• قيمة واردات الغذاء في دول مجلس التعاون الخليجي ستصل إلى 53.1 مليار دولار بحلول عام 2020
  • المملكة العربية السعودية تستورد 3.1 مليون طن من القمح في الأشهر الـ 10 الأولى من 2016
  • "جنان للاستثمار" أكبر الجهات العارضة في معرض سيال الشرق الأوسط هذا العام

تشارك "جنان للاستثمار" والتي يقع مقرها الرئيسي في مدينة أبوظبي، في معرض سيال الشرق الأوسط 2016 الذي يستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة 5-7 ديسمبر 2016. وتتضمن أهدافها الاستراتيجية المساهمة بشكل إيجابي في تعزيز الأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الاستثمار في أنواع متنوعة من المشاريع ذات الصلة بالزراعة على المستوى الإقليمي والدولي.

ويعتبر الأمن الغذائي من القضايا الملحة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بسبب الظروف الجوية وصعوبة زراعة المواد الغذائية بدون أنظمة الري التي تستهلك موارد المياه. ويشير تقرير بحثي أصدرته وحدة الذكاء الاقتصادي (EIU) إلى أنه من المتوقع أن تصل قيمة واردات المواد الغذائية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 53.1 مليار دولار في السنوات الأربع القادمة.

وعلى سبيل المثال، أعلنت المملكة العربية السعودية في عام 2008 عن خطتها للحد من إنتاج القمح المحلي تدريجياً لتوفير استهلاك المياه الجوفية. ونتيجة لذلك استوردت المملكة 3.1 مليون طن من القمح في الأشهر الـ 10 الأولى من عام 2016 وفقاً للمؤسسة العامة للحبوب.

وقد شهدت "جنان للاستثمار" نمواً كبيراً في أعمالها على مدى السنوات القليلة الماضية، ولديها حالياً عقد طويل الأمد مع حكومة أبوظبي لتزويد القش والعلف للمزارعين في الإمارة. وتدير الشركة عملياتها الزراعية الخاصة من خلال الشراكات في العديد من البلدان والتي توفر منتجات العلف والتبن التي يتم تصديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال محمد الفلاسي، رئيس مجموعة الاستثمارات والأعمال في شركة "جنان للاستثمار": "يعتبر هذا العام فترة مهمة بالنسبة لشركة "جنان للاستثمار" والتي ما تزال تستثمر في المشاريع الضخمة وزراعة المزيد من الأراضي وتأمين المزيد من المصادر لدعم خطط الأمن الغذائي لدولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع".

ويعتبر جناح "جنان للاستثمار" الأكبر على الإطلاق في معرض سيال الشرق الأوسط هذا العام، وتبلغ مساحته 1360 متراً مربعاً، والذي ستستعرض من خلاله أهم المشاريع والشراكات الحالية والجديدة محلياً ودولياً. وتوجد مشاريعها الرئيسية في مختلف دول العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا ومصر والسودان وإثيوبيا، وتبلغ المساحة الإجمالية للأراضي الزراعية التي يتم استثمارها 200,000 فدان.

وأضاف الفلاسي بالقول: "يمثل معرض سيال الشرق الأوسط منصة مثالية للتواصل مع الشركاء وكافة الأطراف المعنية وإطلاق المشاريع والإعلان عن توقيع الاتفاقيات الجديدة بالإضافة إلى استعراض الإنجازات التي حققناها مؤخراً".

ويذكر أن فعاليات معرض سيال الشرق الأوسط 2016 تنعقد تحت رعاية كريمة من سَمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية؛

ويعتبر المعرض التجاري المتخصص الأسرع نمواً في قطاعات لأغذية والمشروبات والضيافة على صعيد المنطقة. ومن المتوقع أن يرحب هذا الحدث الرائد بعدد قياسي من الزوار، وأكثر من 900 جهة عارضة، و30 جناحاً وطنياً.