ولدت سالي سري الدين في شهر احتفالي يعكس روحها المرحة وطبيعتها الفضولية المفعمة بالشغف. وتحترم سالي التعابير المتنوعة والفرص المستمرة التي تتيحها الحياة، وتعزو إلهامها إلى مجموعة الأفكار والطروحات المعقدة التي يتم التعبير عنها بطريقة بسيطة غاية في الأناقة والقوة. وانطلاقاً من شغفها الكبير بالقراءة والتجوال، تعتمد سالي على حبها للطبيعة والشخصيات الاستثنائية التي تقابلها لتحفز مخيلتها وتنسج قصصها المبتكرة. وتقول في هذا الصدد: "تشكل عائلتي وأصدقائي البوصلة التي توجه مساري في الحياة".

 

حصلت سالي على درجة البكالوريوس في فنون الاتصالات (الراديو التلفاز والسينما) من الجامعة اللبنانية الأمريكية، وخلال سنوات دراستها كرست طاقاتها في مجال المسرح. ثم عملت كمخرج مساعد لدى إحدى محطات التلفزة المحلية اللبنانية قبل أن تنتقل إلى دبي.

 

وفي أرض الفرص؛ عملت سالي في حقل البث الفضائي، وبعد عدة أشهر تم تقديمها للعمل كمسؤول تنفيذي للعلاقات العامة في إحدى الشركات الاستثمارية وبراتب جيد، لكن هذا لم يكن ليرضي طموحها الكبير، ما قادها للسفر إلى عاصمة الموضة (لندن) حيث أكملت دراستها ونالت شهادة الماجستير في التسويق. وبعد التخرج؛ عادت الفتاة الطموحة إلى دبي لتعمل في قطاع الإعلان. ثم قررت أن تبحث عن فرص لخوض مغامرات جديدة، لذا وبعد استراحة مهنية؛ قادها قلبها وبكل ثقة عمياء لتلقي دورات في تصميم الأزياء لدى مركز ’سنترال سانت مارتينز‘ الشهير في العاصمة اللندنية.

 

ولتغذية إبداعها في مجال التصميم، ابتكرت سالي قطعاً فنية متميزة كان أبرزها حقيبة (دكتور باغ) التي تجسد التعبير الحقيقي عن رسالتها الشخصية للعالم من خلال علامتها التجارية ’لالا كوين‘. ويأتي إطلاق هذه التسمية على الحقيبة في إطار ولع المصممة بخبراء العلاج بالطاقة والتأمل، حيث أرادت أن تجد وسيلة للتعبير عن المواءمة بين العلاج وعالم الموضة.

فالموضة هي أبرز وسائل التعبير، وكل تعبير بشري من شأنه أن يتداخل مع العالم ويؤثر مباشرة في الطبيعة. ولنشر الوعي حول هذه الفكرة، تسعى سالي لتشجيع الناس على الوعي والتعبير عن أنفسهم بمسؤولية بحيث يخوضون التحديات بطريقة لطيفة تترك أثراً طيباً في العالم الذي يعيشون ضمنه.