كل مساء..

اقيم لك مراسم الحب..

استحضر صوركِ..

اسكب لكِ كأساً..

ارتب كلماتكِ الملونة المبعثرة..

في دفاتر ذاكرتي

 وأصنع منها جملا مفيدة

 تنتهي دوما بكلمة احبك!!

أحس ان شعرك الغجري

 يحجب عني رؤية التلفاز

يمنعني من متابعة

 نشرات الأخبار...

فالحدث دوماً انتِ،

والسبق الصحفي آخر كلماتكِ..

كل مساء اجدكِ معي

 تنسجين لي

من نعاس السكون

 نوماً ابيض..

تضيئين عتمة الكلام،

تنامين بين السطور

فأجدكِ متكئة

على "فاصلة" جميلة تشبهكِ...

فدون ان ادري

اكتب على اول السطر: احبكِ..

واختم نهاية الكلام :احبكِ..