التزامها للتدابير الوقائية والتأكد من جاهزيتها واستعدادها لاستقبال الضيوف، وتقديم الخدمات المطابقة لأعلى معايير الأمن والنظافة والسلامة."

من جانبه، قال سعادة عبد الله المحيان رئيس هيئة الشارقة الصحية: "نثمّن هذا التعاون المثمر مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة لتنفيذ هذه المبادرة لما فيه مصلحة الوطن وسلامة أهله وزواره والمقيمين فيه، والتي تُعد بدورها مثالاً إيجابياً وثمرةً طيبة للجهود الحكومية المُشتركة الرامية لحماية الصحة والسلامة العامة. ويشكل "ميثاق السلامة" خطوةً إضافية على طريق العودة التدريجية للحياة الطبيعية وتسريع وتيرة تعافي مُختلف القطاعات الحيوية والاقتصادية في الدولة بعد النجاح الذي حققته الجهود كافة لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19) المستجد. وسنواصل في هيئة الشارقة الصحية باتخاذ التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية كافة لضمان صحة أفراد المُجتمع جميعاً، بالتنسيق مع المعنيين في مختلف القطاعات لضمان استمرارية الوعيّ وأهمية الالتزام بالتعليمات الوقائية والإرشادات الصحية، فنحن اليوم جميعاً مسؤولون عن سلامتنا وسلامة من حولنا، ومع العودة التدريجية لحركة القطاع السياحي، فمن واجبنا تكثيف جهودنا والتعاون مع مختلف شركائنا في القطاعين العام والخاص في العمل على توعية زوار الإمارة والقادمين إليها من داخل الدولة وخارجها حفظاً للحد من انتشار فيروس كورونا." 

وتعتزم "هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة" منح ختم "ميثاق السلامة" للمنشآت الملتزمة بالبروتوكولات الصحية الدولية والمبادئ التوجيهية المعتمدة محلياً ودولياً. ويحق للشركات والمنشآت العاملة ضمن قطاع السفر والسياحة والضيافة في إمارة الشارقة عرض هذا الختم واستخدامه في مختلف منصاتها ورسائلها الإعلامية والترويجية بغرض نشر الوعي ودعم انتشارها بين الجمهور العام داخل الدولة وخارجها.
ومنذ بداية جائحة كورونا، بدأت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بمتابعة أداء المنشآت الفندقية كافة ومدى تعاونها في التقيد بالإرشادات الوقائية كافة، بما فيها استخدام الماسحات الضوئية والكاميرات على المداخل والبوابات، مع فرض سياسة التباعد الاجتماعي والحفاظ على مسافة لا تقل عن مترين بين الأشخاص في الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية والترفيهية.

ويجدر الذكر بأنّ إمارة الشارقة حازت على شهادة "السفر الآمن" التابع لـ "المجلس العالمي للسفر والسياحة"، والذي يمثل بدوره دليلاً للتقييم الذاتي وعلامة ضمان وتأكيد على أن الدول والوجهات والشركات الحاملة لهذه الشهادة تمتثل بشكل تام لبروتوكولات ومعايير وإجراءات "السفر الآمن" لضمان سلامة السائح المحلي والدولي.