شارك طلاب من مدارس مجموعة "جيمس للتعليم" في أرجاء دولة الإمارات في الدورة السنوية الثانية من فعاليات "أسبوع الإمارات للابتكار"، حيث استمتع رواد أعمال تكنولوجيا المستقبل، والمبتكرون الاجتماعيون، والمفكرون في حلول لمشكلات العالم الملّحة بحضور فصول، وورش عمل، ومجالس، ومسابقات، وتدريبات على القيادة، وجلسات نقاش ركزت على تطبيق الابتكار للخروج بأفكار جديدة للحياة.

 

وشارك ما يزيد عن 5 آلاف من طلاب مدارس "جيمس" في مسابقات "هاكاثون" "تحدي الابتكار العالمي" التي ركزت على استخدام التفكير التصميمي لاستحداث أفكار باستخدام تكنولوجيات دلالية لحل أكثر التحديات إلحاحاً في العالم والتي تتنوع ما بين المرونة مع الكوارث ونقص الغذاء والمأوى. وتعد "تحدي الابتكار العالمي" مسابقة عالمية تركز على الابتكار الاجتماعي على نطاق كبير، وتديرها مجموعة "جيمس للتعليم" وجامعة "سينجولاريتي" في وادي السيليكون بالولايات المتحدة الأمريكية. وقام المشاركون في "تحدي الابتكار العالمي" من الصف الأول إلى الثاني عشر بتطوير أفكار ونماذج أولية وعروض، وسوف يقضون الشهرين المقبلين في تنقيح نماذجهم الأولية منأجل المشاركة في نهائيات "تحدي الابتكار العالمي" التي ستنعقد في 4 فبراير المقبل في "يوم المبدعين" في "أكاديمية جيمس ولينغتون واحة السيليكون".

 

وفي هذا السياق، قال جيمس روسترون، مدير الابتكار في مدرسة "جيمس ولينغتون إنترناشيونال" ومنظم رائد لمسابقة "تحدي الابتكار العالمي": "يستعد طلابنا لمواجهة أكبر التحديات في العالم، حيث سيتم مواجهة الطلاب بخمسة أسئلة كبرى، بما فيها كيف نقوم بإطعام 10 مليارات شخص بحلول عام 2050؟ وكيف يمكننا تشغيل محطة باستخدام الطاقة المتجددة؟ وسوف يشهد يوم الخميس ذروة أسبوع الابتكار وإتاحة الفرصة للطلاب ليحضروا سوياً معارفهم وتجاربهم بتخصصاتها المتعددة لإيجاد الحلول. وسوف يعمل الطلاب في مجموعات طيلة اليوم باستخدام مهارات تفكير دقيقة مخصصة قام بتطويرها فريق من معلمي ’جيمس ولينغتون‘ بالتعاون مع فريق ’بروجكت زيرو‘ في هارفارد".

 

ومن التشفير والروبوتات إلى التفكير الإبداعي والقيادة، حظي الطلاب باختيار فصول وورش عمل تتناول هذه المجالات في مدارسهم. واستضافت "أكاديمية جيمس الأمريكية" في أبوظبي سلسلة يومية من أنشطة وفعاليات تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات "STEAM" هي “Make It, Break It, Build It, Take It, Try It, Code It” للطلاب والآباء المبتدئين.

 

وقدمت مدرسة "جيمس فيرست بوينت" ورش عمل في مجالات الروبوتات لمصلحة الإنسان، والمنسوجات العصرية، والمنتجات المستدامة، والأزياء، وعملية التصميم، والتصوير الفوتوغرافي. وعلق ستيفين شاربلز، مدير مدرسة "جيمس فيرست بوينت": "نحن في ’فيرست بوينت‘ نغتنم كل فرصة لتشجيع الممارسات المبتكرة في أرجاء المدرسة. ومن خلال العلاقات القوية مع فريق جيمس لتطوير الابتكار والبحث، و’مدرسة هارفارد للتعليم‘، وجامعة ’سينجولاريتي‘ في كاليفورنيا، يشارك طلابنا وموظفونا في عدد من المشاريع لتشجيع مهارات ’التفكير المستقبلي‘. ويعد ’أسبوع الإمارات للابتكار‘ فرصة لمدرستنا لبيان مدى التزامنا تجاه تبني الحلول الإبداعية للمشكلات وتطبيق التكنولوجيا".

 

كما استمتع طلاب آخرون بتطوير واستعراض أعمالهم ومنتجاتهم الإبداعية في مسابقة ضمت مدارس متعددة للتقدم بعروض أقيمت في "مدرسة وينشستر" في عود ميثاء بدعم ""كرييتيف زون"، وفي فصول الفيزياء في مدرسة "وستمنستر دبي"، وفي "تحدي ابتكار كافيتريا" في "أكاديمية جيمس العالمية" في أبوظبي.

 

من جانبها، قالت كريستين ناصر قدسي، مدير الابتكار في مجموعة "جيمس للتعليم": "نحن سعداء بمشاركة رواد منظومة الابتكار في دولة الإمارات في الاحتفاء بالابتكار وريادة الأعمال. ويعكس عمل مدارسنا خلال ’أسبوع الإمارات للابتكار‘ نهجنا العام في التدريس والتعليم، سواء كان ذلك من خلال استخدام التفكير التصميمي أو من خلال تدريس الطلاب أن يفكروا بشكل إبداعي ويستخدموا التكنولوجيا لتشكيل ملامح المستقبل وتحسين العالم من حولهم".