في إطار الشراكة التي تربط بين مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، والجهات الحكومية المحلية والاتحادية في دولة الإمارات، قدمت المؤسسة مؤخراً مبلغ 900.700 درهم إلى هيئة الصحة بدبي لدعم عدة مبادرات تنفذها الهيئة ومن بينها، حملة السكري، وحملة الثلاسيميا، ومبادرة الحالات المتعسرة في الدفع، ومبادرة شراء الأجهزة الطبية.

وتم صرف هذا المبلغ تحقيقاً لشروط الواقفين من المصرف الوقفي للصحة، الذي تشرف عليه مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بتنفيذه وذلك لمساعدة ودعم الحالات المحتاجة، ولخدمة العمل الاجتماعي ومواكبة مع رؤية دبي 2021 بان تكون دبي هي المدينة الأفضل في الخدمات الصحية التي تلبي احتياجات المجتمع.

وسلّم السيد فهد البناي، رئيس قسم المصارف الوقفية، شيك التبرع إلى السيد أحمد ابراهيم الأسد، رئيس فريق الخدمات الاجتماعية من هيئة الصحة بدبي وذلك في مقر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر.

وأكد السيد احمد حمد أبوشهاب ، مديرإدارة تنمية الوقف ، أن المؤسسة تسعى إلى تعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي الذي من شأنه أن يؤمن الترابط بين جميع أفراد المجتمع وإيجاد جو من الرحمة والألفة بينهم، وذلك عبر دعم العديد من المبادرات الصحية، والتعليمية، والخيرية، التي تسهم في توفير احتياجات مختلف الفئات الاجتماعية.

وأضاف: "قدمت المؤسسة على مدى الفترة الماضية الكثير من الدعم للعديد من الجهات التي تربطنا بهم شراكة وتعاون، ونعتبر هذه المساهمة ضرورية لتمكين هذه الجهات من خدمة قطاعات أوسع من المتعاملين، إضافة إلى تحديث وتطوير خدماتها، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة بتحقيق السعادة لمواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها".

من جانبه، أعرب السيد / أحمد ابراهيم الأسد – رئيس فريق الخدمات الاجتماعية من هيئة الصحة بدبي عن تقديره للدعم الذي قدمته مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر لعدد من المبادرات التي أطلقتها الهيئة، بما يمكنها من توسيع جهودها الصحية وحملاتها التوعوية، وتقديم المزيد من الخدمات المتميزة للجمهور، خصوصاً لأصحاب الحالات الذين لا يتمكنون من دفع رسوم الرعاية الصحية والعلاج الطبي في المراكز والمرافق التابعة للهيئة. 

وتعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتنفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة بأكملها للأطفال الأيتام، ومشروع "سلمى" الهادف إلى تقديم مليون وجبة حلال لضحايا الكوارث حول العالم.