كان ما قبل موجود

بصيص حلم 

تكبر و يكبر هو 

ومازال حلمها

كان موجودا من قبل 

و هي تتلمس بقعة الضوء 

لتتلمس طريقها اليه

في القمر تراه 

من الشمس يطل عليها 

يوقظها من حلمها 

على لمعان قلادة العشق التي تراها من بعيد

وكل يوم تقترب جسدا لروح كانت تسكنها بلا جسد

كل يوم يجعل خطاها تسبق القدر إليه

من قبل كان موجود يسكن روحها

خطوات العشق لهفتها مجنونة

و رغبتها بتلمس جسد اللقاء جامحة

في ليل وهي تذكره للروح

تثرثر مع النجوم عنه

شهاب مر و بعنق السماء وضع لؤلؤة

تلمع كل ما نظرت اليها كأعين فارس 

يغوي جسد السماء 

ويزرع  بحبيبته غيرة متوهجة 

يغوي السماء على مرأى حبيبة بركان

حقن الغيرة جعلها تتقدم نحو اللؤلؤة 

كلما اقتربت ترى ملاح طريق 

كلما أرادت اللقاء معه سلكت بالحلم ذاك الطريق

اقتربت ، تعمقت ، حدقت 

فخرجت من صمت حلم 

الى واقع هو بها احتضن 

انتظرتك قال 

وهي على قدر الانتظار 

عانقت قلبه بسعة السماء 

بذراعين ضمت قلب طفل للأبد