أكد سعادة الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، أن إدارة الجامعة داعمة وبشكل دائم لجهود أعضاء الهيئة التدريسية القدامى منهم والجدد، للارتقاء بمستوى التعليم والبحث في الدولة، حيث توفر لهم بيئةً علمية بحثية مثالية، لإبراز جهودهم وبحوثهم وابتكاراتهم والارتقاء بها نحو العالمية، ودعاهم إلى مضاعفة جهودهم لمزيد من الارتقاء بمهنة التدريس والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، لافتاً إلى أن هذه العناصر مجتمعة هي المحاور الأساسية لمنطلقات الجامعة في تنشئة الأجيال وبنائها وتهيئتهم لسوق العمل الوطني.

وأضاف الدكتور علي النعيمي خلال لقائه صباح اليوم الأحد 16-8-2015، بأعضاء هيئة التدريس الجدد بفندق هيلتون العين، بحضور الأستاذ الدكتور محمد البيلي نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية وعمداء الكليات والقيادات الأكاديمية والإدارية في الجامعة، أن تلك المنطلقات الراسخة ومنذ تأسيس الجامعة، تسعى لتعزيز استراتيجيات الجامعة لترسيخ مكانتها كواحدة من أفضل الجامعات في المنطقة، مشيراً إلى أن النجاحات المتلاحقة التي حققتها الجامعة في مسيرتها المتواصلة تحققت بفضل جهود أعضاء الهيئة التدريسية المستمرين وبفضل هذه النخب الجديدة التي تنضم إلى أسرتها العلمية سنوياً حيث تحرص إدارة الجامعة على اختيار النخب العلمية الأفضل في العالم.

ورحب سعادة مدير جامعة الإمارات، خلال اللقاء، بانضمام الأساتذة الجدد لأسرة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، والتي تعد من الجامعات المتميزة في المنطقة والعالم وتحتل مكانة مهمة ضمن التصنيف العالمي للجامعات، وهنأهم بالانخراط مع زملائهم القدامى من أعضاء الهيئة التدريسية، وطالبهم ببذل المزيد من الجهود المشتركة لتفعيل آليات العمل الأكاديمي في جامعة الإمارات.

مبيناً خلال اللقاء بأن هذه الدفعة الجديدة من أعضاء هيئة التدريس ينحدرون من تنوعٍ ثقافي وعلمي واجتماعي مما يمثل قيمة مضافة وقوة للجامعة والأساتذة مما يصب في نهاية الأمر في خدمة الجامعة وبيئة العمل العلمي والبحثي ويلعب دوراً هاماً في تعزيز تقدم الدولة وتطورها.

وأكد  الأستاذ الدكتور محمد البيلي نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية، خلال اللقاء، أن الجامعة استقطبت تسعة و خمسون أستاذا ً جامعيا ً من ستة عشرة دولة من "أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا" إضافة إلى عشرون أستاذا ً زائرا ً، إلى جانب انضمام خمسة من المواطنين الحاصلين على درجة الدكتوراه ممن كانوا قد ابتعثوا للخارج منهم اثنان بكلية الطب و العلوم الصحية و اثنان بالعلوم الإنسانية و الاجتماعية إلى جانب واحد بكلية تقنية المعلومات،مؤكداً أهمية التصدي لمواجهة القضايا الإنمائية والبحثية والابتكارية من خلال البحوث العلمية التي تولي الجامعة لها عناية خاصة بمجالاتها المختلفة، وقال إن نجاح الجامعة في مساعيها لتكون الجامعة البحثية الأولى في العالم والمنطقة يرتبط ارتباطاً كاملاً بدور أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين، وكذلك الطلبة بمستوياتهم المختلفة.