منذ بذوغ فجر التصوف عشقتك 

أتيتُ روح كون مازالت طفلة 

منذ ذاك اليوم عرفت معنى السباحة بالكون 

كون انا أسبح بكون روحك 

ولدت و ولد معي العشق باق 

لك انت بكل لحظة أولد و أعشق  

منذ بذوغ ذاك الفجر 

بدأت بالبحث عنك جسدا 

و روحك تسكن بالروح 

أين أنت ؟؟

بأي دهليز في متاهات العمر أنت ؟؟

بحثت و بحثت حتى أكتفيت بك روحا تسكن الروح 

ومن غير معاد دققت على باب الروح 

و القلب قبل أن يفتح الباب دق صارخا باسم روحك ،،  وجدك وجدك 

من خفقان القلب الذي دق نسيتك أنتظار روحك على الباب 

دققت دققت بإصرار غيابك الطويل ولم افتح الباب 

أخاف على السعادة أن تتلاشى 

روحك فهمت المخاوف 

وفتحت بمفتاح السعادة و الامان المشتهى 

أين كنت يا أنت و أنا دونك لم أعرف طعما للسعادة 

أنت هنا أبقى 

فروحي تشتاق لتسكن روحك و البقاء فيك و الفناء