وتركز الرواية السادسة للكاتبة -التي رشحت ضمن القائمة القصيرة لجائزة (مان بوكر)- على رسامة من عصر النهضة تتنكر في هيئة رجل من أجل إشباع رغبتها الفنية، وفتاة مراهقة من العصر الحديث تدعى جورج تعاني بعد وفاة أمها، وظهور علامات البلوغ.

وقالت رئيسة لجنة التحكيم شامي شكرباتي في بيان إعلان الفائزة "التقى القديم والحديث وتحدثا معا في رواية رقيقة وعبقرية وبارعة تتحدث عن الحزن والجنس وتحول البنيان الجسدي".

وتقدم الجائزة إلى عمل روائي مكتوب باللغة الإنجليزية من إبداع امرأة من أي مكان بالعالم. وتبلغ قيمتها المالية 30 ألف جنيه إسترليني (46 ألف دولار أميركي).

وسبق لسميث -المولودة في انفيرنيس في أغسطس 1962 وتعيش في كمبريدج- الفوز بجائزة سولتير للعمل الأول وجائزة المجلس الاسكتلندي للفنون في عام 1995 عن أول مجموعة قصصية لها.