حلّت الشارقة في المرتبة الأولى عالمياً على قائمة البيئات الأعلى نمواً لمرحلة تفعيل الأعمال بحسب التقرير العالمي لبيئة الشركات الناشئة (GSER) الصادر مؤخراً عن مؤسسة "ستارت أب جينوم" العالمية. وبذلك تبلغ الإمارة محطة جديدة في مسيرتها لتصبح واحدةً من المراكز العالمية المزدهرة للشركات الناشئة.
وتماشياً مع مساعي مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) لوضع الإمارة على خارطة مراكز ريادة الأعمال الأبرز محلياً وعالمياً، تعاون المركز مع "ستارت آب جينوم" - المؤسسة العالمية المتخصصة بتقديم أبحاث واستشارات إعداد السياسات لصالح الحكومات والمشاريع المشتركة بين القطاعين العام والخاص - لتقييم أداء منظومة ريادة الأعمال في الشارقة، والمساهمة كذلك في إعداد التقرير العالمي لبيئة الشركات الناشئة 2020 بدعم من الشبكة العالمية لريادة الأعمال. 
يعد التقرير العالمي لبيئة الشركات الناشئة – الذي تم إطلاقه على هامش المؤتمر الافتراضي Global Ecosystems Couch Conference المنعقد في 25 يونيو- البحث الأشمل والأوسع متابعةً عن الشركات الناشئة؛ حيث يدرس القائمون على إعداد هذا التقرير 250 بيئة أعمال، ويضعون قائمة بأفضل 30 بيئة عالمياً مع المراكز العشر الوصيفة، فضلاً عن تصنيف أفضل 100 بيئة أعمال ناشئة، وتحديد البيئات الأعلى نمواً بالاستناد إلى "نموذج دورة حياة بيئة الأعمال".
وبهذه المناسبة، قالت نجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع": "يكفينا فخراً في ’شراع‘ والشارقة أن نتصدر قائمة البيئات الأعلى نمواً وفقاً لتصنيف ’ستارت أب جينوم‘. ويعد هذا الإنجاز تتويجاً للجهود الحثيثة التي بذلناها على مدار السنوات الخمس الماضية لتطوير بيئة عالمية المستوى لريادة الأعمال، ونتطلع قدماً إلى تعزيز سمعة الشارقة كمركز حيوي لإطلاق واحتضان الشركات الناشئة واسعة التأثير والتي تساهم بشكل فعّال في نهضة مجتمعاتنا ونموّ اقتصادنا". 
ويوثّق التقرير العالمي لبيئة الشركات الناشئة 2020 التزام الشارقة بجوانب البحث والابتكار، واجتذاب المواهب رفيعة المستوى من خلال المدينة الجامعية، وامتلاك نقاط القوة اللازمة في القطاعات الفرعية - مثل تكنولوجيا التعليم والاقتصاد الإبداعي- كأصول رئيسية في منظومة ريادة الأعمال بالشارقة.
كما حلّت الشارقة أيضاً بين أفضل 20 بيئة أعمال ناشئة في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط عن فئة "القيمة مقابل المال"، وجاءت كذلك بين البيئات الثلاثين الأولى عن فئة "المواهب مقبولة التكلفة".
وقال جي إف غوثيير، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة "ستارت أب جينوم": "آن الأوان كي يبادر صنّاع السياسات وقادة المجتمعات والمؤسسات إلى زيادة دعم الشركات الناشئة المحلية التي تعتبر المحرّك الأول لخلق فرص العمل والنموّ الاقتصادي. ويعد التقرير العالمي لبيئة الشركات الناشئة أساس المعرفة العالمية التي تجمعنا معاً اليوم كشبكة دولية لتحديد السياسات الأفضل من حيث التأثير الاقتصادي والسياق الأنسب لتطبيقها".
ومع اتساع نطاق بحثه، يقدّم التقرير العالمي لبيئة الأعمال الناشئة 2020 رؤى وتوجيهات مهمة لقادة القطاعين العام والخاص حول كيفية تطوير بيئات أعمال مزدهرة للشركات الناشئة، وتوجيه الحوار تحديداً نحو كيفية دعم الحكومات للمنظومات الرقمية لإنعاش الاقتصادات من تداعيات جائحة فيروس "كوفيد-19".
يمكن الاطلاع على واقع أكثر من 100 بيئة لريادة الأعمال حول العالم، وقراءة التقرير كاملاً