اختتمت القصباء، الوجهة السياحية والترفيهية العائلية الأبرز في إمارة الشارقة، مساء أمس"السبت"، "المهرجان الهندي"، الذي نظمته على مدار الأيام الأربعة الماضية، وسط إقبال جماهيري كبير، لم يقتصر على الجالية الهندية فقط، بل استقطب الزوار من مختلف الثقافات والفئات العمرية، والذين أخذهم المهرجان في رحلة ممتعة إلى أجواء الثقافة الهندية الثرية.

واستمتع الزوار على مدى أيام المهرجان بتجربة التعرف عن قرب على ما تحفل به الهند من مزيج متنوع،من الموروث الشعبي الذي يعكس ثقافتها الغنية، في مختلف المجالات كالفن والتراث والموسيقى، إلى الأطعمة والمشروبات الشهيّة وشكلت فعاليات المهرجان نافذة أتاحت للمقيمين في دولة الإمارات  العربية المتحدة وزوارها إطلالة على واحدة من أقدم حضارات العالم، وأكثرها ثراءً في العادات والتقاليد والأفكار.

وشهد اليوم الختامي للمهرجان  تكريم الفائزين والمشاركين في مختلف المسابقات التي تم تنظيمها على مدار أربعة أيام، ففي مسابقة الرقص الهندي  لفئتي الكبار والصغار فازت بالمركز الأول في فئة الكبار فرقة سومنا توجنايت، وبالمركز الثاني فرقة أرشيتا جوبان، فيما فازت بالمركز الأول في فئة الصغار فرقة أريا أنيل كومار، وبالمركز الثاني فرقة شايتانيا فيفيك سو، كما تم تنظيم مسابقة الرسم بألوان الرانغولي وفازت بمركزها  الأول فرقة شفتا ساكن بوروال، بينما فازت بالمركز الثاني فيها فرقة تروبتي دفداتا صايل.

وقال سلطان محمد شطاف، مدير القصباء:" جاءت استضافتنا للمهرجان الهندي، استمراراً لسلسلة الفعاليات والأنشطة التي تستقبلها القصباء على مدار العام، ولتسهم في تعزيز حضورها على خريطة السياحة المحلية والعالمية، كواحدة من أبرز الوجهات على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تستقطب الزوار من مختلف الجنسيات والفئات العمرية".

وأكد شطاف بأن تنظيم القصباء للمهرجان الهندي، جاء في إطار تعريف مختلف الثقافات والجنسيات الموجودة في الدولة، بالموروث الشعبي الهندي، مثل الرقصات الشعبية والفلكلور التقليدي، إلى جانب مجموعة من الفنون الهندية المختلفة، والمأكولات المتنوعة التي تشتهر بها الهند.

وتمتلك القصباء مجموعة من أحدث المرافق والمعالم السياحية والترفيهية، بما فيها المطاعم والمقاهي، ومنطقة الألعاب الخاصة بالأطفال، ونافورة القصباء الموسيقية، وعجلة عين الإمارات، ومركز مرايا للفنون، ومكتبتين، وغيرها من المرافق التي تلبي احتياجات الزوار من جميع الأعمار.