كشف استطلاع أجري مؤخراً في دولة الإمارات بتكليف من مجموعة لاندمارك أن الدعم الأسري / الاجتماعي يلعب دوراً جوهرياً في نجاح إدارة مرض السكري، بالإضافة إلى ضرورة الفهم الشامل للعلامات والأعراض الأولية للحيلولة دون الإصابة به. وتأتي هذه الدراسة في ضوء تنامي انتشار السكري في الإمارات [إذ يعاني منه أكثر من مليون شخص في البلاد] وجميع أنحاء العالم.  
ويقدّر الاتحاد الدولي للسكري أن يصاب ما يقدر بنحو 32% من السكان البالغين (ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و 79 عاماً) في دولة الإمارات، بمن في ذلك المواطنين والمقيمين على حد سواء، بمرض السكري أو ما قبل السكري خلال العقد القادم إذا استمرت التوجهات الحالية.
ويمكن لأي جهد مهما كان بسيطاً للتوعية بالسكري أن يلعب دوراً مهماً في الوقاية منه وإدارته. وكانت مجموعة لاندمارك سباقة في هذا المجال منذ عام 2009 بإطلاقها مبادرة "حارب السكري" لحفز الوعي بهذا المرض من خلال إشراك المجتمع في جهود الدعم. وقد أطلقت المجموعة فعاليتها الخاصة للمسؤولية الاجتماعية - وهي مسيرة "حارب السكري" التي تقام الآن دورتها الحادية عشرة - بهدف تشجيع العائلات على الاجتماع معاً وإجراء تغييرات بسيطة على أنماط حياتهم للمساعدة في إدارة السكري والوقاية منه. 
ويتم سنوياً إجراء الآلاف الاختبارات المجانية لفحص مستوى سكر الدم خلال المسيرة بالشراكة مع هيئة الصحة بدبي وجمعية الإمارات للسكري. 
وكان للمجموعة أيضاً دور رائد في أبحاث السكري بالمنطقة من خلال جمع التبرعات خلال المسيرة وعبر شبكة مراكزها للبيع بالتجزئة لصالح مؤسسة الجليلة، وذلك بهدف إجراء دراسات بحثية حول مرض السكري. وقد أدت مساهمة المجموعة منذ عام 2014 إلى إجراء 15 دراسة معمقة حول مرض السكري في المنطقة.
وأشارت نتائج الدراسة الأخيرة إلى أن الدور الأهم في الوقاية من مرض السكري وإدارته يعود إلى الدعم الأسري والمجتمعي، ومعرفة أعراض الإصابة، وفحص الدم بشكل منتظم، وتحسين مستوى الوعي بهذا المرض.
وأعلنت مجموعة لاندمارك عن نتائج المسح بمناسبة اليوم العالمي للسكري.
قال نحو 60% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25-34 عاماً إنهم سيجدون صعوبة في تحديد نوع إصابتهم بارتفاع سكر الدم أو نقصه. وكان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16-24 هم الأقل إدراكاً لأعراض السكري.
أكد 77% من المشاركين في الاستطلاع على الحاجة إلى زيادة التوعية بالسكري لضمان تشخيصه بشكل فعال وتفادي أي مضاعفات. 
أجمع 46% من المشاركين على أنهم يعيشون نمط حياة خال من النشاط البدني ويتبعون نظاماً غذائياً فقيراً. 
رصد الأعراض وإجراء الاختبارات للكشف المبكر عن السكري:
يعتقد 57% من الأشخاص المشاركين في الاستطلاع أن أحد أفراد أسرهم مصاب بالسكري، وأن الشعور بالتعب هو العارض الرئيسي للمرض. وأكدوا أن تحديد العلامات والأعراض المبكرة هو أمر مهم للحد من تأثير المرض والحفاظ على صحة جيدة. ومن العلامات الأكثر شيوعاً لمرض السكري من النوع الثاني: التعب المستمر، وتشوش الرؤية، والتبول المتكرر، وبطء التئام الجروح، وفقدان الوزن. 
اختيار نمط حياة صحي للتغلب على السكري:
يتفق قرابة 30% من الأشخاص المصابين بالسكري الذين شاركوا في الاستطلاع على أنهم يعيشون نمط حياة خالٍ من النشاط البدني ويتبعون نظاماً غذائياً فقيراً. وبحسب الاتحاد الدولي للسكري، يعد هذان العاملان من عوامل الخطر الرئيسية التي تساهم في زيادة انتشار السكري في دولة والمنطقة عموماً. ويستوجب ذلك تغييراً في نمط الحياة لمعالجة الخمول البدني والنظام الغذائي غير الصحي. وفي هذا الصدد، يعتقد 82% من إجمالي المشاركين أنهم قادرون على تفادي الإصابة بالسكري من خلال اتباع أسلوب حياة نشط وتناول الطعام الصحي.
الدعم الأسري أمر بالغ الأهمية لإدارة السكري:
أشارت نتائج الاستطلاع كذلك إلى أن 55% من البالغين يلعبون دوراً في تشجيع أسرهم على اتباع نمط حياة صحي من خلال طهي وجبات الطعام في المنزل. ولدى السؤال عن الطرق المفضلة للحفاظ على الصحة؛ ركز المشاركون على ممارسة الأنشطة الترفيهية معاً، والمشي بشكل منتظم، ومناقشة أهمية الحفاظ على الصحة. ولإدارة مرض السكري بنجاح، يعتبر الدعم الأسري/ الاجتماعي أمراً بالغ الأهمية إلى جانب الفهم الشامل للعلامات والأعراض الأولية.
انضموا إلى مسيرة "حارب السكري" لرفع سوية الوعي وتمويل أبحاث السكري:
اسم الفعالية 
النسخة 11 من المسيرة السنوية "حارب السكري" التي تنظمها مجموعة "لاندمارك"
التاريخ 
الجمعة، 15 نوفمبر 2019 
المكان 
المنطقة أ، البوابة رقم 3 في حديقة زعبيل بدبي
الزمان 
الساعة 7:00 صباحاً - تفتح الحديقة أبوابها 
الساعة 8:00 صباحاً - تنطلق المسيرة 
رسم التسجيل
يمكن للمشاركين أيضاً التسجيل يوم الفعالية ضمن الموقع نفسه.
20 درهماً إماراتياً للشخص البالغ/ 10 دراهم إماراتية للأطفال (8-15 سنة). يمكن للأطفال دون سن الثامنة الانضمام إلى المسيرة مجاناً.
وسيذهب ريع الفعالية بالكامل لصالح مؤسسة الجليلة لدعم أبحاث السكري. 
التجهز للمسيرة
يستلم جميع المشاركين المسجلين "أدوات المسيرة" عبر البريد، والتي تتضمن قميص "تي شيرت" وقبعة وملصق المسيرة.
اختبار مجاني لمستوى سكر الدم، تدريبات، تمارين يوغا، مأكولات صحية، منطقة مخصصة للأطفال