لقد اصاب العالم اجمع جائحة اودت بحياة الكثير من البشر وهي كوفيد 19 المعروفة باسم كورونا المطور وكانت نسبة اعداد المصابين متفاوتة من دولة الى اخرى  فسجلت الوفيات بالالاف والاصابات العالمية تعدت المليون مصاب هذا عكس ان التطور التكنولوجي والعسكري او القوى الاقتصادية لم يمنع من تفشيه بل كان علاقة  عكسية تماما شلت حركة العالم اجمع  وهذا لخص ما حدث في اوروبا وامريكا مقارنة مع دول اخرى ضعيفة الموارد فهذا الوباء كشف لنا ان القدرات المتطورة زائفة ولا تقم له قائمة امامها .
انها القدرة الربانية البحتة التي سلمت منها البلدان التي مواردها لا تحظى الابنسب قليلة ونستذكر هنا دولتنا ومملكتنا الاردنية الصغيرة ذات االامكانيات البسيطة  وقدرتها الحكيمة في التعامل مع هذا الوباء باقتدار وحكمة وحصافة واحتواء لم يسبق له النظير حيث وضعت نفسها على سلم العالمية  لادارتها الازمة بشكل جعل الدول المتقدمة تضرب مثالا واضحا في هذا الصدد .
في المملكة الاوضاع دائما مطمئنة ملك واثق صاحب رؤية حكيمة قائد حكيم صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظهه الله ورعاه وسدد الله خطاه  فقد كان دائم القول الانسان اغلى مانملك وسلم اولوياته الحفاظ على ارواح المواطنين وكان لهم مثل الاب الحاني المطئمن .
وباشراف وبأمر ملكي خاص وبمساعدة شعبه وتكاتفهم  وبالاستجابة لقانون الدفاع رقم 13/1992 الذي طبق من خلال حكومة عمر الرزاز وزير الدفاع ورئيس الوزراء للتعامل مع هذه الازمة والحفاظ على ارواح شكلت خلية ادارة الازمات والتي قامت بانشاء القرارات والوقوف على المستجدات وادارة شؤون البلاد بناء على توصيات القائد الاعلى والذي كان متابعا على سير العمل بنفسه

 


هل تعاملت الحكومة الاردنية وفق ما تقتضيه المصلحة العامة وهل نجحت ؟

على الصعيد الشخصي ارى بأن ما قامت به الحكومة الاردنية وعلى رأسها القائد الاعلى ماهو الا انجاز يسجل في تاريخ الاردن والعالم اجمع حيث ان الادراة الناجحة والمتابعة الحثيثة والقرارات الصائبة والخبرات الوطنية والاحتواء السريع   اثبتت انه حجم الشدة والتحديات في هذه المرحله صنع الفرق والتلاحم وراهن سيدنا على وعي المواطن الاردني الذي اشاد به على الدوام وكان خير برهان بلانتصار على الوباء .

قائدنا المعلم والملهم اكمل صنع المجد لاردننا الغالي و وقف وقفة الرجل الحازم كان خير من يقدم المساعدات للدول المتضررة واكد على الدوام التعاون وتفعيل دور العولمة للخلاص من هذا الوباء

مما تقدم ليس اطراء بل هو فخر لي ان اتكلم عن وطني الصغير للعالم اجمع راجيا من الله ان يرفع عنا هذا البلاء والوباء وان يحفظ الانسانية جمعاء