ولأني أحبك سأحافظ علي كلِّ ما يبقيكَ؛ لدي !
وازيّنُ شَعري بنجماتٍ نثرتَها في حنين ليلك علي وسادتي؛ فتطير فراشاتٍ تستقبل صُبْحي بكلِّ هذا التوق ...
ولكنْ يا سيدي؛
مسؤولية ذلك الأفق الذي بينك وبين ظلِّ عيوني؛ باتَ همُّكَ الجميلَ ... انت !!