تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، يختتم يوم الأربعاء (30 نوفمبر 2016) "سباق الإمارات الخيري" الذي تنظمه مؤسسة الجليلة بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي ضمن "مبادرة حمدان بن محمد للرياضة المجتمعية"، والذي انطلق من منطقة حتا الأسبوع الماضي ومر بإمارات الدولة السبع ويهدف إلى جمع الأموال لمساعدة الأطفال الفاقدين للأطراف على المشي من جديد.

وافتتح سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي وسعادة بدر سعيد حارب المدير التنفيذي لمدينة دبي الطبية وناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام المجلس المرحلة الخامسة التي انطلقت من مدينة دبي طبية بمشاركة 93 عداء من الأسوياء وذوي الإعاقة.

وقال سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي: "نحن سعداء بالنجاح الذي حققه هذا السباق وهو من الفعاليات التي تجسد الدور الإنساني للرياضة، باعتبارها ميداناً لتلاقي الأشخاص من مختلف الجنسيات والعمل من أجل هدف إنساني يدعم احتياجات أفراد المجتمع وكونها وسيلة لسعادة الأفراد ومصدراً للطاقة الإيجابية".

وأضاف أمين عام مجلس دبي الرياضي: "كما أن سعادتنا مضاعفة بأن السباق انطلق من منطقة حتا التي تشهد حالياً حركة دؤوبة لتطويرها في جميع المجالات ومن بينها المجال الرياضي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، ونجاح تنظيم انطلاقة السباق يؤكد الامكانيات التي تتوفر في حتا على مستوى الخبرات وعلى مستوى طبيعتها الجغرافية، وأحقيتها بأن تكون حاضرة في الفعاليات الرياضية المتميزة والمتنوعة".

ومن جانبه قال سعادة بدر سعيد حارب الرئيس التنفيذي لمدينة دبي الطبية: "نسعى إلى دعم النشاطات التي تسعد جميع فئات المجتمع وتساعدهم على تجنب الأمراض، وتعتبر هذه مناسبة رائعة للاحتفال بالوطن في يومه الوطني الخامس والأربعون من خلال فعالية رياضية تمر بإمارات الدولة السبع، ويعتبر هذا الحدث رسالة إلى جميع أهل الإمارات من المواطنين والمقيمين على أرضها الطيبة بأن حكومة دولتنا دائماً تهتم بالرياضة وتدعمها بكافة الوسائل من منطلق اهتمامها بصحة كافة أفراد المجتمع".

وأضاف الرئيس التنفيذي لمدينة دبي الطبية: "ندعو الجميع إلى المشاركة في مثل هذه الفعاليات الرياضية التي تهدف إلى تحسين صحة الناس، وأن يكونوا جزء من الأحداث الرياضية التي تنظم في الدولة، وتدعم توجه الحكومة بأن تكون الرياضة أسلوب حياة كل فرد من أفراد المجتمع".

ويحتفي السباق الخيري الذي يقطع مسافة 490 كم على مدار 7 أيام بالعيد الوطني الـ 45 لدولة الإمارات حيث سيصل العدّاؤون إلى خط النهاية في أبوظبي في يوم الشهيد الموافق 30 نوفمبر. وكان الحدث انطلق يوم الخميس 24 نوفمبر من منطقة حتا، ووصل إلى خور كلباء حتى وصل إلى إمارة الفجيرة، وعبر منطقة مسافي وصولاً إلى إمارة رأس الخيمة ومنها انطلق إلى إمارة أم القيوين، ومنها انطلق إلى إمارة عجمان ثم إمارة الشارقة حتى وصل إلى إمارة دبي في مدينة دبي الطبية، ومنها إلى منتجع باب الشمس حيث ينطلق من هناك ينطلق السباق عبر منطقة غنتوت والسمحة والرحبة ماراً بمنطقة الشهامة وجزيرة ياس عبر كورنيش أبوظبي ليصل إلى قصر الخالدية، ويبلغ متوسط المسافة المقطوعة كل يوم 70 كم.

ويهدف الحدث إلى جمع التبرعات لمساعدة الأطفال الذين يعانون من إعاقات على المشي من جديد، وستُستخدم الأموال المتبرع بها لتغطية تكاليف العمليات الجراحية التي ستحسن من جودة حياة الأطفال الذين وُلدوا بعيوب في الأطراف وكذا الدعم الطبي بعد الجراحات.

وشارك في انطلاقة السباق طلاب من عدد من مدارس حتا مع المتسابقين الذين قطعوا مسافة "سباق الإمارات الخيري" كلها، كما يشارك النيجيري عبد المؤمن يوسف، الذي كان قد فقد ساقيه الاثنتين وهو طفلًا، وهو أحد المستفيدين من التبرعات التي جمعت من سباق الإمارات الخيري ووفرت له أطراف صناعية للمشي وللجري وأتيحت له فرصة لممارسة الرياضة مثل الأسوياء، كما يشارك لويس برادينز من البرازيل والذي فقد قدمه اليسرى من تحت الركبة في حادث عندما كان عمره 11 عاما، وهو أيضاً أحد المستفيدين من السباق، حيث يجمع "سباق الإمارات الخيري" التبرعات سنوياً ليساعد شخص كل عام من مختلف دول العالم ليعيش حياة الأسوياء.

وكان من بين المشاركين عدد من الموظفين الذي يمثلون بنك رأس الخيمة الوطني، الراعي الرئيسي، وشركة "الإمارات العالمية للألمنيوم"، الراعي البلاتيني، كما يشارك في الحدث للمرة الثانية عداؤون بأطراف اصطناعية، حيث يجرون عدد محدود من الكيلومترات كل يوم. 

ويرعى هذا السباق كلاً من بنك رأس الخيمة الوطني الراعي الرئيسي للسباق، ومجلس دبي اليراضي، ومدينة دبي الطبية، وشركة الإمارات العالمية للألومنيوم، وجيرمان ليمبتك، وشركة أوتوبوك.